أقلام الثورة 22/12/2016لا توجد تعليقات
شهيد بولسين
الكاتب: شهيد بولسين

 إذا فقادة الثوار السوريين لم يكونوا يعرفون أن النظام سيستجيب بكل هذا العنف المكثف إذا حملوا السلاح، رغم أن القمع العنيف الذي واجهوا به الاحتجاجات السلمية كان يجب أن يوضح هذا!

ولم يعرفوا أن إيران وروسيا ستدعمان النظام، رغم أن النظام ظل متواجدا إلى حد كبير بسبب الدعم الإيراني، ولم يكن من الصعب إلى هذه الدرجة تقييم المصالح الروسية الجيوسياسية!!

ولم يعرفوا أن الجهاديين من العراق وأماكن أخرى سينضمون للساحة، رغم أن هذا لم يكن من الصعب التنبؤ به!! وظنوا أن النظام الدولي سيتوحد ورائهم لاسقاط بشار الاسد من أجل إقامة دولة إما للحرية والعدالة والديمقراطية، أو حكومة إسلامية، رغم أن التاريخ الحديث كله من قمع الحركات الإسلامية والديمقراطية في العالم العربي لم يشير أبدا إلى مثل هذا!!

هل يمكننا إذا أن نتفق، أخيرا، أن دعاة الكفاح المسلح ليست لديهم أي فكرة عما يتحدثون عنه بشكل عام؟ هل يمكننا أن نتفق، أخيرا، أن حمل السلاح لا يجب أن يحدث إلا بعد دراسة واسعة النطاق، وتخطيط، وتنظيم؟ هل يمكننا أن نتفق، أخيرا، أن من يروجون لفلسفة “اطلق النار، مع التكبير، وكل شيء سيكون على ما يرام!”

يجب تحاشيهم كما نتحاشى المجانين الخطرين؟ هل يمكننا أن نتفق، أخيرا، أن الحركة الإسلامية يجب أن تتعلم أن تكون عقلانية وموضوعية واقعية؟ كان الله في عوننا جميعا والله…!!..!!

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
أرطغرل في مواجهة الانقلابات… السيف والحكمة
كنت بفضل الله، من طليعة الكُتّاب الذين تناولوا المسلسل التركي الذي صار حديث العالم العربي والإسلامي 1"قيامة أرطغرل"، وقدمتُه كنموذج