الثورة والدولة 12/01/2017لا توجد تعليقات
سياسيون: القضية فزاعة السيسي للمعارضين
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن نظام عبدالفتاح السيسي قرر أن يطلق فزاعته الدائمة “القضية 250” في وجه المعارضة، بعد أن اشتعلت الدعوات المطالبة للتظاهر، رفضا لبيع جزيرتي “تيران وصنافير“.

مصطفى بكرى: القضية 250 ستخرج للنور قريباالقضية 250

زعم مصطفى بكرى ، عضو مجلس نواب العسكر ، إن الدكتور محمد البرادعى خائن للوطن لذلك لابد من التنصت على مكالماته ، مشددا على أنه تم احالة 186 متهما فى القضية 250 للنيابة ولكن ينقصها أمر الضبط ، مشددا على ان هذه القضية ستخرج قريبا أمام الرأى العام وستكشف العديد من المفاجآت .

وأضاف بكرى خلال حواره مع الإعلامى أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتى” الذى يذاع على قناة “صدى البلد” أن المشير طنطاوى سأله : هل يصلح البرادعى رئيسا للوزراء؟ فقال له : “إنه خائن وعميل” مشيرا إلى أنه لابد من إسقاط الجنسية عن محمد البرادعى لخيانته للوطن ، حيث إنه يسعى باستمرار إلى تفتيت المنطقة العربية على الرغم من أنه كان يحاول باستمرار الظهور بشخصية البطل .

مرتضى منصور يطالب الانتهاء من القضية

و شدد المستشار مرتضى منصور، عضو مجلس نواب العسكر، على ضرورة تعديل المادة الخاصة بقانون الطوارئ، متسائلًا: “أين قضية 250 ؟”.

وناشد “منصور”، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع على فضائية “صدى البلد”، النائب العام بالانتهاء من القضية 250 حصر أمن دولة عليا وإعلان نتائج التحقيقات للرأي العام.

موسى: إنذار لكل من يحرض ضد الدولة

وقال مقدم البرامج أحمد موسي: انه لن يترك الدكتور محمد البرادعي وأعوانه دون أن يفضحهم ويكشف مخططتهم الهدامة؛ للنيل من الدولة المصرية.

وأضاف، أن كل الحلول مطروحة في الحفاظ على أمن وسلامة مصر؛ حيث أن الدول الكبرى مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا، تسمح لأجهزتها الأمنية بتفتيش البيوت واعتقال الأشخاص المتوقع منهم الإضرار بأمن أوطانهم دون إذن سابق من القضاء، وكذلك التجسس والمراقبة.

فزاعة ضد معارضي السيسي

اعتبر مجدي حمدان القيادي بجبهة الإنقاذ، أن الحديث عما يسمى بـ “القضية 250″من آن لآخر من جانب أبواق السيسي الإعلامية هي “فزاعة يتم استخدامها ضد معارضيه من الرموز التي شاركت في ثورة 25 يناير”، مبينا أن هذا “يأتي هذا في سياق شيطنة معارضي النظام خاصة المؤمنين بثورة يناير ولعل ما تعرض له الدكتور محمد البرادعي يأتي في هذا الاطار وبالتالي كان لابد من التعريج علي كل من يناصره أو يدافع عنه أو لا يزال يرى فيه شخصية سياسية قادرة على العطاء وتحديدا إذا كان هؤلاء من أنصار يناير وممن كانوا أعضاء في الجمعية الوطنية للتغيير”.

وأضاف “حمدان”، “: “يمكن القول أن هناك ما يسمي بـ”فوبيا “يناير” سواء للسلطة الحالية أو أنصارها من السياسيين والإعلاميين وبالتالي كلما اقتربنا من موعد 25 يناير زاد الهجوم على الثورة وعلى الثوار وكل من ينادي بها أو تطبيق مبادئها ومن هنا يتم إخراج هذه القضية من الأدراج رغم أنها قضية وهمية وليس بها أي أدلة بخصوص الاتهامات المرسلة الموجودة بها سواء بالتمويل أو التخابر أو التواصل مع جهات أجنبيةـ وفي ظني أن القضية ليست مكتملة الأركان وبها ثغرات قانونية وإلا ما كان النظام سكت عليها حتي الآن.

ولفت “حمدان” إلى أن “بعض الشباب التي جددت الحديث عن هذه القضية علي رأسها صدور البيان الاخير “يناير يجمعنا “والتوافق الكبير الذي حدث بالنسبة له والتفاف انصار يناير وتوحدهم مرة أخرى؛ الأمر الذي ازعج النظام كثيرا جدا وقبله كان هناك “ميثاق الشرف” والذي تم التوقيع عليه أيضا من جانب أطياف ثورية كثيرة فضلا عن ظهور البرادعي مؤخرا في حوار اعلامي مع أحد القنوات الفضائية كل هذا أقلق النظام وأنصاره بشكل كبير وبالتالي بدأ يهاجم ويشيطن معسكر يناير”.

من جانبه وجه المحامي والحقوقي طارق العوضي رسالة إلى الإعلاميان المواليان للنظام، أحمد موسى و مصطفى بكري بعد حديثهما عما أسمياه “القضية 250” التي قيل أنها تضم جميع رموز ثورة يناير.

قال “العوضي” في تدوينة عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “موسي وبكري ؛ باقول لكم مفيش حاجة اسمها القضية 250 بتاعتكم دي” .. مضيفًا: “دي بلح”. الناشط السياسي، شادي الغزالي حرب، أحد الذين أشار إليهم بعض الإعلاميين بأنه ضمن المتهمين في القضية، قال إن بقايا نظام مبارك الذين يسيطرون على مقاليد الحكم الآن، يريدون الانتقام من كل المشاركين في ثورة يناير.

وأضاف حرب في تصريح صحفي: هناك محاولات انتقام عديدة تجهز ضد كل من قام بثورة يناير أوحتى شارك فيها، مؤكدا أن هذه القضية لم يستدع أو يحقق معه بشأنها، فقط يسمع عنها من قبل إعلاميين أمنجية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
شاهد| حقيقة استخدام “نشطاء” السحر الأسود ضد السيسي
نشرت صفحة على الفيس بوك تطلق على نفسها اسم «كتايب الست»، فيديو به طلاسم تحوي «تعويذة»، وما يطلق عليه «السحر الأسود»، ضد رئيس الانقلاب