صحف 11/01/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

قال البروفيسور والكاتب الكندي كين هانلي، إن الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطر عقب انتقاده لقائد الإنقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، وهناك محاولات لسحب الجنسية وقلاده النيل منه.

وأضاف الكاتب خلال مقال نشره  بموقع “ديجيتال جورنال”، إن اسم “البرادعي” تردد في الصحافة الغربية أثناء ثورة 2011 التي عزلت حسنى مبارك، وكذلك في انقلاب 2013 ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي.

وأشار الكاتب، إلى أنه في مقابلة حديثة انتقد “البرادعي” الحكم العسكري، حيث شكك في امتلاك القادة العسكريين المهارات الضرورية للحكم المدني، وهو ما دفع بعض أعضاء البرلمان في مصر يطالبون بتجريد البرادعي من جنسية، وعدد من الإعلاميين قالوا إنه يستحق الإعدام بتهمة الخيانة.

وفي مقابلة مع قناة العربي، قال البرادعي: “خريج القوات العسكرية يمكن أن يصبح قائدا عظيما لكنه لا يعرف كيفية إدارة وزارة التعليم، النتيجة المنطقية أن الحكم الاستبدادي يخلق الجماعات المتطرفة”.

وكان قد تلقى البرادعي قلادة النيل عام 2006 من الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بعد فوزه بجائزة نوبل جراء جهوده في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير