الثورة والدولة 10/01/2017لا توجد تعليقات
6 إبريل تعقب على تسريبات أحمد موسى لأعضاء الحركة
الكاتب: الثورة اليوم

لم تمر ساعات قليلة على اذاعة تسريبات الدكتور محمد البرادعي التي اذاعها الاعلامي احمد موسى، المقرب من المخابرات الحربية، حتى جاءت العملية الإرهابية في سيناء، والتي راح ضحيتها 12 جندي، حيث تسائل نشطاء، لماذا لا يراقب عبدالفتاح السيسي للإرهابيين مثل ما يراقب معارضيه.

التسجيل للإرهابيين

وفي المقابل قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أنه على الجيش والشرطة الاهتمام بالتسجيل للإرهابيين بدلا من التسجيل للمعارضين.

وقال ايمن حسن في تدوينه له على “الفيسبوك” : “طالما انكم شطرين قوي في تسجيل المكالمات، طاب سجلو للمسلحين في سيناء بدل مهما كل يوم بيقتلو مجندين غلابة جداد.

وقال محمود ابراهيم: “هي أشرطة تخصص تسجيل معارضين بس، متعرفش تسجل لارهابيين”.

تهديد المعارضين

كشفت مصادر قضائية مصرية أن هناك عدداً كبيراً من الشخصيات السياسية المصرية التزمت الصمت أخيراً حيال أداء النظام الحالي، على الرغم من أنهم كانوا من أشد المهاجمين للرئيس المعزول، محمد مرسي، خلال فترة رئاسته، وذلك بعد تهديدهم من جانب جهاز سيادي بتسجيلات وأمور أخرى للضغط عليهم.

وأوضحت المصادر التي شاركت في التحقيقات الخاصة بأحداث ثورة 25 يناير 2011 وقتل المتظاهرين، وما تلاها من أحداث حتى منتصف عام 2013، أن جهاز الاستخبارات الحربية، عقب استحواذه على كافة التسجيلات التي كانت بحوزة جهاز أمن الدولة السابق الذي تحوّل اسمه بعد ذلك إلى جهاز الأمن الوطني، بدأ في ابتزاز شخصيات بارزة من الناشطين على الساحة السياسية المصرية، وبينهم مرشحون لانتخابات الرئاسة المصرية سابقاً.

وكشفت عن أن “أجهزة التحقيق المصرية كانت بصدد الكشف قبل 30 يونيو 2013، عن قضية كبرى متورط بها رجال أعمال مصريون وسياسيون، ودبلوماسيون عرب، للتخطيط للانقلاب لتأجيج الوضع السياسي داخل مصر ضد الرئيس المعزول، محمد مرسي”.

ولفتت إلى أن القضية كانت تضم تسجيلات صوتية لمرشح رئاسي سابق، وبعض السياسيين، اثنان منهم نائبان حالياً في البرلمان المصري، يلعبان أدواراً بارزة في ائتلاف “دعم مصر” البرلماني.

صباحي يرد على تهديده

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمؤتمر أقيم بالأمس في مقر حزب الكرامة بمشاركة المرشح الرئاسي السابق “حمدين صباحي” والسفير “معصوم مرزوق” ووزير القوى العاملة الأسبق “كمال أبو عيطة”.

وقال “صباحي” في المؤتمر: “القوى الشعبية لما بتلاقي قضية بهذا الوضوح بتقف مع بعضها .. وإحنا معًا عشان نحمي أرضنا ودستورنا، وده تعبيرًا عن إرادة شعبنا. إحنا معًا في القضية الجوهرية اللي بتجمعنا وحماية الدستور”.

وحول التهديد بنشر تسريبات قال: “لا وقت لدينا للمهاترات الصغيرة، واللي بيحاولوا يدسوا علينا ويذيعوا لنا تسريبات بنقولهم إن الحركة الوطنية لا وقت لديها لأي مهاترات شخصية”.

جاء تسريب المكالمة الهاتفية للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية السابق التي جمعته بالفريق بسامي عنان، رئيس الأركان السابق، وأذاعها الإعلامي أحمد موسى، ببرنامجه “على مسؤوليتي” حلقة جديدة من سلسلة تسريب المكالمات عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.

وارتبطت التسريبات على مدى السنوات الثلاث الماضية بمواقف المعارضين للسلطة، مما جعل البعض يرى أن تلك التسريبات تعزز ارتباطها بالدولة كوسيلة للضغط من قِبَل الأجهزة، وضمت التسريبات سياسيين وإعلاميين ونشطاء، إلى أن وصلت إلى تسريب مكالمة مسجلة بين الفريق سامي عنان والدكتور محمد البرادعي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“6 إبريل” تُحمل “السيسي” مسؤولية قتل الأبرياء بسيناء
أدانت حركة شباب 6 إبريل، السياسة التخاذلية لنظام قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي تجاه ما يحدث في سيناء. وأضافت "الحركة" في بيان