وسط الناس 10/01/2017لا توجد تعليقات
صرف زجاجة زيت وكيس سكر لكل بطاقة تموينية وغياب للأرز
الكاتب: الثورة اليوم

حالة من الاستياء انتابت المواطنين، بعد أزمة نقص السلع الغذائية الأساسية التي تشهدها مصر مع أول شهر من العام الجديد 2017، وغياب المواد التموينية، من عند “البقالين، من الأرز والزيت والسكر والدواجن، في ظل ارتفاع جنوني للأسعار في المحال العامة.

وللحد من الأزمة قام البقالون في المنافذ التموينية، بتوزيع زجاجة زيت واحدة وكيلو سكر واحد لكل بطاقة تموينية مقررة في شهر يناير، على الرغم من احتواء البطاقة على فردين بأدنى تقدير لسد العجز في المنتجات التموينية، فيما استبدلت الأرز بالمكرونة ورفض الكثير من الأهالي استلم المكرونة كبديل عن الأرز.

عجز 90% سكر وصفر أرز

شعبة المواد الغذائية بغرف الجيزة، قالت أن أزمة السكر بلغت 90%، وأنها مازالت مستمر، وكل ماتفعله وزارة التموين، رفع السعر في السوق الحر، ما يجعل المخازن ترفض تسليم التجار السكر ، وأن المواطنين يحاولون الحصول حصتهم من السكر ولكن الكميات المتاحة لدى البقالين ضعيفة ولا تلبي سوى احتياجات فرد واحد على البطاقة.

وأضافت أن الكميات المتاحة من السكر في التموين ضعيفة والمخازن شبه خالية ، وحتى الىن لم توفر الوزارة أي مخزون، كما أن البقالين في التموين لم يحصلوا على مقرر الأرز خلال يناير الجاري، وأن الوزارة تعمل حالياً على استيراد كميات من الهند، ما يجعل الكميات المقدمة للمواطنين حتى الآن “صفر”.

وقال رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة الجيزة التجارية، يحيى كاسب، أن السكر يباع في السوق السوداء بـ 18 إلى 20 جنيه، ومختفي تماماً في المحال التجارية ، مشير إلى أن شركات التعبئة تفضل البيع للقطاع الصناعي وترفض البيع لتجار الجملة والتجزئة للاستفادة من فارق السعر.

عجز 70% زيت

وقال محمد نجم، بقال تمويني، في الفيوم أن حصة الزيت بها عجز وصل لـ70%، ولا نستطيع تسليم المواطنين حصتهم من الزيت المقررة لهم في بطاقة التموني عن شهر يناير، فقررنا إعطاء زجاجة زيت واحدة لكل بطاقة تموين مهما كان عدد أفرادها، لأنه لو أعطينا لكل بطاقة زيت بعدد أفرادها، لن تستلم بطاقات كثير زيت.

وأضاف أن الأسواق المصرية تعيش حالة من الفوضى، واعتراض من الاهالي بسبب نقص السلع التموينية، والمواطنين يصبون غضبهم على البقال ويتهمونه بالسرقة، بسبب العجز في السلع، لافتا إلى انه لم يستلم من التموين اي أرز، عن شهر يناير.

وقال وليد الشيخ نقيب بقالي التموين في مصر، إن “نسبة العجز في الأرز التمويني ليناير بلغت 100%، عن 80% الشهر الماضي، فيم وصلت نسبة عجز الزيت 85% للشهر الجاري مقابل 65% للشهر الماضي، بينما بلغ عجز السكر 90% للشهر الثالث على التوالي.

ضعف عمليات التوريد

وقال الاتحاد العام للغرف التجارية، ان هناك عجز شديد في السلع التموينية خلال شهر يناير، ولاتستطيع الحكومة توفيرها، وقالت في بيان اصدرته، أن عجز السلع مستمر منذ سبتمبر الماض، ووصل العجزبالسكر التمويني إلى 70 %، والأرز إلى 40 %، والزيت لـ 10 %.

وأرجع الاتحاد سبب الأزمة إلى ضعف عمليات التوريد من الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، وخاصة شركتي الجملة، وطالبت بضرورة الرجوع إلى منظومة صرف سلع فارق نقاط الخبز القديمة، والتي كان فيها البدال التمويني يشتري السلع من الشركات مباشرة، من دون اللجوء إلى الشركة القابضة للصناعات الغذائية.

احتكار السوق

وقال عضو لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي في برلمان الانقلاب، محمود شعلان، أن الازمة في السلع التموينية ترجع إلى احتكار التجار للسوق وحجز المنتجات، بدعوى عدم توفرها، ثم اخراجها للسوق بسعر أعلى، مما أدى لحدوث أزمة في السكر والأرز.

وأضاف أن تجدد أزمة الأرز بعد انتهاء موسم الحصاد وامتناع المزارعين والفلاحين عن توريد المحصول إلى الحكومة بسبب تدني السعر الحكومي بفارق 700 جنيه في الطن الواحد عن سعر التجار أحد أسباب نقص الأرز.

فيما قال أحمد يحيى رئيس شعبة المواد الغذائية بالقاهرة، أن هناك اتهامات باحتكار السوق من التجار بتواطئ من الحكومة، أدت لارتفاع سعر الأرز والسكر بشكل لافت، مشيرا إلى أن محتكري الأرز لا يزيد عددهم عن 10 أفراد يعطشون الأسواق ويرفعون الأسعار”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
مترو الانفاق
عطل فني يتسبب في توقف حركة مترو الأنفاق
تسبب عطل فني مفاجئ في توقف حركة قطارات مترو الأنفاق، اليوم الأثنين، بالخط الثاني (المنيب - شبرا الخيمة). وشهدت محطات جامعة القاهرة