دوائر التأثير 19/11/2016لا توجد تعليقات
ابو اسماعيل
ابو اسماعيل
الكاتب: الثورة اليوم

اليوم تمر الذكرى الخامسة لأحداث محمد محمود، والتي استشهد خلالها 31 من شباب الثورة، وكانت تلك الأحداث البداية الحقيقية للانقسام الذي ضرب الاصطفاف الثوري، وبلغت ذروتها في 30 يونيو 2013، والتي مهدت للإطاحة بالرئيس محمد مرسي.

إلا أنه في المقابل كان الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح الرئاسي الأسبق يتصدر الشباب الإسلاميين الذين نزلوا خلال تلك الأحداث وحظي وقتها بتأييد كامل من كافة التيارات السياسية سواء الليبرالية أو الإسلامية.

ولد حازم، الذي يلقبه محبوه بقلب الأسد، في يونيو من عام 1961، اقتحم عالم السياسة عبر قبة البرلمان في عام 1995، وترشح في عام 2005، عن دائرة الدقي والعجوزة عن الإخوان المسلمين، لكن ظهوره الأهم كان ساعة أعلن ترشيحه لرئاسة الجمهورية في عام 2011 .

ولم يكن ظهور الداعية الإسلامي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل حدثًا عاديًا في الحياة السياسية؛ لاسيما في مارثون الانتخابات الرئاسية الذي أجرى في عام 2012، فالشيخ السلفي حقق في وقت قياسي شعبية جارفة بين أبناء تيارات الإسلام السياسي التي كانت تراه الوحيد القادر على  قيادة الدولة المصرية في مرحلة ما بعد ثورة يناير.

ورغم أن الشيخ حازم يقبع الآن خلف السجون حيث يقضي عقوبة الـ 7 سنوات، إلا أنه مازال إلى وقتنا الحالي يتمتع ببريق سياسي بين المصريين والمهتمين بالشأن السياسي، وتجد أخباره وصوره تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

عودة الشيخ حازم إلي المشهد السياسي الآن من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تغذيه عدد من وجهات النظر والتصريحات التي أطلقها “أبو إسماعيل” خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في عام 2012، من خلال الحوارات التي أجرتها معه الفضائيات، أو من خلال الدروس الدينية التي كان يلقيها في مسجد “أسد بن الفرات”، والتي تحولت إلي نبوءات سياسية تحقق بعضها على أرض الواقع.

الإخوان والمجلس العسكري

ومن أهم نبوءات حازم صلاح أبو إسماعيل، عندما حذر من ثقة الإخوان الزائدة في المجلس العسكري، قائلا: “لا تثقوا في العسكر؛ فهؤلاء ذئاب وثعالب لا تجالسوهم ولا تأمنوهم، إنني لا أرضي لكم وأنتم كبارنا أن تفعلوا ذلك”، ومن يومها بدأ العسكر يلتفون حول “أبو إسماعيل” للتخلص منه، واغتياله معنويًا.

السيسي ممثل عاطفي

أما النبوءة الثانية التي كانت أكثر إثارة للجدل فهي التي جاءت قبل انقلاب 30 يونيو، وإعلان عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بالدستور، حيث قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل: “إن السيسي يقوم بدور الممثل العاطفي الذي يستجلب رضا المصريين ليعولوا على الجيش ويسانده في ذلك الإعلام”.

الثوار والنظام

في حين تأتي النبوءة الثالثة التي حذر فيها أبو إسماعيل شباب الثورة قائلا: “إن السلطة القادمة ستدور عليكم وتتخلص منكم كما فعلت برموز التيار الإسلامي”، وهي النبوءة التي حدثت بعد ذلك بالفعل، عندما أصدر الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، قانون التظاهر، الذي تم طبقًا له، القبض على عدد كبير من رموز الحركات الثورية المعارضة، مثل “6 إبريل”، و” الاشتراكيين الثوريين”.

ميدان التحرير

في حين تأتي نبوءته الرابعة حول “ميدان التحرير، وأنه سيقفل بالبوابات والدبابات في وجه شباب الثورة والقوي السياسية التي قد تعترض على حكم الرئيس المقبل الذي سيقود الدولة المصرية عقب عزل الإخوان”.

ما حدث بعد ذلك أكد صدق هذه النبوءة، حيث تمنع الآن المظاهرات الخاصة بأنصار الشرعية ورافضي الانقلاب، فضلا عن كبح جماح أية فعالية سياسية تقام في “ميدان التحرير”، أو الميادين الكبرى بعد مجزرة رابعة والنهضة.

ثورة إسلامية

أما النبوءة الخامسة فهي الأخطر على الإطلاق، والتي تلقي بظلالها في الوقت الحالي، وهي النبوءة التي تؤكد أن “هناك ثورة إسلامية ستندلع خلال عامين، وتطيح بالحكم العسكري خلال عامين».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على المسؤول المصري الذي يتحرش بالفتيات أثناء مهامه الرسمية بـ”البرازيل”
مع مواجهة البرازيل عقوبات دولية بتعليق استيراد اللحوم في الصين وتشيلي إلى فرض قيود بالاتحاد الأوروبي، بعد تبعات فضيحة واسعة للحوم