الثورة والدولة 06/01/2017لا توجد تعليقات
الاذرع الاعلامية تهاجم شيخ الأزهر
الكاتب: الثورة اليوم

تساؤلات كثيرة طرحت الأيام الماضية، حول علاقة السيسي بأذرعه الإعلامية، وعلاقتهم به، وهل فقد السيطرة عليهم، خصوصا بعد تعليقاتهم الأخيرة، على قرار وقف برنامج الإعلامي إبراهيم عيسى، واعتراضهم على المنع، واصفين ماحدث بأنه تقييد لحرية الإعلام، مؤكدي على أن عيسى أحد أوتدة الانقلاب وداعميه، فكيف للنظام أن يتخلى عنه بهذه السهولة.

ويكن إعلاميو السيسي ولاء شديد للنظام بداية من دعم الانقلاب العسكري، وحتى وقوفهم مع السيسي قلباً وقالبا، كما فعل “جوبلز” وزير الدعاية السياسية لهتلر، وأبرز الشخصيات تاريخياً اللي عرفت بتوظيف الإعلام في دعم السلطة المستبدة.

على مذهب “جوبلز”

سار إعلاميو السيسي على مذهب وزير هتلر النازي جوزيف جوبلز، الذي دعم هتلر إعلاميا في كل مواقفه، وكان حليفاً قوياً له، حيث دعموا عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري بمجرد إعلانه الانقلاب في جميع مواقفه تبرير مواقفه للمواطنين.

كما كانو مرافقين له في جميع زياراته الخارجية، في أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، وتلقوا وابلاً من الإعتداءات من المواطنين بسبب تأييدهم له، واتهموا كل من يعارض سياسات السيسي بأنه إخوان، يريد خراب البلد.

وطالبوا الشعب التقشف والصبر وتحمل الاوضاع السيئة، من أجل محاربة الارهاب، ويتم امدادهم يوميا بمواد إعلامية من عباس كامل مدير مكتب السيسي، وهو ماتم تسريبه من مكالامات هاتفية تؤكد أن الإعلاميين يلقنون من قبل نظام السيسي بما يجب أن يقولوه.

شخصيات إعلامية جديدة

يؤكد سياسين على أنه في حال استمرار اعتراض الإعلاميين على النظام الحالي، سيتخلى عنهم مباشرة، ول ن يجد غضاضة في ذلك، وسيكون هناك بدائل جديدة ووجوه إعلامية بشكل آخر، لذلك لايعني للسيسي مايقوم به الإعلاميون حاليا.

وقال مصدر رفض ذكر اسمه، أن الشخصيات الإعلامية الحالية، أصبحت “كارت محروق” لاتحظى بحب الشعب وتعرضت أكثر من مرة للاعتداء، وفي حال ارتفع صوتها مرة أخرى ضد النظام، سيطيح بها ويأتي بشخصيات جديدة،  في مجال الصحافة والإعلام، تعمل على خدمة النظام الفترة المقبلة.

وأضاف المصدر، ارتفع صوت إعلاميو السيسي الفترة الماضية لأسباب عديدة منها وقف برنامج زميلهم إبراهيم عيسى، إضافة لانتقادات لحكومة السيسي بسبب حالة الانفلات التي تشهدها البلاد، نتيجة ارتفاع الأسعار والانفلات الأمني في كافة مجالات الحياة، وكانت النتيجة الإطاحة بواحد منهم ومن قبلها توفيق عكاشة.

وطالب عدد من أصحاب القنوات المذيعين العاملين بها، الالتزام بالخط الأحمر المعد لهم، وعدم تجاوزه خلال الفترة المقبلة، خوفاً من حدوث أية ضغوط عليهم، وأن إعلامي يتجاوز سيكون مسئولاً عن نفسها الفترة القادمة، وهو ماحدث في قناة القاهرة والناس، حيث مورست ضغوط على الإعلامي طارق نور، صاحب قناة “القاهرة والناس”، بضرورة الإطاحة بالإعلامي إبراهيم عيسى فوراً، وهو ما تم بالفعل.

