الثورة والدولة 10/05/2017لا توجد تعليقات
تعرف على دور ترامب في المقاطعة الخليجية لقطر
الكاتب: الثورة اليوم

في الوقت الذي يتراجع فيه الدور المصري عربيا وإقليميا، في ظل ضعف نظام الانقلاب، يتواصل التمدد السعودي في المنطقة، لتعويض الغياب المصري.

وكشفت تقارير أجنبية عن تغيرات كبرى في الشرق الأوسط، حيث تحولت قيادة المنطقة إلى السعودية، في الوقت الذي تسعى فيه قطر والإمارات التواجد بشكل قوي، خاصة في الملفات السورية والفلسطينية والليبية.

قمة عربية مع ترامب في السعوديه

وفي رسالة قوية لأخذ السعودية للدور المصري في المنطقة، جاءت أول زيارات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب للسعودية، في الوقت الذي احتفل به نظام السيسي بزيارة السيسي له في أمريكا.

ويستعد الرؤساء والملوك العرب للإجتماع مع الرئيس الأمريكي الجديد في الأراضي السعودية، في الوقت الذي سيزور فيه قائد الانقلاب للسعودية للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويلفت هؤلاء إلى أن اختيار ترامب للسعودية كأول وجهة له خارج الولايات المتحدة منذ دخوله البيت الأبيض يعكس تعويل واشنطن على مخاطبة العالم الإسلامي من بوابات الرياض.

وستكون هذه هي الزيارة الأولى تاريخيا لرئيس أميركي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له، وهي تكسر تقليدا في بدء الزيارات الخارجية بكندا والمكسيك الحدوديتين.

وأعلن ترامب الخميس الماضي أن أولى رحلاته الخارجية منذ وصوله إلى البيت الأبيض ستكون إلى السعودية وإسرائيل والفاتيكان، المراكز الروحية للإسلام واليهودية والكاثوليكية على التوالي.

وبدأت السعودية توجيه دعوات إلى قادة عرب لحضور القمة العربية الإسلامية الأميركية، التي ستستضيفها الرياض في الحادي والعشرين من مايو، خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لها.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إنه سيتم توجيه دعوات إلى قادة 17 من الدول العربية والإسلامية.

وبحسب ما أعلنت السلطات السعودية فإن ترامب سيشارك خلال زيارته في قمتين، الأولى مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست، والثانية مع زعماء دول عربية ودول أخرى ذات غالبية مسلمة.

ودعت الرياض العاهل المغربي الملك محمد السادس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي والرئيس العراقي فؤاد معصوم.

تغيرات إقليمية

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية, إن تحركات الرئيس دونالد ترامب حول الشرق الأوسط, تظهر أنه وضع استراتيجية جديدة للمنطقة, تلعب السعودية دورا محوريا فيها.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 9 مايو, أن هذه الاستراتيجية تقوم فيما يبدو على إنشاء بنية أمنية جديدة تربط بين الدول الإسلامية السنية المعتدلة وأمريكا وإسرائيل في مواجهة التهديد الإيراني وتهديد تنظيم الدولة “داعش”.

وتابعت ” تنفيذ هذه الاستراتيجية يحتاج أمرين, أولهما , أن تمارس السعودية دورا قياديا أكبر في الشرق الأوسط, وهو ما يفسر زيارة ترامب لها بأولى جولاته الخارجية, وعقده قمة مع قادة الدول الإسلامية على أراضيها”.

واستطردت الصحيفة ” أما الشيء الآخر, فهو التحرك الأمريكي لإحراز تقدم في عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو المفتاح لعلاقات جيدة بين أي دولة عربية وإسرائيل”.

وخلصت “وول ستريت جورنال” إلى القول إن “زيارة ترامب المقررة للسعودية وإسرائيل هي تعبير واضح عن استراتيجيته الجديدة, التي يسعى فيها للاستفادة من الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لوضع بصمات دائمة له بأكثر مناطق العالم اضطرابا”, حسب تعبيرها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“ضربني وبكا”.. حكاية وزارة الزراعة مع القطن المصري
على طريقة "ضربني وبكا.. وسبقني واشتكى"، تهرب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي من انخفاض مساحة زراعة القطن في مصر العام الماضي لأدنى مستوى
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم