الثورة والدولة 03/01/2017لا توجد تعليقات
السياحة في مصر
الكاتب: الثورة اليوم

“باتت كل الطرق بمصر تؤدي إلى قتل السيّاح“.. و لم يصبح الخطر الأمني هو السبب الوحيد الذي يمنع الغرب من إرسال وفود سياحية لكن هناك خطر جديد يحول دون زيارتهم لمصر التي بحاجة لكل دولار منهم، حيث كشفت صحف بريطانية عن تعرض سياح للتسمم الغذائي داخل مصر لتنضم هذة الأزمة بجوار عدة أزمات تمنع عودة السياحة.

12353 حالة تسمم في مدينة شرم الشيخ فقط

نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا حول التسمم الغذائي لعدد من السيّاح البريطانيين في بعض الدول، بما فيهم مصر. وقد حذر التقرير من قضاء عطلة الشتاء في مصر؛ بسبب تسجيل الآلاف من حوادث التسمم الغذائي فيها خلال السنوات الخمس الماضية.

التقرير استند إلى حصر لحالات التسمم التي تعرض لها السيّاح البريطانيون خلال الـ5 سنوات الماضية، وأفاد أن مصر هي الأسوأ في حالات التسمم الغذائي، فقد حدث بها 12353 حالة تسمم في مدينة شرم الشيخ فقط.

وتأتي بعد مصر أسبانيا وجزر الكناري والبليار بـ 3732 حالة، وتركيا بـ 3672 حالة، وجاءت المكسيك في المركز الرابع بـ 1857 حالة، وجمهورية الدومينيكان الكاريبية خامسًا بـ 1385حالة.

أما على مستوى الأمني فهناك وقائع جعلت مصر بلد خطر على السيّاح 

انفجار الطائرة الروسية

بعد انفجارها في الهواء تحطمت الطائرة الروسية «إيرباص321»، حيثُ كانت في طريقها من منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر إلى روسيا، وكان على متنها 217 راكبًا معظمهم من السيّاح الروس، إضافة إلى 7 أفراد هم طاقم الطائرة، لقوا مصرعهم جميعًا.

وكان تحطم الطائرة الروسية بمثابة الضربة القاضية للسياحة المصرية، وعلامة على فقدان الثقة الأمنية في السياحة، مما أدى إلى إعلان الخطوط الفرنسية والألمانية التوقف عن المرور فوق سيناء.

اختطاف طائرة

وفى 29 مارس 2016، تعرضت طائرة تابعة لشركة «مصر للطيران» وعلى متنها 55 راكبًا للخطف، حيثُ أبلغ قائدها عن تلقيه تهديدًا من أحد الركاب بوجود حزام ناسف، وهو الأمر الذي أجبر قائد الطائرة على الهبوط في مطار”لارنكا” بقبرص.

وعند الوصول إلى مطار”لارنكا”، أفرج الخاطف عن الركاب وسلم نفسه دون آية مشاكل بعد 6 ساعات من المفاوضات مع السلطات القبرصية.

الطائرة المنكوبة

وزاد الأمر سوء حينما أعلنت وزارة الطيران بحكومة الانقلاب، في 19 مايو 2016، عن فقدان طائرة “ايرباص320″، فوق البحر المتوسط أثناء رحلة من باريس إلى القاهرة، وعلى متنها 66 شخصًا بينهم 10 من أفراد الأمن والطاقم، حيث فُقد الاتصال مع الطائرة وهيّ فى طريقها من باريس إلى القاهرة على بعد 280 كم من السواحل المصرية.

وأدى الحادث إلى تراجع إيرادات شركة مصر للطيران، والتي أعلنت أنها خسرت 11 مليار جنيه منذ يناير2011.

حادث الواحات “الوفد المكسيكي”

يُعد حادث الواحات من أكبر الحوادث التي ضربت السياحة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيثُ قُتل في تلك الحادثة 12 سائحًا وأصيب 10 آخرون.

وطالبت الحكومة المكسيكية نظيرتها المصرية بتعويض أهالي ضحايا الحادث.

الهجوم على معبد الكرنك

أما الحادثة الخامسة، التي هزت السياحة، فهيّ الهجوم  الذي وقع على معبد الكرنك بمحافظة الأقصر، يوم الأربعاء 10 يونيو2015، والذي اعتبر ضربة قوية لقطاع السياحة خاصة في الجنوب، حيثُ أعلنت وزارة الصحة أن الحادث جاء نتيجة لزرع جسم ناري غريب تبعه طلق ناري كثيف في محيط المعبد.

وأسفرت الحادثة عن وقوع حالتي وفاة نتيجة الانفجار، الذي ترتب عليه تحول الضحايا إلى أشلاء بموقع الحادث، وتمكنت قوات الأمن من إطلاق النار على أحد المنفذين للحادث وإصابته بعدة رصاصات وتم نقله إلى مستشفى الأقصر الدولي.

خسارة 7 مليار دولار كل عام

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” وقال ممدوح الولي الخبير الإقتصادي، أن خسائر قطاع السياحة أضاعت لمصر في العام الواحد 7 مليار دولار ما يعني 60% من قرض صندوق النقد الدولي، وإذا كانوا متوفرين لسدوا ما عجزت عنه تفريعة قناة السويس الجديدة التي تعاني من قلة عبور السفن لأسباب عدة منها طريق رأس الرجاء الصالح وإنخفاض نسبة التجارة العالمية.

وأضاف الولي، أن السائح لم يعد إهتمامه الأول بالآثار والمتاحف وخلافه فكل ذلك جزء ضمن منظومة السياحة في أي دولة، ونضرب مثال لدولة مثل تايلاندا وتركيا من أقل دول العالم امتلاكا للآثار وأكثرهم جلبا للسياح وذلك بسبب الخدمات المقدمة على رأسها الأمن والخدمات الفندقية والسياحة المتميزة بينما في مصر فهي دولة أشبه بمعسكر غير آمن.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
السيسي يكتب نهاية منصب “شيخ الأزهر”.. تعرف على تفاصيل الصراع
يبدو أن الأزمة بين مؤسسة الرئاسة ومشيخة الأزهر قد اتخذت منحنا خطيرا، وأصبح نظام الانقلاب يصر على رحيل شيخ الازهر، خاصة بعد تحركات