دوائر التأثير 12/07/2017لا توجد تعليقات
. هكذا انتقلت اتهامات الإرهاب من قطر للأمارات
الكاتب: الثورة اليوم

37 يوما مرت على الأزمة الخليجية؛ حيث تشهد تطورات عديدة في مجملها تدل ظاهريا على انتصار “الدوحة” في مواجهة الحصار المفروض عليها من قِبل “السعودية ومصر والإمارات والبحرين”، منذ 5 مايو الماضي، وكان آخر تلك التطورات توقيع قطر والولايات المتحدة الأميركية، على مذكرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” إلى الدوحة، مما يدل على الانحياز ظاهريا لقطر في أزمتها.

لحصار

هل تحول دور قطر من الدفاع إلى الهجوم

وبرغم تأكيد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الأمريكي “ريكس تيلرسون”، -خلال كلمتهما في مؤتمر الصحفي أمس (الثلاثاء)، على أن المذكرة لا علاقة لها بالأزمة والحصار المفروض على قطر، بل الهدف منها تعزيز جهود قطر وواشنطن في مكافحة الإرهاب, إلا أنه بعتبر نقلة نوعية في مسار الأزمة الخليجية.

وبالتزامن مع توقيع الوثيقة بين قطر وأمريكا، تداولت المواقع الاخبارية رسالة مسربة، كانت مرسلة إلى وزير الخارجية القطري “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني” -بتاريخ 26 أكتوبر 2016- عن دعم نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لشخصيات بارزة في تنظيم القاعدة في اليمن.

وبحسب الوثيقة المسربة (التي لم تنثني لنا التأكد منها)، فإن “نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب قال إنّ الأمير السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي بن زايد، كانا على تواصل دائم باليمنيين “علي أبكر الحسن” و”عبدالله فيصل الأهدل” المدرجين ضمن قائمة العقوبات الأميركية لعلاقتهما الوثيقة بتنظيم القاعدة”.

وأعرب نائب الوزير الأميركي –خلال الوثيقة- عن قلقه من أن يقوم محمد بن سلمان بأعمال مع تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة الأخرى من دون التنسيق مع واشنطن، كما عبر عن استياء بلاده بشأن تمدد “القاعدة” وتوسعها في اليمن والدول المجاورة.

ضربة للحصار

ومن جانبه رأى، الدكتور نادر فرجاني، أستاذ العلوم السياسية، أن الاتفاقية القطرية الأميركية الي تمت مع زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى قطر تعتبر ضربة للحصار بمكل المقاييس.

وأوضح – في تصريح صحفي لموقع “الثورة اليوم“- أن “الاتفاقية الأميركية القطرية جاءت في وقت تلهث فيه دول الحصار نحو الولايات المتحدة للحصول على تأييد قرار الحصار واجراءات المقاطعة التي بدأ منذ 5 يونيو الماضي”.

محطات الحصار

وكانت اندلعت الأزمة القطرية في 5 يونيو الماضي، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة بزعم “دعمها للإرهاب”.

وقدمت الدول الأربع، يوم 22 يونيو الماضي إلى قطر عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع الدوحة بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها “غير منطقية”، أعقبه اجتماع القاهرة، في 5 يوليو الجاري، والذي لم يخرج بجديد؛ حيث توعد بالتصعيد (دون تحديد شكله أو مضمونه)

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على الرسالة الأهم لـ”السيسي” في مؤتمر الشباب الرابع 
"ضجيج بدون طحين"، هذا هو ملخص المؤتمرات الأربعة التي عقدها "عبد الفتاح السيسي" للشباب، منذ أكتوبر 2016، وحتي مؤتمر الاسكندرية، الذي عقد،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم