الثورة والدولة 12/01/2017لا توجد تعليقات
محمد ناصر: السيسي يناكف إثيوبيا بدعم جنوب السودان
الكاتب: الثورة اليوم

اتهمت المعارضة المسلحة في جمهورية “جنوب السودان“، رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، بالتورط في صفقة سرية وصفتها بـ”القذرة”؛ للحفاظ على الرئيس “سلفا كير” في منصبه.

ودولة جنوب السودان الوليدة هي دولة تقع في وسط أفريقيا، وتعتبر مدينة جوبا عاصمتها وأكبر مدنها، ومن أكبر مدنها هي واو وملكال ورومبيك وأويل وياي، وتأسست جنوب السودان عندما استقلت عن السودان في استفتاء شعبي لسكان الجنوب أعلن عن نتائجه النهائية في فبراير 2011، وتم الإعلان عن استقلال كامل للدولة في 9 يوليو 2011.

من جانبه كشف الإعلامي محمد ناصر عن السر وراء تنسيق “السيسي”، مع دولتي جنوب السودان وجيبوتي خلال الفترة الحالية، وقال خلال برنامجه “مصر النهاردة” على قناة “مكملين”، إن السيسي يناكف إثيوبيا بدعم جنوب السودان، كما يهدف إلى خنق شمال السودان إذا لزم الأمر.

وأوضح ناصر أن أسرة “محمد على”، كانت تولى اهتماما كبيرا بأوغندا ودول منابع النيل، التي تشمل جيبوتي وجنوب السودان وإثيوبيا أيضا.

تأكيد لـ”وورلد تريبيون”

يأتي هذا فيما نقلت صيحفة “وورلد تريبيون” في الثامن والعشرين من إبريل الماضي عن المتمردين الجنوبين اتهامهم للسلطة العسكرية في مصر بمساعدة حكومة سيلفا كير في الحرب الأهلية، ونقل التقرير عن المتمردين تأكيدهم أن مصر انضمت إلى قوات أوغندية تحارب إلى جانب القوات الحكومية لاستعادة المعاقل التي استولوا عليها – أي المتمردين-.

وأوضح التقرير، أن السلطة العسكرية في مصر قامت بنقل ذخائر ومعدات عسكرية لحكومة جوبا لمواجهة المتمردين، كما أنها أرسلت مجموعة من الضباط التابعين للجيش المصري لتدريب ضباطا جنوبيين.

ونقلت الصحيفة على لسان المتمردين قولهم إن مصر قامت بهذه المساندة لحكومة سيلفاكير مقابل تعهد جوبا بدعم القاهرة في قضية سد النهضة، وأن رئيس جنوب السودان سالفا كير يخطط لتحويل المياه إلى مصر من أعالي النيل.

أسْر “مرتزقة” مصريين

وفي وقت سابق من العام الماضي ، أكدت صحف سودانية أن جنودًا مصريين تم أسرهم كانوا يقاتلون فى جنوب السودان مع قوات سيلفا كير، وأن عناصر من الجيش الأبيض المعارض في دولة جنوب السودان أسرت عددا من الجنود المصريين وقتلت بعضهم.

وقالت صحف “الانتباهة” و”الصحافة” و”المشاهير”، إن الجيش الأبيض المعارض في دولة جنوب السودان، أسر مجموعة من القوات المصرية كانت تقاتل لجانب قوات حكومة سلفاكير في معركة منطقة “أيود” في ولاية جونقلي.

وأشارت الصحف إلى أنه بحسب بيان قوات المعارضة المسلحة، فإن المعركة وقعت عندما حاولت قوات سلفاكير بمعاونة قوة مصرية وأوغندية استعادة منطقة “أيود”، لكن تعزيزات الجيش الأبيض وصلت، وهو ما كبد القوات الحكومية خسائر فادحة حيث تم إحصاء 400 جندي من الجيش الشعبي بجانب 14 جنديا مصريا و أربعة جنود أوغنديين، بينما فقد الجيش الأبيض 90 مقاتلا قُتلوا جميعا في المعركة.

وبحسب صحيفة “أعالي النيل” الجنوبية، فإن الجيش الأبيض استطاع أن يأسر 122 جندياً مصريا وجنديين أوغنديين، ضاعوا خلال المعركة.

وذكرت الصحيفة أسماء الجنود المصريين وهم: عويس أحمد، والنقيب أحمس، وعمران صالح، وأيمن ثروت، وعبدالرحمن عمر، وعثمان، وعبد الله سعيد، ومحمد رعد، ويوسف عبده، والنقيب علي شمت، وشمس الدين.. والجنديان الأوغنديان هما: عقيقي لويوا وصموئيل منجوغال.

وبحسب قوة الجيش الأبيض فإنه تم نقل الأسرى إلى مكان آمن، يضم أسرى آخرين من قوات حركة العدل والمساواة السودانية.

يذكر أن الصحف المصرية لم تذكر الخبر أو تعط أهمية له، كما أنه لم يصدر أي تعليق من السلطات المصرية أو من قواتها المسلحة.

مخاوف البشير

وأكد موقع صحيفة “Northafricapostt” المغربية، إن توقيع مصر وجنوب السودان “اتفاق تعاون” قد أثار مخاوف حكومة الرئيس السوداني عمر البشير.

وأضافت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية، في تقرير لها أن تفاصيل الاتفاق التعاون الثنائي “يشوبه الضبابية” ولكن المعلوم أنه يتركز على تعزيز التعاون في تبادل الخبرات، وتدريب القوات الخاصة، وإجراء تدريبات مشتركة، والمشاركة في الندوات وعمليات الإنقاذ العسكري.

وأوضحت الصحيفة أن الصفقة العسكرية المصرية مع جنوب السودان تأتي في الوقت الذي تواجه فيه الخرطوم وجوبا، نزاعات حدودية على ترسيم المنطقة أبيي الغنية بالنفط.

وقبل توقيع هذه الاتفاقية التقى قائد الانقلاب العسكري “السيسي” – قبيل استقالته ليتثنى له ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية- بوزير الدفاع الجنوب سوداني الفريق كوال منيانق جووك، ومعه الفريق مابوتو مامور وزير الأمن القومي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
ماذا فعلت السلطة في وزير عدل حكومة “مرسي”
استمرارا لانتهاكات نظام الانقلاب في التعامل مع المعارضة، وتحديدا وزراء حكومة الرئيس محمد مرسي، رفضت محكمة النقض دعوى المستشار أحمد