العالم 12/01/2017لا توجد تعليقات
احترقت حلب بعهده و دافع عن جرائم بورما
الكاتب: الثورة اليوم

ودع باراك أوباما الرئيس الأميركي المنتهية ولايته شعبه بخطاب الوداع قائلا “”الولايات المتحدة هي اليوم أفضل وأقوى”، لكن هذة القوة التي تحدث عنها أوباما جاءت بالتزامن مع انتهاكات دولية تعرض لها العرب والمسلمين خلال فترة حكمه والتي على رأسها محرقة حلب وتشريد السوريين وقتل مسلمي الروهينجا.

رفع العقوبات عن مجرمي بورما

في إطار شرعنة قتل وتشريد المسلمين، وقع الرئيس الأميركي باراك اوباما ا قرار رفع العقوبات التي تستهدف بورما ، تنفيذا لالتزام أعلنه منتصف اسبتمبر خلال استقباله اونغ سان سو تشي في البيت الأبيض.

وهذا القرار الذي اتخذ قبل بضعة أشهر من مغادرته البيت الأبيض، يتيح لاوباما الذي كان في 2012 أول رئيس أميركي يزور بورما خلال ولايته، ابراز التقدم الذي أحرزه هذا البلد في جنوب شرق اسيا.

جرائم ضد معتقلي جوانتانامو

أصدرت جميع المنظمات الحقوقية والدولية تقارير عدة في فترات متفاوتة تشير إلى الممارسات الوحشية التي ترتكبها الإدارة الأمريكية في التعامل مع سجناء هذا المعتقل الذي يضم أغلبيته معتقلين مسلمين، ورغم تعهد أوباما في بداية حكمه بإغلاق هذا المعتقل وترحيل كل المعتقلين إلى بلدانهم، إلا أنه لم يفعل ذلك بل تم في عهده ممارسة جرائم تعذيب أقرتها وكالة الاستخبارات الأمريكية نفسها.

في تقرير سابق، أكدت المنظمات الحقوقية أن أساليب التعذيب التي اعتمدتها الوكالة لسنوات في استجواب مشبوهين في قضايا إرهابية، أظهرت أن التقنيات والوسائل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية تعتبر جرائم حرب.

تسليم العراق للميليشيات

ففي العراق، سلم الرئيس الأمريكي العراق للميليشيات الإيرانية والعراقية ، زاعما رفضه للاحتلال الأمريكي للعراق في أبريل 2003.

وشدد في خطاب له بجامعة القاهرة في عام 2009 على “أنه ضد التطرف والحرب على الإسلام”،مؤكدا أن الحرب على العراق لم تكن ضرورية ووعد بالانسحاب من العراق وفقا لجدول زمني اتفقت عليه بغداد وواشنطن.

أوباما لم يكن مصدر ثقة للعراقيين على الأقل الذين وصفوه بالمراوغ والكاذب والذي يسعى إلى التملص من مسؤولية الأخطاء التي ارتكبتها بلاده في العراق والأزمات التي قد تحلّ بالبلاد بعد انسحاب القوات الأمريكية.

محرقة حلب

احترقت حلب السورية بعد أكاذيب أوباما حول حمايته للمدنين،، فقد تبنت إدارة أوباما أهدافا أكبر منها، ووقفت عاجزة عن تحقيقها، ومع انطلاق شرارة الأزمة السورية، وتركت الولايات المتحدة روسيا تمارس حربها داخل سوريا.

أفغانستان وباكستان

وفقًا لتقارير أصدرتها منظمات دولية، فإن إدارة أوباما شنت 10 أضعاف الغارات التي كانت تشنها الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جوج بوش، منذ اعتلاء أوباما كرسي الرئاسة، فضلا عن أنه اتبع تكتيكا حربيا جديدا وهو استخدام طائرات دون طيار بكثافة التي أزهقت أرواح آلاف المدنيين بما فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، ناهيك عن الدمار الرهيب للبنية التحتية الذي تخلفه.

وذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الضربات الجوية التي تنفذها الطائرات دون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية على باكستان وأفغانستان جرائم حرب، بسبب استهدافها لمدنيين، وقالت المنظمة إنها تابعت تسع ضربات جوية في باكستان سقط خلالها ضحايا في مناطق مأهولة بالسكان، وكل هذه الضربات كانت بزعم استهداف قادة لتنظيم القاعدة.

حادث مستشفى قندوز في أفغانستان ليس ببعيد، فقتل وجرح المئات، وقدمت منظمة «أطباء بلا حدود» عريضة  تطالب إدارة أوباما بالموافقة على إجراء تحقيق من قبل لجنة دولية في تفجير المستشفى الذي قتل فيه 22 مدنيا ، لكن تم رفض الطلب.

جرائم ضد المسلمين في أميركا

يواجه المسلمون في أمريكا كثيرا من العنف والتمييز والمضايقات وصلت إلى ارتكاب جرائم كراهية متمثلة بالقتل والسلب، وزادت بشكل ملحوظ عقب الهجمات الأخيرة التي جاء أبرزها ما حدث في أورلاندو بولاية فلوريدا، وهجمات أخرى في دول أوروبية، بالإضافة إلى تصريحات المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، المعادية للإسلام.

من التهديدات التي تعرض لها المسلمون في أمريكا، القتل والتهديد بالقتل، وهو ما حصل فعليا في 2015، حيث قتل ثلاثة مسلمون، وهو الأمر الذي يعطي شعورا بعدم الأمان لدى المسلمين هناك، إذ إنهم معرضون للقتل فقط بسبب ديانتهم، وكراهية الآخر لهم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم