الثورة والدولة 27/12/2016لا توجد تعليقات
تواصل اجتماعي
الكاتب: الثورة اليوم

باتت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك و تويتر قوة ضغط شعبية تستطيع تكوين رأي عام وخلق أفكار جديدة خلال دقائق بعدما وصفت في بداية نشاطها في مصر بـ”الهري” حيث وأصبحت وسيلة رئيسية يعتمد عليها الإعلام في مصر عكس ما كانت عليه مصر في فترة الثمانينات والتسعينات حيث الفكرة يتم نشرها عبر كتب ومؤلفات وندوات يصعب على الجميع متابعتها أو مقارنتها.

صفوت العالم : مواقع التواصل هزمت أعداءها في الاعلامفيس بوك

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” قال الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من سلبياتها خاصة أن ليس لها قائد محدد أو غرفة صناعة كما يحدث في مصر فكل مواطن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي يمكنه أن يصنع فكرة وحسب قوتها تصبح حديث الرأي العام وتشكل مفهوم ورؤية لدى الأخرين.

وأكد العالم أن “السوشيال ميديا” وصفت في البداية بـ”الهري” ولايزال بعض الإعلاميون يحاولون كل يوم التشكيك في مصداقيتها وعليهم الاعتذار لهذة المواقع، لكنها هزمت عبد الفتاح السيسي رغم اللجنة الإعلامية والالكترونية الضخمة الخاصة به، فالهزيمة أيضا طالت الإعلام المؤيد له بإظهار وقائع وطرح قضايا جديدة تعمد الإعلام على تجاهلها وأخرها ما حدث في أوغندا بين حرس السيسي ونظيره الأوغندي.

ولفت العالم إلى أن أغلب المواطنين يتابعون مواقع التواصل حيث اكتسبت مصداقية كبيرة والتي كشفت حال الإعلاميون والمثقفون و المفكرون الذي يتلخص في عقم فكري رضخ لقيود أمنية فالآن لا نرى مفكرون أو شعراء يقودون رأي عام نحو قضية ما إلا القليل منهم حتى إنهم يخشون الحديث على صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك خوفا من الملاحقة بينما الباب مفتوحا أمام الجميع لنشر صورة أو مقطع فيديو يثير الجدل بين الرأي العام وينتشر بسرعة البرق.

وعن الجانب السلبي بمواقع التواصل قال العالم :”إن تلك الصفحات قد يكون لها تأثير سلبي على البعض اللذين يفتقرون إماكنية المقارنة بين المنشورات والأراء المختلفة”.

السيسي يحذر منها

وقبل عامين حذر السيسي من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي زاعما أنه وسيلة لنشر الإرهاب، واعتبر في حواره مع شبكة “سي ان ان” الأميركية أنه يتم استخدام وسائل التواصل لتجنيد الشباب بمهمات للقتل والتخريب، موضحا أن هذا ليس تقييدا للحريات.

وهناك بعض النماذج التي تكشف قوة تأثير مواقع التواصل :

صفحة خديجة بن قنة تهزم الاعلام المصري على الفيس بوك

فشل إعلام الانقلاب في التكتيم على واقعة طرد حرس الرئيس الأوغندي حرس السيسي الرئاسي أثناء محاولته الدخول إلى قصر الرئيس الأوغندي بالأسلحة لمرافقة السيسي، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشرته الإعلامية “خديجة بن قنة”، عبر صفحتها الرسمية فيس بوك، حيث يكشف المقطع حدوث اشتباكات بالأيدي بين حرس السيسي ، وحرس الرئيس اﻷوغندي يوري موسيفيني وذلك خلال زيارة”السيسي” الأحد الماضي للعاصمة الأوغندية.

وأظهر المقطع مشاجرة وقعت بين الحرس وذلك عندما تم منع الحرس الشخصي لللسيسي من الدخول وراءه من البوابة الخاصة بالقاعة، وانتهى الاشتباك بمنع حرس السيسي من الدخول.

العساكر

كانت لمواقع التواصل الاجتماعي دعايا إيجابية لفيلم العساكر الذي كان ولا زال حديث فضائيات النظام، إذ تصدر هاشتاج العساكر، قائمة الأوسمة الأكثر رواجًا الفترة الماضية عقب أن أعلنت شبكة الجزيرة عن فيلمها الوثائقي “العساكر حكايات التجنيد الأجباري في مصر”.

فضيحة استفتاء موسى فيس بوك

كما أظهر استطلاع رأي نشره موسى، عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” تراجع شعبية عبدالفتاح السيسي بشكل ملحوظ.

حيث طلب “موسى” من متابعيه أن يبدوا رأيهم في ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية، وكان نص السؤال: “هل تؤيد ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية؟ نعم.. لا”.

وأظهرت النتائج تراجع شعبية الرئيس ورفض 78% من الذين صوتوا على الاستطلاع حتى الآن ترشح الرئيس لفترة ثانية، بينما جاء المؤيدون لترشحه لولاية رئاسية ثانية 22%.

محاولة مواكبة فاشلة

حاولت حكومة الانقلاب مواكبة التطورات التكنولوجية في التأثير على الرأي العام، بعد أن أضحت مواقع التواصل الاجتماعي أهم روافد التأثير، حيث انكشف أمر بعض الصحفيين اللذين قاموا بأدوار لجان الكترونية تساند النظام.

واندلعت حرب إلكترونية على فيس بوك، بين مشاهير مؤيدين للدولة، بعد أن اتهم رفعت، الإعلامي والناشط السياسي إبراهيم الجارحي بإدارة تلك اللجان، وجاءت تلك الخلافات بعد أن ألمح رفعت في إحدى تدويناته، إلى الدور القوي الذي تلعبه اللجان الإلكترونية التابعة للنظام في تضليل الرأي العام.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“سلام”: استمرار ارتفاع الأسعار يؤكد غياب الرقابة الحكومية
هاجم أمين سر لجنة البيئة والطاقة بمجلس النواب، حكومة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي على خلفية استمرار ارتفاع الأسعار بالرغم من