دوائر التأثير 26/11/2016تعليق واحد
عمرو الليثي
الكاتب: الثورة اليوم

انضم الإعلامي المؤيد للانقلاب عمرو الليثي، إلى قائمة طويلة من شخصيات خدمة الانقلاب على قدم وساق ولم تجد منه سوى الحبس أو الإبعاد أو القمع أو المنع من السفر.
ولم يجد المواطنين تشبيها لمنع الليثي من السفر بقرار قاضي التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميا باسم “خريج التوكتوك” والذي استضافه في إحدى حلقاته والتليفزيونية وانتقد الأوضاع العامة للدولة، سوى بالمثل الشعبي “آخر خدمة الغز علقة”.

وأطاح الجنرال عبد الفتاح السيسي بشخصيات أيدت انقلابه، بعضها محسوب على القوى الثورية ومن رموز ثورة 25 يناير، حتى أن الحقوقي والمحامي الناصري أحمد عبد الحفيظ ، قال على شاشة “الجزيرة” إن “30 يونيو سُرقت منا”، بينما قال الصحفي اليساري محمد منير بوضوح:” كنا نظن أنه بعد الإطاحة بمرسي سنتسلم السلطة.. لكن هذا لم يحدث”.

والمفارقة الأكثر دهشة أن من أوائل من أكلتهم الثورة هو حمدين صباحي نفسه، الذي طالب مؤيديه بعدم النظر إلى من يقف بجانبهم في المظاهرات لينقلب السحر على الساحر، فضلا عن أحد صقور ” 30 يونيو” البرلماني السابق حمدي الفخراني الذي أدخلوه السجن .

وفي أول تعليق له عقب قرار منعه من السفر، صرح الإعلامي عمرو الليثي، أنه سيتخذ الإجراءات القانونية كافة؛ لمعرفة أسباب صدور قرار بمنعه وعائلته من السفر خارج مصر.

وقال الليثي عبر “فيس بوك”: “فوجئت في أثناء توجهي بصحبة أسرتي للسفر لدولة الإمارات بوجود قرار منعي من السفر، على الرغم من عدم إعلامي بالقرار أو توجيه ثمة اتهامات لشخصي من قبل أي جهة قضائية، الأمر الذي سوف أبادر فيه بالتحقق عن سبب إصدار مثل ذلك القرار والطعن عليه، من خلال القنوات القانونية المقررة”.

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا تفاعل النشطاء مع منع الليثي من السفر، فاحتل وسم “عمرو الليثي” المركز الثالث في قائمة أعلى الوسوم تداولا في مصر.

وقال الحقوقي هيثم أبو خليل عبر “فيس بوك”: “بعد نفي النائب العام منع عمرو الليثي هناك 13 جهة تمنعك من السفر عزيزي المصري في جمهورية الموز العسكرية (قاضي التحقيقات، المحاكم في أحكامها وأوامرها واجبة النفاذ، النائب العام، مساعد وزير العدل للكسب غير المشروع، رئيس المخابرات العامة، رئيس هيئة الرقابة الإدارية”.

وتابع أبو خليل في إحصاء الجهات المانعة من السفر في مصر فقال: “رئيس إدارة المخابرات الحربية، مدير إدارة الشؤون الشخصية والخدمة الاجتماعية للقوات المسلحة، المدعي العام العسكري، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مباحث الأمن الوطني، مدير مصلحة الأمن العام بعد موافقة، وزير الداخلية، النيابة العامة، وزير الداخلية”.

وفيما يلي أبرز شخصيات انقلب عليهم السيسي:

محمد البرادعي

عارض مبارك أواخر عهده فقط ، وكان من المبشرين لثورة ضد نظامه وبحلول ثورة 25 يناير كان البرادعي من بين المتقدمين لصفوفها لكن البعض اعتبره ضيفا وركب على أكتاف الثورة بعد ذلك .

وبعد تنحي مبارك كان من أنصار قيام نظام ديمقراطي حقيقي، لكنه رفض خوض الانتخابات الرئاسية 2012 لعدم اتضاح مهام رئيس الجمهورية بعد الإعلانات الدستورية التي أصدرها المجلس العسكري الحاكم حينذاك.

