حياة 02/12/2016لا توجد تعليقات
ضحايا نظرية التطور في "إفريقيا"
الكاتب: الثورة اليوم

 “سارتيجي” فتاة من جنوب أفريقيا، من قبائل تسمى “الهوتنتوت“، تعود قصتها إلى ما قبل 200 عام، حيث كان هناك قبائل إفريقية منغلقة نسبياً على نفسها، ولها صفات جسدية مميزة حيث أنها لا تتزاوج مع مجموعات عرقية أخرى، وهو النموذج المكرر في القبائل الهندية و مجموعات قبلية أخرى.

أكد باحثون أن الصفة الجسدية المميزه لـ”سارتيجي” و نساء قبيلتها كانت اتساع الحوض وزيادة حجم دهون الفخدين. “سارتيجي” كانت تعمل كخادمة في بيت أحد المستعمرين الهولنديين عام 1810، حينما رآها طبيب إنجليزى يدعى “ويليام دنلوب” وعرض عليها السفر إلى إنجلترا لعمل أبحاث حول تكوينها الجسماني وان تعود بعدها إلى موطنها.

تحولت “سارتيجي” إلى حيوان تجارب بعد وصولها إلى انجلترا، ثم تم إجبارها على العمل في السيرك ،وتولت تدريبها مدربة حيوانات مفترسة، وشهد السيرك البريطاني إقبال كبير من الجماهير لتشاهد “سارتيجي” عارية تماما وتمارس عروض في السيرك.

وعلى الرغم من تحقيق السيرك لمكاسب كبيرة من فقرات العرض التي تقدمها : سارتيجي” إلا أنها لم تكن تحصل إلا على ما يكفي لمعيشتها فقط، وتنقلت جبرا من سيرك في بريطانيا إلى سيرك آخر في باريس، و وأجبروها على احتراف “الدعارة” ما دفعها لأن تكون مدمنة كحول للهروب من الواقع الذي تعيشه، إلا أنها لم تتحمل ما تواجهه وماتت بعمر 26 عام.

نيلسون مانديلا سارتيجي  قام عدد من الباحثين بتشريح جثة “سارتيجي” ووضعوها في متحف كدليل على التطور، و أنها – وبالتالي الأفارقة – تشريحياً أقرب للقرود من الإنسان، وهو ما كان يسعى لاثباته علماء اوروبيون منذ وصول “سارتيجي” لأوروبا، إلا أن بعد قرابة 100 عام أثبت العلماء كذب هذا الادعاء وتم رفع اعضائها من المتحف وتم إرسال رفاتها إلى موطنها بعد جهود دبلوماسية من نيلسون مانديلا كي تدفن في بلدها في جنوب أفريقيا بعد غربة استمرت200 سنة .

هل تشبه “سارتيجي” في مكونها الجسماني وما حدث معها من استغلال بأحد الشخصيات العلمية الآن التي يقوم الغرب باستخدامها جنسيا؟!!

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير