نحو الثورة 07/01/2017لا توجد تعليقات
مفتي الدم "يعدم الإخوان ويسرق كتبهم"
الكاتب: الثورة اليوم

برز نجم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، في الفترة الأخيرة بعد تعيينه مفتيا في فبراير 2013، حيث صدق على أحكام الإعدام بحق الرئيس المنتخب محمد مرسي وعشرات من قياديي وعناصر جماعة الإخوان، ورافضي الانقلاب العسكري الذي قام به وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
وتقديراً لجهوده في دعم نظام السيسي وافقت هيئة كبار العلماء، برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر على التجديدد لـ”علام”، لفترة ثانية، وذلك بعد قرب انتهاء الفترة الأولى، التي استمرت لمدة 4 سنوات، وتنتهي في أول مارس ٢٠١٧، حسب ما يقرره قانون الأزهر، واللائحة التنفيذية لهيئة كبار العلماء.
وأكدت الهيئة، في بيان لها: إنها أحالت الأمر إلى المستشار التشريعي والقانوني لشيخ الأزهر؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وإعدادد مذكرة برأي الهيئة، مرفقا بها مشروع القرار الجمهوري بالتجديد.
وتعتبر هيئة كبار العلماء أعلى مرجعية دينية رسمية مستقلة للمسلمين، ومن مهامها اختيار مفتي الجمهورية، والبت في الأمورر الدينية، والقضايا التي تواجه المجتمع على أساس ديني.

حرامي سابق
ونشر مفتي مصر شوقي علام في وقت سابق مقالا في صحيفة محلية عن “التقوى” في الصيام وعنونه بـ”نجحت لعلكم تتقون”،، لكن تبين أن المقال منقول ومقتبس عن صفحتين من كتاب “في ظلال القرآن” لأحد أبرز منظري جماعة الإخوان المسلمين سيد قطب، وقام علام فقط بتغيير ترتيب الفقرات.
وفند مراقبون المقال، وأشاروا إلى أن “المفتي نقل جل المقال -إن لم يكن كله- من تفسير سيد قطب، فقد أخذ مقاله كما وكيفا– من صفحتي 140 و141 من الكتاب”.
وأضاف المراقبون أنه “على الرغم من أن المفتي أصدر العديد من الفتاوى التي تحرم السرقة العلمية والاقتباسات من نصوصص الغير ونسبتها إلى السارق فإنه نشر كلام “قطب” ونسبه إلى نفسه دون أي إشارة إليه”.
واللافت أن ناشطين ومتابعين كشفوا بالوثائق أن ما فعله المفتي ليس الحالة الأولى له، حيث اقتبس مقالات سابقة من كتبب ولم يشر إلى مؤلفيها.

علام:”لم أرى شيئاَ”
شوقي علام، أستاذ ورئيس قسم الفقه بكلية الشريعة بطنطا، وفى فبراير من 20133، في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسيي ، ولأول مرة في تاريخ مصر، يتم انتخابه ليتولي منصب مفتي الديار المصرية.
وجاء في بيان هيئة كبار العلماء، وقتها:«إنه استناداً إلى معايير الكفاءة العلمية الشرعية، والانتماء للمنهج الأزهري الوسطي،، والاستقامة النفسية والخلقية، انتهت هيئة كبار العلماء إلى ترشيح ثلاثة أسماء، هم الدكتور شوقي إبراهيم عبدالكريم علام، وعطية السيد السيد فياض، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، والدكتور فرحات عبدالعاطي سعد أبووطفة، أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة».
وحين حصل الدكتور شوقي إبراهيم عبدالكريم علام على أعلى الأصوات، ليتم رفع الأمر إلى رئيس الجمهورية لإصدار قرارر بالتصديق على شغل عبدالكريم منصب المفتي الجديد، ليعلن عن توليه المنصب بدءًا من مارس 2013.
«علام» ولد عام 19611، وحصل على ليسانس شريعة بكلية الشريعة والقانون بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف. تدرجج عبدالكريم، وظيفيا وعلميا بكلية الشريعة والقانون بطنطا، وأعير لسلطنة عمان كرئيس قسم الفقه بكلية العلوم الشرعية، وحصل على دكتوراه في «إيقاف سير الدعوى الجنائية وإنهائها دون حكم في الفقه الإسلامي.. دراسة مقارنة».
اليوم، وبعد أربعة أعوام من انتخابه وتصديق الرئيس مرسي على هذا القرار، ينظر مفتي الجمهورية أوراق القضايا المتهم بهاا الرئيس المنتخب وأعضاء جمعة الإخوان، وعشرات الرافضين للانقلاب العسكري.
وبسؤاله عن رأيه في القضايا التي تتم إحالتها له، قال «علام»: «لا نعلق على أحكام القضاء ولكن في تقديري الخاص أفضل أنن يبقي رأي المفتي استشاريًا، ولا يكون ملزمًا بأي حال، لأن القاضي هو المختص في السماع للشهود، ولكن المفتي ليس أمامه سوى أوراق تصل له في النهاية، وذلك لمصلحة العدالة خاصة لعدم الاطلاع الكامل على الأدلة في مراحلها المختلفة كلها، فهناك الكثير من المراحل التي تعاقبت عليها أدلة الإثبات، والمفتي هنا لم ير شيئًا ليكون رأيي إلزاميًا لهيئة المحكمة».

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر
بيان من الإخوان المسلمين حول التصفية الجسدية لشباب مصر
أصدرت جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر منذ قليل بياناً تعليقاً منها واستنكاراً لعمليات التصفية الجسدية والقتل الممنهج الذي أصبح ديدن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم