الثورة والدولة 12/01/2017لا توجد تعليقات
نائب في البرلمان: مثل هذه الأفلام تخلق جيل لا يحترم الدين
الكاتب: الثورة اليوم

أثار فيلم “مولانا” المأخوذ عن رواية للكاتب الصحفي “إبراهيم عيسى“، الذي أجازه جهاز الرقابة على المصنفات الفنية الخاضع لحكومة الانقلاب، جدلاً واسعًا وتضمن جملاً طائفية صادمة رآها البعض تفتح باب الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، بحسب مراقبين.

وما آثار دهشة المراقبين هو عدم قيام “الرقابة” بحذف أي مشهد من أحداث الفيلم، يأتي ذلك في وقت استقبل فيه “مهرجان دبي السينمائي” بدورته الـ 13، أبطال الفيلم الذي نافس على جائزة المهر الطويل، بعرض افتتاحي على السجادة الحمراء على مسرح مدرج المدينة.

من جهته طالب الدكتور منصور مندور، كبير الأئمة بوزارة الأوقاف بوقف عرض الفيلم، لافا إلى أن مؤلف الرواية “نصّب من نفسه عالما بالدين، وتطرق إلى قضايا لا يعرف عنها شيئًا”، على حد تعبيره.

وطالب “مندور” في تصريحات لـ”الثورة اليوم” بعرض الأفلام التي تتناول الشؤون الدينية على المؤسسات الدينية المختصة، حتى تخضع للمراجعة قبل عرضها بوسائل الإعلام.

وتدور أحداث الفيلم حول رحلة صعود شيخ يدعي “حاتم”، أحد الدعاة المتلونين الذين يصدرون فتاوى شرعية وفقًا لأهوائهم ومصالحهم الشخصية، من مجرّد إمامة المصلين إلى داعية تلفزيوني شهير يملك حق الفتوى، التي يتلقاها الملايين بالإعجاب لجرأته في الخروج قليلاً عن المألوف، ثم يجد “الشيخ حاتم” نفسه في شبكة من الصراعات المعقّدة عندما تسعى مؤسسات أمنية للسيطرة عليه وتوريطه، واستغلال نقاط ضعفه لخدمة معاركها السياسية.

دعوة للدعارة ويشوه الشيوخ

من جانبه قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن فيلم «مولانا» يدعو للدعارة وهذا رأيي، والبلد لن يتقدم لحظة واحدة إذا تهدمت الأخلاق.

وأضاف أستاذ العقيدة أن :”الأديان السماوية لم تدع للدعارة، وفيلم مولانا ابتداع وليس إبداع؛ فالأعمال السينمائية ليست حرية”، مشيرا إلى أن :”الفيلم شوّه شيوخ الأزهر ووصفهم بأنهم زناة وأنهم صناعة أمنية ومنحرفين”.

وتحدث مراقبون لـ”الثورة اليوم” شاهدوا عرض الفيلم، أن المشاهد يشعر انه يستمع لأحد حلقات برنامج “مع إبراهيم” علي فضائية القاهرة والناس، :”نفس المفردات ونفس الكلمات”.

ويقترب “مولانا” من دوائر الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين؛ فيتصل به نجل رئيس الجمهورية، وهو يعرف باسم جلال ويقوم بمطالبة المساعدة بخصوص شقيقه حسن، الذي أصبح يدين بالديانة المسيحية حيث غير أسمه إلي بطرس، حيث يضعف قوة الأسرة الحاكمة في ذلك، ويبدأ مولانا في التطوع للحديث مع هذا الشاب الذي يعاني من اضطرابات عائلية، وإقناعه بأن علاقته بأسرته أقوي من أي اعتقاد ديني.

وبرأي مراقبين قدم فيلم مولانا العديد من المشاهد التي تقدم فكرة تسيس الدين والتحريض علي كراهية الآخرين، كما تقوم ريهام حجاج السيدة التي ترتدي القفاز والتي تقوم بتشكيك في طريقة تفسير الشيخ حاتم للقرآن الكريم، والمفهوم من هذا الفيلم أن حاتم الشناوي يتبع مذهب المعتزلة الذي يثبط التقييد بالأقوال الدينية.

إساءة مرفوضة

تطرق الفيلم إلى الفتنة الطائفية وعلاقة الشيعي بالسني، وعبر المشهد الأخير عن واقع العلاقات بين المسيحي والمسلم سواء أمام الكاميرا أو خلفها في لقاءات بيت العائلة أو الوحدة الوطنية.

ومن جانبه اعترض النائب اللواء شكري الجندي، عضو برلمان العسكر، علي الفيلم وطالب بمنعه.

وتابع “الجندى”، هذه الأفلام ستكون سببا في خلق جيل لا يحترم هذه الطائفة، وبذلك نخسر جميعا فئة لها كامل الوقار داخل نفس كل مؤمن، وكل من يتقى الله ورسوله.

أبرز الجمل التي تحرض على الفتنة في فيلم “مولانا”:

1– المسيحية أول ما خرجت من بيت لحم بقت سياسة.. والإسلام بوفاة النبي عليه الصلاة والسلام بقى سياسة.

2_ لو روحت لقسيس وقولتله إنك عايز تتنصر هيكلمك عن عظمة الإسلام وكأنه شيخ الأزهر لما يعرف أبوك مين في الدولة.

3– وصف “الشيخ حاتم المنشاوي” اجتماعات الشيوخ والدعاة في أحد المشاهد بالملهى الليلي والمصالح فيها هي الراقصة “ده ملهى ليلي والرقاصة فيه هي المصالح”.

4– دول فقها يعني لو مكالوش هيكلوكوا. 5– علشان يكون في سلطة لازم يكون فيه عبيد، وعلشان يكون في أمن لازم يتزرع خوف.

6– سمعنا حاجة كدا نهضم بيها الأكل (عن التواشيح).

7– “دي شيزوفرينيا.. تقولوا عليهم حبايبكم وفي نفس الوقت تعاملوهم على أنهم أهل ذمة ودرجة تانية”، حسن متحدثا مع الشيخ حاتم عن رأي المسلمين في المسيحيين.

8– إحنا سمعنا يا عم الحج أن الصوفية ملهومش في النسوان (ضابط للشيخ مختار)

9– “هو انتم متوضيين كدا على طول وجاهزين ولا مش فارقة

10_ أنت متأكد أن قبلتنا هي هي قبلتكم.. طب وبالنسبة للآيات فيه آيات عليها حذر ولا

11– ضابط أمن الدولة: “ياريت بلاش آيات في العذاب والنار خلينا فى آيات الجنة”.. الشيخ حاتم: “طبعا سيادتك عمرك ما هتورد على نار”.

12– وهو مين اللي عمل كل دول –المتشددين والسلفيين- يا باشا مين خدهم على حجره وكبرهم واداهم كل جوامع مصر.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تورة يناير
“أمين” لـ “السيسي”: ما تبريرك لعدم احتفال بأهم ثورة فى تاريخ مصر؟
تزامنًا مع اقتراب ذكرى ثورة 25 من يناير وعيد الشرطة، وجه الكاتب الصحفي محمد أمين سؤالًا محرجًا إلى قائد الانقلاب العسكري؛ عبد الفتاح