التلويح بالاستقالات

فيما رأى سياسين، ان السيسي فقد بالفعل السيطرة على إعلامييه، والدليل على ذلك التلويح المستمر بالاستقالات، وانتقاد ماحدث لزميلهم، وأنهم مستعدون لترك العمل في حال الضغط عليهم، وهو مايؤكد أن السيسي بالفعل فقد السيطرة عليهم.

وكان آخر المستقيلين، الإعلامي الساخر جابر القرموطي، الذي قال في حلقة له على الهواء مباشرة، أنه ترك “العاصمة 2″، عقب دخول رجل الإعلام، إيهاب طلعت، المبعد من شركة “برومو ميديا” المملوكة لنجيب ساويرس، والمؤسس لشركة “شير ميديا”، في شراكة مع مالكها سعيد حساسين، الأخصائي السابق للأعشاب، والبرلماني والإعلامي حاليا.

كما أبدى يوسف الحسيني تعاطفه مع عيسى، ووصف منع برنامجه بأنه: “شيء محزن، ومؤسف، وبائس”، مضيفاً: “يا عم.. طُز فينا”، وذرفت عيناه الدمع لكنه سارع بالقول: “وحياة أمي.. أنا ما بأدمع على إبراهيم.. أنا بأدمع على حال البلد اللي بقى وحش أوي أوي”.

وأضاف عبر برنامجه “السادة المحترمون”، بفضائية “أون لايف”: “الحمل كده تقيل.. خفّوا علينا شوية.. خفوا كتير هنا”، وذلك دون أن يحدد من يخاطب، وتابع: “لما تزنق حد في ركن هيلوِّش .. اشتروها مني”.

فيما علق عمرو أديب قائلا،”أنتم السابقون، ونحن اللاحقون”، وتابع “وصلنا لطريق عدم الحوار، إما أن تكون معي أو ضدي، وأخشى أن يكون الدور عليّ أنا، وبقية زملائي”، وختم قائلا “إبراهيم مشي.. ولا الدولار هيتحسن، ولا الاقتصاد هيتحسن.. ولا أي حاجة هتحصل.. كل الحكاية أنه كان صداع، وأخدوا له قرصين، وانتهينا”.

واستنكرت الإعلامية لميس الحديدي، توقف برنامج الإعلامي إبراهيم عيسى، قائلة: “عندي إحساس إننا عايزين نسمع صوت واحد، الناس تصفق بطريقة واحدة وتتكلم بطريقة واحدة، لكن ده مش هينفع ولا هنعرف نتكلم”، وتابعت خلال تقديمها برنامج “هنا العاصمة” على قناة CBC: “إحنا ممكن نقفل البرامج ونقلبها مسلسلات نسلي الناس بيها، بس ساعتها بقى ما تقولوش الإعلام ما بيقومش بدوره”.

وأضافت: “إحساسنا بالتضييق يزداد يوم عن الآخر، ولست متأكدة إذا كنت سأتواجد على الهواء غدًا ولكن بالتأكيد بلاد الصوت الواحد لا تبقي طويلًا”، و”مجهزة بيان إستقالتي من الآن وهتفرغ للخياطة وشغل المنزل واشتغل تريكوه لو مضايقين من أسئلتي”، وأنها ابلغت جميع رؤسائها بالعمل إذ شعروا بالتضرر من أسئلتها فبيانها الإعلامي موجود.

قالت لميس نحن فريق 30 يونيو ونحن من دعمنا هذا النظام فلا تجعلونا نكره العمل الإعلامي وعلينا التفرغ لعمل المنزل، وأنها لا تعلم ماذا سيحدث لها بعد حديثها وهل ستظهر على الشاشة مرة أخرى أم لا، وأنها تحب مصر وتريد البقاء بها.

فيما علق خالد صلاح، خلال برنامجه “على هوى مصر” على قناة ” النهار” مساء اليوم السبت:” للأسف إحنا فاهمين الديمقراطية على طريقة الكورة الشراب.. لازم تجيب جوووول وتكسب”، لافتًا إلى أن التعايش الديمقراطي يكون بالكثير من التنازلات المشتركة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“اقتصادي” مُهاجمًا الإعلام: رئاسة الجمهورية ليست ملطشة للمهرجين
هاجم الخبير الاقتصادي هاني توفيق، وسائل الإعلام التابعة لنظام قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي؛ لاستضافتهم مرشحين لرئاسة