وعارض الرئيس محمد مرسي من أول أيام  حكمه، واعترف بعد ذلك أنه ظل يجوب الغرب 6 أشهر لإقناع قادته بإطاحة مرسي.

وفي مؤتمر إعلان الانقلاب علي الرئيس محمد مرسي، كان حاضرا، ثم تولى منصب نائب رئيس الجمهورية، قبل أن يتقدم باستقالته عقب فض اعتصام رابعة العدوية، وسافر للخارج، لتلاحقه قضايا رفعها بعض “فلول مبارك” تتهمه بالخيانة العظمى، مع حملات إعلامية شرسة  تنهش فيه.

حمدين صباحي

روّج مؤيدوه أنه الرئيس المقبل لمصر بعد ”  30 يونيو”، لكنه لم يجد لنفسه مكانا في السلطة  الجديدة، كان يعوّل على عدم ترشح السيسي للرئاسة، وصرح بذلك، كما حاول مغازلة “السيسي” بعد الانقلاب على مرسي، في لقاء مع الإعلامي محمود سعد قال له خلاله ” سيسي.. ولا سيدي ؟”، فرد صباحي:” الاثنين تمشي”.

ويتردد بين أنصاره أنه أُجبر على خوض انتخابات الرئاسة 2014 أمام السيسي، وخرج بنتيجة كارثية بحصوله على نسبة 3% فقط من الأصوات أقل من الأصوات الباطلة ليحل ثالثا في انتخابات لم يكن فيها سوى اثنين ، ليكون أسوأ ختام لحياته السياسية، التي توجت بتحديد مكانه خلال احتفالات تفريعة قناة السويس الجديدة وسط الفنانات، وهو ما حدا به للاعتراف أنه أخطأ بحضوره المناسبة.

باسم يوسف

كان رأس حربة الإعلام في الهجوم على مرسي، والسخرية منه،  والمروجين للثورة ضده، وبعد ” 30 يونيو” قدم عدة حلقات انتقد فيها بعض الأوضاع المرتبطة بعصر السيسي مثل جهاز كشف “فيروس سي” المعروف إعلاميا بجهاز “الكفتة”.

وقدم حلقة ساخرة عن تكرار اسم السيسي في كل شيء في مصر وقال أنه قريبا سينزل من الحنفيات في البيوت، وسرعان ما تم وقف البرنامج، وهجرة باسم إلى الخارج، مطاردا بحملة إعلامية شرسة، وبلعنات من كان يؤيدهم في التظاهر ضد الرئيس مرسي، وتوفى والده وهو بالخارج ولم يستطع العودة للمشاركة في تشييعه.

أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل

لعب دورا بارزا في حركة الشارع أثناء ” 25 يناير” و” 30 يونيو”، وبعد الأخيرة، عرضت حركته على السلطة الذهاب في جولة إلى أوربا لإقناع الغرب أن ما حدث بمصر ثورة وليس انقلابا.

وتوقع له كثيرون أن يكون في مقدمة الشباب الذين ستتيح لهم السلطة الجديدة شغل مواقع قيادية، لكنه انتهي به المطاف سجينا بتهمة خرق قانون التظاهر، ومعه بعض نشطاء الحركة مثل أحمد دومة ومحمد عادل.

واعترف في مقال كتبه داخل زنزانته بأنه عزل مرسي كان أمرا مدبرا ومؤامرة دولية شارك فيها الجيش مع جميع القوى المدنية الليبرالية في مصر

علاء عبد الفتاح

من أبرز النشطاء الذين دعوا لعزل مرسي وإنهاء حكم الإخوان المسلمين  والتظاهر ضده وساهم في إعادة الحكم للعسكر، لكنه حاليا أيضا يكتوي بنار السجن، وما زال خلف الأسوار التي تعرض لها أيضا أيام مبارك.

ممدوح حمزة

اعترف أيام أحداث قصر الاتحادية، خلال عهد الرئيس محمد مرسي، أنه يوجد من يمول المتظاهرين ضده، وقال :” أماّل هياكلوا منين”.

وكان من أبرز معارضي الرئيس مرسي، واعتقد أنه سيتم ترشيحه لمنصب وزاري بعد الإطاحة بمرسي، لكنه لم يحصل على أي منصب ولا أصبح من المقربين،  فتحول إلى معارضة السيسي بضراوة .

