الثورة والدولة 11/01/2017لا توجد تعليقات
حقيقة مقتل 8 مدنيين في قصف إسرائيلي على سيناء
الكاتب: الثورة اليوم

يعاني أهالي منطقة شمال وجنوب سيناء، جرائم عديدة يقوم بها جيش ونظام السيسي، بشكل وحشي، من قتل وتهجير واعتقال، وتعذيب، ولم يفرق بين الرجال والنساء والأطفال في المعاملة، أدى لقتل حوالي 1500 مواطن، واعتقال حوالي 3600، بحسب حركة نساء ضد الانقلاب بسيناء.

احصائات الحركة لم تختلف عن تقارير دولية ومصرية، عن الاوضاع الدموية في سيناء، التي يقوم بها السيسي ونظامه من أجل إفامة منطقةة عازلة لإرضاء إسرائيل.

وضع سيئ

أكدت الحركة في مؤتمر صحفي لها مساء أمس، أن ما تمر به سيناء في ظل حكم العسكر من محن يعد الأسوأ على الإطلاق في تاريخها، وأنهه بمجرد الانقلاب على د. محمد مرسي أول رئيس مدمني منتخب، واطلق السيسي ميليشياته ليعيثوا في الأرض الفساد، وكان لسيناء نصيب الأسد من تلك الانتهاكات البشعة.

وأكدت الحركة على أن عدد القتلى من أهالي سيناء بلغ حوالي 1500 حالة قتل، وتم اعتقال حوالي 3600 مواطن، منهم عشرات المختفين قسريا خلال عام 2016، زيادة على التهجير والتدمير والقصف المتواصل دون محاسبة أو مكان لحقوق الإنسان، وتابعت ، “لم يكتف النظام بكل هذا، ولكن وضع سيناء تحت حصار مستمر، ففي سيناء تغلق الطرق بالأكمنة، ولا يستطيع المواطنون التنقل من مكان لآخر لقضاء حوائجهم، خاصة القرى التابعة للشيخ زويد”.

وأضافت نساء ضد الانقلاب بسيناء، أن المرأة نالت نصيبها من القتل والتعذيب، إضافة لفقدها عائلها، سواء كان والدها أو زوجها أو أخاها أو ابنها، برصاص الجيش أو من يطلق عليهم “المسلحون”، حيث يقتلون بدم بارد كل يوم، لتختلط دماؤهم برمال سيناء أو يغيبون في المعتقلات بين معلوم مكانه ومخفي قسرياً.

وأشارت الحركة، إلى أن سيناء تعاني من حصار دائم مع انقطاع للمياه والكهرباء وسوء الخدمات، كما تمنع قوات الجيش على معبر الرئيسةة بالعريش عبور سيارات الأدوية والمواد الغذائية للشيخ زويد ورفح، ما جعلهم يعانون من نقص معظم متطلباتهم، إضافة لإغلاق المعديات، ومنع أبناء سيناء من العبور لمحافظات الوادي، ومنع مرور المواد الغذائية.

سيناء في أرقام

رصدت منظمة هيومن رايتس مونيتور قيام قوات الانقلاب بقتل 1539 مواطنا خلال عام 2016، لافتة إلى أن حالات القتل تنوعت ما بين تصفيةة جسدية وحملات أمنية ومداهمات وقذائف مدفعية، كان لسيناء نصيب الأسد منها في عدد القتلى، حيث قتل 1300 مواطن منهم 7 نساء و34 من الأطفال.
فيم قال المرصد المصري للحقوق والحريات، في تقرير له، إنه وثق 233 حالة قتل خارج إطار القانون في شمال سيناء، إضافة إلى 1183 حالةة اعتقال تعسفي، و74 إصابة مباشرة بالرصاص الحي.

وأضاف، إن السلطات المصرية هدمت ألفين و44 منزلا، وهجرت حوالي 10 آلاف مواطن، مشيرة إلى أن مساحة المنطقة المهجر سكانها بلغتت ألف متر عرضا، و13.5 كم طولا، مشيرا إلى أن الأشهر الثلاثة الأولى من حالة الطوارئ بسيناء، شهدت ارتكاب الجيش المصري “جرائم الحرب بحق المدنيين دون توقف”.

وأضاف المرصد مشيرا إلى أن استمرار المليشيات المسلحة في عملياتها ضد كمائن الجيش والشرطة، في ظل حالة انفلات أمني متعمدد تتحمل الدولة مسؤوليته، لافتا إلى أن إعلان حالة الطوارئ في شمال سيناء يعد “انتكاسة تاريخية، وجريمة ترتكب في حق المدنيين”.

تهجير الأهالي

وقال المرصد المصري للحقوق والحريات، إن قانون الطوارئ هجر المدنيين من منازلهم، بدلا من حمايتهم، وأن التدابير المنصوص عليها في قانونن الطوارئ، وخصوصا المادة الثالثة المتعلقة بتهجير المدنيين، وإنشاء مناطق عازلة على حدود غزة، تعد جريمة جديدة تدخل ضمن الجرائم التي يرتكبها الجيش بحق المدنيين في مدينة شمال سيناء في إطار الحرب على الإرهاب.

وطالب المرصد نظام السيسي بالوقف الفوري لعمليات التهجير القسري لأهالي سيناء وهدم المنازل، والتخلي من سياستها الأمنية فيي التعامل مع ملف سيناء، واتخاذ خطوات جادة لتعمير المحافظة، وإنشاء المزيد من المصانع والمشروعات، وإقامة تنمية حقيقية “حتى يتم القضاء على الإرهاب”.

وقبل يومين شن الجيش حملة على الأهالي غرب رفح، دون الانتظار لانتهاء موجة البرد التي تشهدها المنطقة حاليا، وقام بصرف تعويضاتت للأهالي غرب رفح من أجل ترك منازلهم لإقامة مدينة رفح الجديدة على مساحة تجاوزت الـ700 فدان.

وبحسب الأهالي فإن الجيش قرر تهجير سكان نحو “170 منزلا”، لا يقل عدد المنزل الواحد عن 5 أفراد ويزيد، من مناطق “حق الحصان والنحليةة والوفاق” غرب رفح، مشيرين إلى أن القيمة التي تم صرفها للأهالي بلغت 12 الف جنيه للمتر المسلح و 700 ج لمتر المبني بالطوب، وهي قيمة ضئيلة جدا لاتوازي القيمة الحقيقية للمنازل.

وفي مارس الماضي، قتلت قوات الجيش 60 من المدنيين واعتقال 40 آخرين، وقامت بتهجير قسري وجماعي، لأهالي سيناء من قراهم وسوتت بيوتهم بالأرض، حيث قصفتها بطائرات ب16، ومنعت تواجد سيارات الاسعاف والطواقم الطبية من الدخول وتفقد الوضع بعد القصف.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
لهذه الأسباب.. زيارة السيسي للسعودية “بدون رز”
جاءت زيارة قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي للسعوية بعد قترة من التوتر العلاقات بين مصر والسعودية، لأسباب عديدة ، إلا ان خبراء