أقلام الثورة 12/12/2016لا توجد تعليقات
عز الدين دويدار، مخرج سينمائي
الكاتب: عز الدين دويدار

بعد سنه وزياده من المماطله ورفض الذهاب لانتخابات داخلية شاملة لجماعة الإخوان حتى أوصلونا إلى انقسام الجماعة . ساقوا لنا خلالها عدة حجج لتبرير تعنتهم :

  • ماينفعش نعمل انتخابات لأن دي مخاطره في الظرف الأمني ،  ماينفعش نعمل انتخابات والإخوان والقيادات في السجون وماينفعش نتجاهل حقهم  ، ماينفعش نعمل انتخابات عشان اللايحة بتقول: بلا بلا بلا واللي جابنا يمشينا (د.محمود حسين) ، ماينفعش نغير اللائحه عشان المرشد ومكتب الإرشاد مش موجودين ،والموجود لجنه مالهاش صلاحيات بلا بلا بلا .
  •  ماينفعش نعمل رؤية للجماعه لأن الوضع متغير ومضطرب (أ.ابراهيم منير) حجج وتسويفات ومماطله كتيير أوصلتنا لحارة سد انتهت بانقسام كامل ونهائي للجماعة طوليا وعرضيا ..

    الإخوان

    وصلت لفين أزمة الإخوان ؟

وبعد انقسام الجماعة وصلنا لفقرة #الساحر !! : – جبهة القائم بيستعدوا الآن #لمفاجأة الموسم : إعلان إنهم أنهوا (انتخابات!!) مجلس شورى من 150 عضو ومكتب إرشاد جديد ورؤية جديدة للجماعة . (مش مهم جابوهم ازاي محدش هايسأل) (ومش مهم الرؤية اتعمل فين ومنين وازاي) (ومش مهم ان دا بيخالف كل الحجج اللي قالوها لمنع انتخابات شامله توحد صف الجماعة) محدش وراهم هايحاسبهم أصلا .. يقودون الآن صف من الأتباع نقي من المشاغبين .

ولا يهمهم إن فقدوا في سبيل ذلك قرابة نصف أعضاء الجماعة وغالبية كوادرها المتخصصين . المهم أن الهدف من البدايه كان محدد :

  •  التخلص من كل التيار المقاوم التغييري في الجماعة . والوصول لجماعة من الأتباع نقية من أي حد له ارتباط بالثورة والفكر المقاوم . نقية من أي حد إيمانه بالشورى والمؤسسية أعلى من إيمانه بالطاعة والتبعية . محدش في جماعة القائم الآن من أولها لآخرها ممكن يقول (لأ) .
  • تم وبشكل نهائي إغلاق الصندوق على ما فيه من أمراض وأخطاء وتجاوزات وانحرافات .. هذا الصندوق المغلق يطفوا الآن عائما يجرفه تيار مياه نهر النظام العالمي .
  • لا حيلة له في مساره فضلا عن مسار النهر . كل الجدال الحاصل حول : (طيب وبعدين ؟!) هايحسمه الخطوات اللي ممكن يعملها التيار التغييري اللي معنون معركته بـ #التأسيس_الثالث ..
  • مش بقول كده لأنه تيار قوي أو قادر أو بيمتلك خطة عبقرية هاتقلب الأوضاع .. لكن المتغير الوحيد يمكن إنه تيار من خارج الصندوق ..
  • تيار لديه ميزة نسبية : أنه أشبه بقافلة يسير فيها المؤمنون حقا بها . تيار لديه ما يفعله ولديه ما يرميه على طاولة الأوراق أو على الأقل بعثرتها .. هذا تقييم شخصي أولي لكن السؤال هو : هل سينجح في ذلك ؟
  • انطباعات المتابعين وأنا منهم عن كفاءة هذا التيار الإخواني أثرت عليها لحد كبير قلة كفاءته وجرأة إدارته لمعركته الداخلية مع قيادات الصندوق العميق . قد نبرر هذا بأن المعركة الداخلية أصعب لأنها يختلط فيها عوامل قوية مثل (الأخوة – وحدة الصف – أدبيات الجماعة – …. )
  • لن يكون الاستهداف الأمني الإنتقائي مبررا مقبولا رغم عظم تأثيره . لأنه استهداف متوقع وطبيعي وسيستمر . لكن على أي حال فالعام 2016 مازال يحمل الكثير في أزمة الإخوان . ((والأمور ليست كما تبدو عليه)) وأعتقد أنه قبل نهاية عام 2017 القادم سيكون قد اتضح أكثر مصير ذلك الصندوق المغلق الذي تجرفه المياه ..
  • وأيضا ذلك التأسيس الجديد الناشئ الذي يصارع بتحدي أمواج وقوى ومشكلات أكبر من طاقته . فضلا عن تحديات إعادة التأسيس . وتحدي التخلص من إرث تنظيم الصندوق . #مش_هانسيب_الإخوان

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أرطغرل في مواجهة الانقلابات… السيف والحكمة
كنت بفضل الله، من طليعة الكُتّاب الذين تناولوا المسلسل التركي الذي صار حديث العالم العربي والإسلامي 1"قيامة أرطغرل"، وقدمتُه كنموذج