حازم عبد العظيم

كان أحد الداعين للتظاهر علي مرسي، وبرز اسمه جدا بعد “30 يونيو”، وانضم إلى  حملة عبد الفتاح السيسي الانتخابية الهزلية المسرحية.

وبعد فوز السيسي وضعته الترجيحات والمؤشرات وزيرا للاتصالات، وهو المنصب الذي حٌرم منه بعد ثورة 25 يناير، بسبب ما تردد عن تطبيعه مع إسرائيل.

لكن تم تهميشه أكثر حتى فاجأ الجميع بشن حملة شديدة على السيسي، جعلته يتعرض لحملة مضادة من الإعلاميين الموالين للسلطة.

حمدي الفخراني

كان من أشد المعارضين لمرسي وجماعة الإخوان، ومن صقور ” 30 يونيو”، وفجأة استيقظ الرأي العام على صورة له أثناء القبض عليه بعد ضبطه متلبسا بتقاضي رشوة وأنه طلب 5 ملايين جنيه من رجل أعمال في ألمانيا، مقابل إعادة قطعة أرض له دخل بسببها في صراع مع الحكومة.

صورة الفخراني أثناء ترحيله وهو يخفي رأسه بـ” جاكيت” جلبت له السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجه له البعض رسالة عنوانها ” كما تدين تدان”، مشيرين إلى أنه من أطلق شائعة نكاح رابعة هو وابنته فأصيب بفضيحة أخرى تخص أهله .

عمرو الشوبكي

الشوبكي أستاذ علوم سياسية مرموق، وكاتب معروف، لمع اسمه في أواخر عصر مبارك، كاتبا مستقلا، وداعية للحرية والديمقراطية، وشكّل مع مجموعة من المثقفين أمثال عمرو حمزاوي وحسن نافعة بارقة أمل دافعة لمستقبل مغاير .

بعد ثورة 25 يناير، وفي أول انتخابات برلمانية بدون تزوير فاز الشوبكي أستاذ العلوم السياسية “الليبرالي”، بمقعد دائرة الدقي، وهزم  وقتها منافسه الدكتور عمرو دراج الكادر الإخواني المعروف،ووزير التخطيط والتعاون الدولي لاحقا.

وبالطبع فإن من يكسب شخصية كبيرة مثل “دراج” في 2011، من البديهي أن يكتسح في انتخابات 2015 منافسا في حجم أحمد مرتضى منصور .

سار عمرو الشوبكي في طريق “30 يونيو”، بل وانضم إلى فريق الحملة الانتخابية للسيسي أيضا ، وتوقع الجميع أن يكون الرجل مستشارا للسيسي  لكن هذا لم يحدث، حتى التقديرات بأن يتم “توزيره”  لم تتحقق.

بل وخسر بجدارة أمام نجل مرتضى منصور وخرج من المشهد بشكل لا يتناسب مع ما قدمه من خدمات غيرت الصورة السابقة له لدى الناس من احترام وتوقير .

مجدي الجلاد

سخّر جريدة الوطن للهجوم على الرئيس محمد مرسي، وكان أحد أذرع السيسي التي زرعها في الصحافة لتنفيذ توجيهات الفئة التي دبرت الانقلاب طوال فترة حكم مرسي .

ووضع المانشيت بعد إعلان الانقلاب واعتقال الرئيس مرسي : مصر رجعت تاني لينا.

وظل مؤيدا ويخّدم على سياسات السلطة الجديدة، لكن صراع الأجنحة أبعده عن التقارب مع السيسي وتم إعطائه “شلوتا انقلابيا معتبرا” مثل إبراهيم عيسى وغيرهما.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها
احمد محمد محمود احمد
قبل 4 شهور
لااظن انه مؤيد للانقلاب

دوائر التأثير

شاهد ايضا
للتسريبات وجوه كثيرة.. ما الفرق بين الجيش المصري وداعش؟
في موقف مآساوي متكرر، نشرت قناة مكملين تسريب فيديو، يظهر فيه عدد من الجنود وضباط الجيش المصري يقتلون مواطنين سيناويين بالرصاص، ما أثار