الثورة والدولة 27 ديسمبر، 2016لا توجد تعليقات
الحنين لـ"طقطقة الدومينو".. عندما يعجز العاطلين عن "قعدة القهوة" لارتفاع أسعار المشاريب
الكاتب: الثورة اليوم

وسط موجة الغلاء التي ضرب كل مكان في مصر، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني على خلفية القرارات الحكومية الأخيرة بـ”تعويم الجنيه” ورفع أسعار خدمات الكهرباء والمياه والغاز ومن ثم ارتفاع أسعار المشاريب 100% عجز الكثير من العاطلين لـ”طقطقة الدومينو” خاصة بعد أزمة السكر الأخيرة، والإرتفاع الأخير في الأسعار.

ارتفاع اسعار المشروبات والمقاهي

منذ شهرين شهدت المنتجات الخاصة بالمقاهي كـ”الشاي، السكر، المعسل”، ارتفاع كبير في أسعار المشروبات وصل إلى الضعف، الأمر الذي تسبب في تهديد متنفس البسطاء الوحيد للتفريج عن ضيقتهم (المقاهي) بالغلق.

يأتي ذلك في الوقت الذي وصلت نسبة البطالة بين الشباب في مصر إلى 40%، ما ساهم في قلة الإقبال على المقاهي.

الحرفيين غابوا عن القهوة

أسعار المشاريب

عندما يعجز العاطلين عن قعدة القهوة لارتفاع أسعار المشاريب

يقول محمود عبد اللطيف صحاب مقهى بالجيزة لـ”الثورة اليوم“:” كان معظم زبائن المقهى ن الحرفيين والعمال العاملين في المعمار ومهام البنية التحتية من مواسير الصرف والمياه وغيرها لكن مع حالى الركود توقفت هذة الأعمال التي بموجبها غاب الحرفيون عن المقاهي.
وأشار عبد اللطيف، إلى إنه اضطر لعدم رفع أسعار المشاريب في مقاهي بنسبة كبيرة كما فعلت أغلب المقاهي والتي منها يخدع الزبون بتقديم مشروبات بجودة أقل مثل شاي يكون خفيف وكذلك القهوة والمعسل.
وأضاف، المقاهي رفعت أسعار المشروبات بسبب ارتفاع الأسعار للسلع ، فكيلو الشاي الذي كنا نشتريه بـ30 جنيه، أصبح بـ45 جنيه، لذلك قامت برفع سعر كوب الشاي من 3 جنيهات حتى 6 جنيهات”.

مشروب واحد في أغلب الحالات

وتابع: “المشاريب أصبحت تقدم بأسعار غالية، ولما بنغلي أسعار المشاريب الزباين بيضطروا إنهم يجلسوا على القهوة لكن بيشربوا مشروب واحد، أو بيمتنعوا عن النزول للقهوة، فإحنا في كل الحالات بنخسر، ولو الخسارة استمرت بالشكل ده فالحل الوحيد لوقف الخسارة إننا نقفل القهوة نهائياً”.

كوب الشاي بـ 5 جنيهات ..أجيب منين

ويقول وليد أحمد “نجار مسلح” لـ”الثورة اليوم“:”العام الماضي كنت أجلس على المقهى وأطلب مشروبين شاي وحجرين معسل بـ 12 جنيه لكن اليوم موبعد ارتفاع أسعار المشاريب فبقى مشروب الشاي بـ 5 جنيه معنى ذلك أنني أحتاج إلى 25 جنيه وفي نفس الوقت لا أستطيع دفعها على المقهى لأني أعمل يوم و 10 لأ بسبب ركود تجارة العقارات”.

يوم أجازتي فقط

ومن جهة أخرى قرر حمادة محمد العزوف عن الجلوس على المقاهي، قائلًا: “أنا لا أجلس على القهوة إلا يوم أجازتي، فالقهوة بعد ما كانت المكان الوحيد اللي بيخلينا نفك عن نفسنا شوية، بقا عبء من ضمن الأعباء اللي بتيجي علينا، فمثلا أنا أقل فلوس تكون معايا عشان أقعد على القهوة لازم يكون 10 جنيه عشان كوباية شاي ومياه اللي هما أقل مشاريب في القهوة”.واستكمل: “القهوة اللي كانت زي بيتنا بقت خروجة وفسحة، مينفعش نلجأ لها وإحنا مفلسين زي زمان، ارتفاع الأسعار جاي على الغلابة أوي، كل حاجة بقت غالية وإحنا بجد مبقيناش عارفين نعمل إيه، بقينا نخلص شغل ونروح، حتى القهوة اتحوّلت لحلم صعب بسبب الفلوس والغلاء”.

فسح الكافياهات انتهت

يقول محمود نبيل مندوب مبيعات في شركة ادوية، الشركة قامت بتسريح 50% من المندوبين بما فيهم أنا ووزعت العمل على الـ 50% الآخرين بسبب الخسائر وأصبحت عاطل وبعتمد على مصروف شهري من أبي، وإضطررت الآن للجلوس على المقاهي الشعبية بعدما كنت أجلس على كافيهات عالية المستوى فأقل مشروب فيها بـ8 جنيه معنى ذلك إنني احتاج إلى 30 جنيه وحدي لتناول مشروب وحجرين شيشة تفاح.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
سد النهضة
هكذا طمأن السيسي إثيوبيا لتواصل تعطيش مصر
إستكمالاً لمسلسل الاستهانة وعدم الرد على تحويل مجرى نهر النيل ليمر أسفل السد لأول مرة، في خطوة أثارت غضباً شعبياً في الشارع المصري، ما