الثورة والدولة 04/01/2017لا توجد تعليقات
البرلمان المصري
"ناصر البنهاوي" : حكومة العسكر تتعاطى الفساد بالحقن
الكاتب: الثورة اليوم

دخل الانقلاب في مرحلة جديدة من الصراع حول توثيق اتفاقية تيران وصنافير، والتنازل عنها لصالح السعودية.

فبعد أن احالت الحكومة الاتفاقية الي البرلمان التصديق عليها، وجد نظام السيسي نفسة في ورطة، امام رفض نسبة كبيرة من النواب الموافقة على الاتفاقية، وسط تساؤلات حول حقيقة وجود صراع أجنحة داخل النظام يقف امام تمرير بيع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، فبعد فشل السيسي في تمرير الاتفاقية قضائيا، أصبح من الممكن فشله في تمريرها برلمانيا.

350 نائب يرفضون بيع الجزر.

وأكد طارق العوضي، المحامي الحقوقي، أن الأغلبية من أعضاء مجلس النواب يرفضون اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية.

وقال “العوضي”، في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أيها السادة أعلن إليكم الآن وبكل ثقة، لدي الآن توثيق أكثر من 350 نائبًا يؤكدون مصرية جزيرتي تيران وصنافير”.

وكان مجلس الوزراء، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، قد وافق الأسبوع الماضي ، على إحالة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، إلى البرلمان، والتي بموجبها انتقلت تبعية جزيرتي “تيران وصنافير” إلى المملكة.

حملات شعبية

ومن جانبه قال مجدي حمدان القيادي السابق بجبهة الإنقاذ، أنه دشن حملة ومعة قيادات وأعضاء الحزب، بعنوان نواب وطنيون غرضها الأساسي هو نشر أسماء النواب الموافقين على التنازل عن الجزر المصرية تيران وصنافير وإعداد قوائم سوداء بأسماؤهم وتوزيعها على مستوى الجمهورية وفي كل الدوائر لتعريف الشعب بمن لدية استعداد من النواب للتنازل عن أرض الوطن.

وأشار حمدان في تصريح خاص للثورة اليوم” أن المؤشرات الأولية إيجابية جدا، مؤكدا أن النواب المصوتين برفض الاتفاقية سيتم تكريمهم والعمل معهم من خلال الحزب على مساعدتهم في القضايا المختلفة من خلال امانات الحزب والعمل على انتخابهم دورات اخري وتقديم الدعم لهم في دوائرهم.

وأشار حمدان أن موافقة مجلس النواب على الاتفاقية ووضعها أمام مجلس النواب يمثل انتهاك صريح للدستور وتعد سابقة خطيرة ، فكيف يوافق مجلس الوزراء على اتفاقية حكمت المحكمة ضدها بل وأصدرت حكم بتغريم الرئيس وأكد حمدان أيضاُ أنة يجب عزل مجلس الوزراء لحنثهم باليمين الدستورية بالمحافظة على سلامة الوطن وحماية أراضية كما أنه يتم تقديمهم للمحاكمة حسب نص قانون العقوبات رقم 77 فقرة أ.

تهديد سعودي

ورغم حالة الجدل الشعبي والسياسي في مصر حول تلك القضية، إلا أن الموقف السعودي الرسمي يغلب عليه الصمت وخاصة تجاه التطورات الأخيرة بشأن إحالة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي وقعتها القاهرة مع الرياض، إلى مجلس النواب المصري لمناقشاتها قبل إبداء الرأي النهائي بشأنها، والتي يتم بمقتضاها نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير للجانب السعودي.

والسؤال الذي يطرح نفسه بشأن الصمت السعودي، هو: كيف سترد الرياض حال قررت القاهرة مصرية جزيرتي تيران وصنافير ؟ وهل ستحترم السعودية قرار مجلس النواب المصري أو الحكم القضائي إذا صدر لغير صالحها؟.

قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، إبراهيم الشدوي، أن قضية تيران وصنافير ” لعبة يضحك بها عبد الفتاح السيسي رئيس سلطة الانقلاب العسكري على الشعب المصري”، متوقعا نتائج غير محمودة العواقب من مخاوف نفاد صبر المصريين تجاه ألاعيب السيسي بشأن مستقبل البلاد ومقدرات المواطنين.

وتوقع الشدوي، أن يكون القرار النهائي المصري لصالح السعودية، قائلا: ” ما دام السيسي أثار قضية الجزيرتين بعد تجميدها أكثر من 8 أشهر، يعني أنه لدية رغبة جادة في التفريط بالجزيرتين إذا كانت مصرية، أو إعادتهما إلى السعودية إذا كانتا سعودية، ويريد أن يغلف رغبته ببعض الإجراءات القانونية لتقنينها أمام الرأي العام المصري ليس إلا”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد لقاء السيسي ونتنياهو.. تسابق عربي للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني
فتح اللقاء المعلن الأول بين "عبدالفتاح السيسي"، ورئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، الباب ملف التطبيع العربي الإسرائيلي؛ حيث إن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم