الثورة والدولة 04/07/2017لا توجد تعليقات
أمين اسكندر: الأقباط ضحايا طاعة البابا
الكاتب: الثورة اليوم

كان البابا تواضروس ممثلا للأقباط، في حاضري صفوف حاضري بيان عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو 2013، ورغم تعرض للانتهاكات عديدة وصلت إلى الذبح خلال فترة حكم السيسي، ما يشير إلى فشل نظام السيسي في حماية أقباط مصر، إلا أنهم لا يزالون يحافظون على عد انقطاع الحبل السري بينما رأى مراقبون أن إصرار الأقباط على دعم السيسي حتى الآن يعود إلى فرمانات بابوية.

أوامر باباوية

يقول أمين اسكندر، البرلماني القبطي السابق، في تصريح لـ”الثورة اليوم” :”للأسف أغلب الأقباط يخضعون لتنفيذ أمورامر كنسية، وكأنها أوامر إلهية ، فالكنيسة والأزهر ورطوا المصريون في دعم نظام عسكري لا يعرف معنى مدنية الدولة.

وأضاف، رجال الدين في مصر سواء في الكنيسة أو الأزهر، انجروا وراء الحاكم على حساب المحكوم، وهذه هي النتيجة فرجال الدين هم أهل ثقة ما كان عليهم أن يخوضوا تجربة لم يقدروا عواقبها.

العسكر أفضل من الإخوان

وأشار اسكندر، أن هناك الكثير من الأقباط يخشون عودة الإخوان إلى الحكم رغم ما حدث من مظاهرات كبيرة أطاحت بهم، لذلك هم يفضلون مرار العسكر عن حكم الإخوان المسلمين.

زيارات تهنئة وعزاء

زار عبدالفتاح السيسي الكاتدرائية المرقسية بالعباسبة والتقى فيها بالبابا تواضروس الثاني ستّ مرات منذ توليه الرئاسة في يونيو 2014، وهي “أحداث تاريخية” بالنسبة إلى الكنيسة؛ إذ لم تعتد أن يزورها الحكام المصريون على مرّ العصور لتهنئتهم بالأعياد أو المناسبات أو تقديم واجب العزاء في ضحايا أحداث العنف، التي يعتبرونهم شهداء وفق المعتقد المسيحي.

جاءت الزيارة الأولى للسيسي إلى الكاتدرائية بشكل مفاجئ، وباتت الأولى لرئيس جمهورية مصر في قدّاس الميلاد وإلقائه كلمة للأقباط من أمام الكرسي البابوي؛ ما دفع البابا تواضروس الثاني للتعقيب بقوله: «حضور الرئيس مفاجأة سارة، ولفتة إنسانية كريمة، وتهنئة باسم كل المصريين، ومصرنا تبدأ عصرًا جديدًا بروح جديدة، نبنيها جميعًا نحن كمصريين».

حوادث ضد الأقباط

في 2015، أعدم «تنظيم الدولة» 21 مصريًا قبطياً، تحت عنوان «رسالة موقعة بالدماء إلى أمة الصليب»، على ساحل بليبيا.

وفي يونيو 2015، هُجّر 19 قبطيًا من منازلهم بقرية كفر درويش بمركز الفشن بمحافظة بني سويف؛ الأمر الذي أدانته المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، لما يمثّل انتهاكًا لحقوق الإنسان الأساسية المكفولة بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية، مطالبين بسرعة إعادة جميع الأقباط إلى منازلهم التي هُجّروا منها، مع توفير الحماية الأمنية لهم.

وفي يونيو 2016، وبحسب رواية وكيل مطرانية سمالوط (شمال المنيا) «الأنبا داوود»، شهدت قرية كرم اللوفي اشتباكات بين المسلمين والأقباط؛ بسبب تردد شائعات تفيد بتحويل منزل إلى كنيسة، وأسفرت عن الاعتداء على منازل للأقباط وتعرّضها إلى الحرق على يد متشددين.

تعذيب

ونال الأقباط قسطا من التعذيب، حيث تعرض القبطي “مجدي مكين” في قسم شرطة الأميرية حتى الموت، وأكّد تقرير الطب الشرعي أنه تعرّض إلى تعذيب أدى إلى صدمة عصبية في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي؛ ما أحدث جلطات في الرئتين وتسبب في الوفاة.

واكتمل اليأس في يوم 11 ديسمبر 2016، بعد استهداف مسلّح للكنيسة البطرسية المجاورة للكاتدرائية بالعباسية وأدى إلى إصابة قرابة 53 شخصًا، معظمهم من السيدات والأطفال، و25 حالة وفاة؛ بينهما جثتان عبارة عن أشلاء مجهولة الهوية.

ومؤخرًا، استهدف هجوم بالرصاص صباح يوم الجمعة 26 مايو 2017 عشرات الأقباط كانوا يستقلون ثلاث حافلات على الطريق الصحراوي الغربي، في طريقهم إلى دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا؛ وأسفر عن مقتل 29 شخصًا وإصابة 24.

«فتنة طائفية»

رغم زيارات السيسي وتهانيه في المناسبات وتعازيه في المصائب؛ إلا أن أحداث الفتن الطائفية والعنف لا زالت كما هي دون معالجة حقيقية.

ومن أشهر القضايا التي حدثت في الثلاثة أعوام الماضية تجريد سيدة قبطية من ملابسها، الشهيرة بـ”سيدة الكرم” نسبة إلى قريتها، وحصل الجناة على براءة؛ رغم تدخّل الرئاسة آنذاك ومطالبتها بتطبيق القانون على الجميع.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
المؤبد لـ43 والبراءة لـ92 في قضية أحداث مجلس الوزراء
قضت محكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة اليوم الثلاثاء برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة، بالسجن المؤبد لـ 43 متهما والزامهم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم