زي النهارده 14 ديسمبر، 2016لا توجد تعليقات
والدي جاء معي وهو لواء في البحرية
الكاتب: الثورة اليوم

صلاح نصر وجدني لسه صغيرة “عيله” ولم أعجبه ووالدي جاء معي وهو لواء فى البحرية، وهذه هي المرة الوحيدة التي ذهبت فيها إلى المخابرات ولم يتصلوا بى مرة أخرى”، هكذا كشفت الفنانة زبيدة ثروت التي رحلت أمس الثلاثاء، إن مخابرات انقلاب يوليو في فترة الستينات كانت تضغط على الفنانات بالفضائح الجنسية حتى يستخدموهم في أعمال تخابر.

روت “زبيدة” حكايتها مع جهاز المخابرات عندما تلقت اتصالاً تليفونيًا وجاء إثنين من الضباط لمقابلتها، مضيفة: “قالوا لي إن صلاح نصر يريد أن يقابلك للإجابة عن بعض الأسئلة وذهب والدي معي في تلك الزيارة، وذهبنا إلى المكتب في مصر الجديدة، وجاء شخص وطلب مني الدخول إلى مكتب صلاح نصر وطلب من والدي ألا يدخل معى فرفضت ورفض والدي فتركنا ثم عاد إلينا وطلب منا الدخول”.

وأضافت زبيدة ثروت أنها دخلت المكتب، “وكان صلاح نصر جالسًا ولم يقف لاستقبالنا أو الترحيب بنا بل سألني انتي تعرفي على شفيق مدير مكتب عبد الحكيم عامر، وزوجته الفنانة مها صبري، فقلت نعم، ثم عاود صلاح نصر السؤال لماذا ذهبتي إلى بيته ومين كان بيروح، أحمد رمزى ذهب هناك، قلت له لم أراه هناك وقت ما روحت”.

“زبيدة” فنانة مصرية لقبت بصاحبة أجمل عيون في السينما، اسمها بالكامل “زبيدة أحمد ثروت”، ولدت يوم 14 يونيو 1940م في الإسكندرية لأب ضابط بحرية، حصلت على ليسانس حقوق من جامعة الإسكندرية.

وعلي الرغم من طبيعة والدها العسكرية إلا انه لم يُبدي اعتراضاً علي عملها بالفن، بل كان يحضر معها التصوير ويشجعها في مشوارها الفني، ولكن عارض جدها أحد أعيان الإسكندرية والذي كان يعمل بالمحاماة علي دخولها ذلك الوسط بشده حتى وصل الأمر إلي حد تهديدهما بالحرمان من الميراث.

وقررت الالتحاق بكلية الحقوق والعمل بالمحاماة كمحامية تحت التمرين في مكتب الأستاذ “لبيب معوض” إرضاءً له، إلا أن تحول المكتب إلى ملتقى للمعجبين أدي إلي تركها للمكتب وانتهاء علاقتها بالمحاماة للأبد.

تميزت الفنانة “زبيدة ثروت” في الأدوار الرومانسية حيث البنت البريئة والزوجة المتفانية أو الحبيبة المخلصة حتى أطلق عليها بعض النقاد لقب “ملكة الرومانسية” و”قطة السينما المصرية”، وعلي الرغم من رغبتها في تغيير تلك الأدوار وحلمها بأداء شخصية الراقصة إلا أن العادات والتقاليد وصرامة الأسرة منعتها من ذلك.

قدمت الفنانة المصرية خلال مشوارها الفني الذي امتد حتى السبعينيات عدداً كبيراً من الأعمال الناجحة، ومن أبرز أعمالها السينمائية “نساء في حياتي” – “الملاك الصغير” – “شمس لا تغيب” – “في بيتنا رجل” – “يوم من عمري” – “الحب الضائع” – “زوجة غيورة جدا”، بالإضافة إلي عدد من الأعمال المسرحية منها “20 فرخة وديك” و”عائلة سعيدة جداً”.

بينما كان فيلم “المذنبون” في أواخر السبعينيات هو آخر أعمالها قبل قرارها بالاعتزال وارتداء النقاب حيث تفرغت بعد ذلك للعبادة فقط، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة ولكنها عادت إلي القاهرة مرة أخرى.

نالت الفنانة “زبيدة ثروت” العديد من الجوائز المحلية والعالمية خلال مشوارها الفني حيث حصلت على لقب أجمل فتاة في الشرق من مجله الكواكب عام 1955م، كما فازت في مسابقة أجمل مراهقة التي نظمتها مجلة الجيل، وكرمها قائد انقلاب يوليو “جمال عبد الناصر” عن دورها فيلم “في بيتنا رجل”.

وكشفت زبيدة إنها حفيدة السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل، لكنها فضلت إخفاء هذه المعلومة عن أصدقائها في الوسط الفني بعد ثورة يوليو 1952، وأكدت أن ثورة 1952 تحفظت على كل أموال والدتها، حتى سلسلة آية الكرسي أخذوها منها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
منذ 21 عامًا.. إنتخاب ياسر عرفات أول رئيس للسلطة الفلسطينية
قبل 21 عامًا وتحديدًا في 20 يناير 1996، نظمت الإنتخابات الفلسطينية الأولى لاختيار أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وانتخاب رئيس للسلطة