دوائر التأثير 26/11/2016لا توجد تعليقات
نجا من 638 محاولة اغتيال .. ورافق جيفارا مشوار كفاحه
نجا من 638 محاولة اغتيال .. ورافق جيفارا مشوار كفاحه
الكاتب: الثورة اليوم

واحدًا من القلائل الذين شعروا بالفقراء ونادوا بالحرية على الرغم من كونه نجل أحد أكبر ملاك الأراضي، كافح “الامبريالية الأميركية” متحديًا أحد عشر رئيسًا للولايات المتحدة حتى أصبح عدوها الأول التي تخطط للتخلص منه إلا أنه نجا من تلك المحاولات والتي بلغت رقمًا قياسيًا وصل إلى 638 محاولة، بحسب موسوعة غينيس، إنه قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو.

وكان قد أعلن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، مساء أمس الجمعة، عن وفاة شقيقة الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، في العاصمة الكوبية هافانا عن عمر يناهز التسعين عاما، قائلاً “توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22:29 هذا المساء، وسيجري حرق جثمانه وفقا لرغبته”.

ولد “كاسترو” في 13 أغسطس 1926 في مقاطعة أورينت بجنوب شرق كوبا، من كبار ملاك الأراضي من أصل إسباني، وتلقى تعليمه الأولي في مدارس داخلية يسوعية في سانتياغو، ثم انتقل للمدرسة الثانوية الكاثوليكية بيلين في مدينة هافانا، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة المدينة نفسها عام 1945.

وأنضم بعد تخرجه من الجامعة إلى حزب “أورتدوكسو” الشيوعي المناهض للفساد الحكومي في كوبا، والمنادي بالاستقلال الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، وبنى كاسترو الفكر الماركسي اللينيني، ومارسه في الإصلاح الزراعي وملكية الأراضي الفلاحية وتأميم المؤسسات الصناعية والثروات المعدنية.

آمن “كاسترو” بالكفاح المسلح عقب أطاحة الجنرال باتيستا، رئيس كوبا، بالحكومة وألغى الانتخابات وهيمن على الحكم عام 1952، وبدأ في تكوين حركة لتحقيق ذلك مع شقيقه راؤول عام 1953، وقامت حركته بهجوم فاشل على ثكنة عسكرية تسمى مونكادا، فاعتقل وحكم عليه بالسجن 15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1955 بموجب عفو سعى لتخفيف التوتر داخل البلاد.

هرب كاسترو بعد الإفراج عنه إلى المكسيك، حيث عمل على الإعداد للحرب على نظام باتيستا مع أخيه راؤول، وهناك تعرف على رفيقه الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، وعاد مع أكثر من ثمانين مسلحا بسفينة إلى كوبا في ديسمبر 1956.

وبعد سقوط نظام فولغنسيو باتيستا في يناير 1959، أصبح كاسترو القائد العام للقوات المسلحة، وبعدها بأسابيع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الدولة ورئيسا لوزراء كوبا حتى عام 1976، بعدها بأشهر تولى منصب رئيس الدولة حتى 19 فبراير 2008، حيث تخلى عن الرئاسة لشقيقة الأصغر راؤول بسبب حالته الصحية المتدهورة.

وعرف “كاسترو” بمعاداته للهيمنة لأمريكا، حيث بدأت العلاقات بينهما في التدهور عندما قام بتأميم الشركات الامريكية في كوبا، وفي ابريل نيسان عام 1961 حاولت أمريكا إسقاط الحكومة الكوبية من خلال تجنيد جيش خاص من الكوبيين المنفيين لاجتياح جزيرة كوبا، بعد ذلك بعام واحد بدأت ازمة الصواريخ السوفيتية الشهيرة التي كادت ان تجر العالم الى حرب ذرية، بعد أن وافق على نشر صواريخ روسية نووية في بلاده على أعتاب الولايات المتحدة، ليصبح العدو رقم واحد بالنسبة لها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الحكومة تنصب على المغتربين في “العوائد الدولارية”.. تعرف على التفاصيل
أزمة جديدة بين مؤيدي السيسي ودولة الانقلاب العسكري، فجرتها عوائد الشهادات الدولارية حيث كشفت نصب الحكومة على المصريين المغتربين حيث