الثورة والدولة 10/01/2017لا توجد تعليقات
العسكر يفضل الراقصات عن العلماء
الكاتب: الثورة اليوم


منذ سيطرة العسكريون على الحكم في مصر عام 1952 لم يكن للعلماء دور بجانب الحكام، فمنذ عبد الناصر حتى السيسي كان لأصحاب المؤهلات العليا يشكلون “عقدة” لدى العسكريون لعدة أسباب أبرزها التفوق العلمي والفكري، ورفض أصحاب المؤهلات العليا من كليات القمة القمع العسكري ونظرية الإذلال المتبعة في الجيش.

المؤهل العلمي

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” أن تقول عزة كريم خبيرة علم الاجتماعي أن العسكريون لديهم “عقدة” من المفكرين وأصحاب كليات القمة بسبب التفوق العلمي الواضح بينهم، فالضابط في الجيش أو الشرطة كان قد سمح له في بالالتحاق بالكليات العسكرية بمجموع لا يتعدى 60%، بينما الأمر مختلف للأطباء والمهندسين فهذة الكليات وصلت درجة القبول بها لا تقل عن 99% العام الماضي.

رفض التحكم العسكري

وقال نجاد البرعي الناشط الحقوقي، في تصريح لـ”الثورة اليوم” أن العسكريون متأكدون أن أصحاب المؤهلات العليا خاصة الطب والهندسة واقتصاد علوم سياسية والحقوق، وهى ما يطلق عليها كليات القمة ينبذون القهر العسكري أو عسكرة الحياة، لذلك فدوما هناك حاجز بين الطرفين الأول يعيش على العسكرية والآخر لا يحترم عسكرة الحياة المدنية أو أنواع الإذلال في الجيش والتي تسمى بـ”التكدير”.

عسكرة كليات القمة

وسبق وطلب السيسي من شعبة التعليم بالمجالس القومية المتخصصة، التابعة لرئاسة الجمهورية، وضع مشروع قانون جديد لتنظيم الجامعات الحكومية والخاصة، بدلا من القانون الحالي رقم 49 لسنة 1974، بحيث يتم وضع ضوابط قانونية للحد من ظاهرة تفوق طلاب التيار الإسلامي، والتحاقهم بكليات القمة “القطاعين الطبي والهندسي”، فضلا عن تعيينهم كمعيدين بعد التخرج”.

وأعد أعضاء شعبة التعليم من المجالس القومية المتخصصة عدة بنود لعسكرة القبول بكليات القطاعين “الطبي والهندسي” والإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية، وغيرها من كليات القمة، وذلك بتطبيق ضوابط الالتحاق باللماذا تكره المؤسسة العسكرية العلماء وخريجي كليات القمة كليات القمةكليات العسكرية عليها، والتى تجعل الشرط الأساسي هو اختبارات القدرات التى تعقدها هذه الكليات وليس المجموع الكلي، ولذلك فأغلب الملتحقين بالكليات العسكرية من أصحاب المجاميع المنخفضة، التي تتراوح بين 55% و65%، فى الوقت الذى يتم استبعاد قبول طلاب حاصلين على أكثر من 90%؛ لأنهم ليسوا من أبناء الضباط أو أصحاب “الواسطات”.

وقالت المصادر، إن مشروع قانون السيسي لتنظيم الجامعات يستهدف الانتقام من طلاب التيار الإسلامي وحرمانهم من الالتحاق بكليات القمة من خلال ثلاثة محاور هي:

أولاً: إلغاء المكتب المركزي لتنسيق القبول بالجامعات المصرية، والذي يقوم بتوزيع الطلاب بعدالة وموضوعية وفقا لمجموعه في الثانوية العامة، واستبداله بمكاتب توزيع بكل جامعة، وتكون مهمته توزيع الطلاب على الكلية الراغب في الالتحاق بها في حالة نجاحه في اختبارات القدرات.

ثانياً: تختار الإدارة الجامعية المعينة من جانب السلطة الأساتذة الذين سوف يسند لهم مهمة عقد الاختيارات الشخصية، واختبارات القدرات للطلاب المتقدمين للالتحاق بالكليات، على أن يتم استبعاد أعضاء هيئات التدريس المتعاطفين مع التيار الإسلامي؛ بدعوى عدم تسرب الطلاب الإرهابين لكليات الطب والهندسة والصيدلة والإعلام والاقتصاد والعلوم السياسية.

ثالثاً: تقوم لجنة الاختبارات بتحويل الطلاب غير الناجحين فى الاختبارات للجان اختبارات كليات أخرى، بغض النظر عن مجموعهم فى الثانوية العامة، بمعنى أن الطالب الحاصل على 98% يمكن رفض قبوله في الهندسة؛ بدعوى أنه غير مؤهل لدراسة هذا التخصص، في الوقت الذي يقبل طالب بمجموع 70% أو أقل بدعوى أنه مؤهل، رغم أن مؤهله الوحيد أنه صاحب واسطة أو من أبناء أو أقارب لجنة الاختبارات، وهو نفس المعمول به فى اختبارات الكليات العسكرية وكليات الشرطة، حيث إن القبول يكون لصاحب “الكوسة” الأعلى وليس المجموع.

الانقلاب يستنسخ مبادئ عبد الناصر

واستنسخ الانقلاب العسكري ما بدأه جمال عبد الناصر وحكيم وهي مصاحبة الفنانات في المحافل الدولية، فلم تخل لقاءات السيسي من فنانين بعينهم وفنانات بذاتهم، حتى قرر قائد الانقلاب أن يستعين بتلك القوة “الناعمة” في زيارته إلى ألمانيا.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بسبب مطار الإسكندرية.. ممدوح حمزة يهاجم النظام
شن الناشط السياسي والخبير الهندسي ممدوح حمزة، هجومًا شرسًا على قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، بسبب إعلانه عدم إمكانية