الثورة والدولة 24/12/2016لا توجد تعليقات
الوزير النيجاتيف
تعرف على المرشح الأوفر حظا لمنصب وزير الداخلية بعد خلع عبدالغفار
الكاتب: الثورة اليوم

لم يأتي اختيار نظام السيسي للواء محمود شعراوي كرئيسا للأمن الوطني من فراغ، فمنذ اختيار في في ديسمبر الماضي، وهو يقوم بعمله على أكمل وجه، من خلال زيادة معدلات التنكيل والتعذيب والتصفية الجسدية والإخفاء القسري للمعارضة، خلال عام تدور أحاديث إعلامية، عن ترشيح محمود شعراوي كوزير الداخلية الجديد بعد اللواء مجدي عبدالغفار، بعد تجديد الثقة له في مارس الماضي، ولما قدمه من تنكيل للمعارضة الفترة الماضية.

الثورة اليوم تعرض معلومات عن محمود شعرواي رئيس الجهاز الوطني الحالي ووزير داخلية السيسي المقبل، والملقب بالشيطان، ويحمل الاسم الحركي محمد لاشين.

سيطرته على الأمن الوطني

عمل محمود شعرواي بجهاز الأمن الوطني بعد تخرجه مباشرة، وحقق نجاحا باهرا في التنكيل بالحركات الإسلامية، ليعين مسئولا بإدارةة مكافحة الأنشطة المتطرفة في لجهاز الوطني.

وتدرج شعراوي في الوظائف القيادية بالداخلية، في جهاز الأمن الوطني، حتى آخر منصب وصل له، وهو نائب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني، ثم عين أخيرا كرئيس لجهاز الأمن الوطني، في ديسمبر الماضي، وتجديد الثقة له في إبريل الماضي، ووصفه من عذبو تحت يديه بالشيطان والنجس لما عرف به من شدة التعذيب.

وصف شعراوي بأنه من أبرز قيادات الأمن الوطني حنكة، وصنف بالترتيب الرابع بين قيادات “الداخلية” فيهاز الأمن الوطني، قبل توليه المنصبب الجديد، وكان من أهم أعمال التي كوفئ بسبب رئيسا لجهاز الأمن الوطني قيامه بعملية عرب شركس والتي تم القبض فيها على مواطنين والحكم عليها بالإعدام ولقب حينها بـ “مهندس عرب شركس.

والتحق بكلية الشرطة ليتخرج بالدفعة 1980، هو شقيق اللواء محمد عبدالحميد شعراوي، أحد أبرز قيادات وزارة الداخلية، ومساعد الوزير لقطاعع أمن الدولة في عهد حبيب العادلي، صاحب خطة اقتحام جزيرة النخيلة بأسيوط والقبض على المتهم عزت حنفي.

مطلوب في ثورة يناير

كان من المطلوبين للثورة المصرية عقب 25 يناير نظرا لاتهامه في جرائم تعذيب، وحين نشر اسمه كان يحمل رتبة عقيد، وارتبط اسمه بفترات سيئة من تاريخ مصر واشتهر اسمه كأحد أبرز ضباط التعذيب في الداخلية عهد مبارك تحت رئاسة اللواء محمد سعيد رئيس مكتب قسم مكافحة التطرف الديني فرع القاهرة.

شدة التعذيب

اشتهرت فترة شعرواي خلال عمله الحالي في الداخلية بازدياد أعداد المختفين قسريا على مستوى الجمهورية كما وثقت ونشرت، العديد من المنظمات الحقوقية، ومن أشهرها قضية مقتل الطالب الإيطالي ريجيني.

ضحايا اللواء محمود شعراوي لا يعرفون اسمه الحقيقي، حيث إن ضباط أمن الدولة سابقا والأمن الوطني حاليا يتعاملون بأسماء حركية داخل الجهاز ومع ضحاياهم، وكان يعرف باسم حركي محمد لاشين.

كان محمود شعراوي رئيس الجهاز الحالي أحد ضباط أمن الدولة المسؤولين عن منطقة شبرا الخيمة بعد تخرجه ومديرا لمكتبها وعمل تحت اللواء محمد سعيد، اشتهر أنه بلا قلب في التعذيب حتى مع أبناء منطقته من شبرا الذي ترعرع فيها، حيث كانت أسرته من كبار تجار الفاكهة والخضروات هناك.

تميز تعذيب شعراوي، بالضرب بخشبه مبططه على الدماغ حتى تورم، وربط اليدين من الخلف وسحبها بجنزير حديدي أو حبل والتعليق في الحائط من الخلف، والكهرباء في الرأس وحلمة الصدر والقضيب الذكري والخصيتين، والمد على الرجلين ثم امرهم ب “التنطيط”، حتى يزول أثر تورم القدمين قبل العرض على النيابة، وغلا يتم ضربهم مرة أخرى.

في أثناء وجود شعراوي في جهاز الأمن الوطني في الداخلية قبل وبعد ترقيته رصدت المنظمات الحقوقية تزايد حالات الاختفاء القسري حتى أصبح الاختفاء القسري يسير بوتيرة 3 عمليات إخفاء قسري يوميا في المتوسط، كما رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في تقريرها السنوي لسنة 2015.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عائشة الشاطر عن الاحتفال بـ”ميسي” وتجاهل “أبو تريكة”: زمن انقلاب الموازيين
انتقدت عائشة، نجله القيادي اﻹخواني، خيرت الشاطر، استضافة مصر للاعب منتخب اﻷرجنتين ونادي برشلونة اﻹسباني، ليونيل ميسي، في القاهرة،