نحو الثورة 14/07/2017لا توجد تعليقات
جريمة الصهاينة بحق الأقصى تفضح خيانات الأنظمة
الكاتب: الثورة اليوم
أدانت جماعة الإخوان المسلمين انتهاك عصابات الاحتلال الصهيوني للحرم المقدسي ومنعها للمسلمين من أداء شعائر صلاة الجمعة لأول مرة منذ قرابة نصف قرن، معتبرة أن الأنظمة العربية شريك في هذا الإنتهاك مدللة على ذلك بأنه يأتي بعد أيام قليلة من بدء أولى خطوات التطبيع مع السلطة الحاكمة لقلب العالم الإسلامي، ومن يلقب بخادم الحرمين الشريفين.

وأضافت خلال البيان الرسمي الصادر عنها، اليوم الجمعة، “إن الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها عصابات الاحتلال في ظل تواؤم مع الأنظمة العربية والإسلامية، تعكس خيانة وعمالة منعت تلك الأنظمة حتى من الإدانة اللفظية، وكأن حرمًا لم ينتهك، ودمًاء لم تسل، وشعائر لم تمنع، وكأن أنظمة الحكم العربية والإسلامية قد انسلخت من هويتها”.

إسلام

الصهاينة يمنعون الصلاة بالأقصى لأول مرة من 50 سنة

وتعجبت “الجماعة” من تنافس تلك الأنظمة لإلصاق تهمة الإرهاب على حركة “حماس” التي تجاهد عدوًا محتلًا ومغتصبًا ومنتهكًا للمقدسات والحرمات والأرض والعرض، مضيفة “إن الإرهاب الحقيقي هو ما يتم في حق الفلسطينيين والمسلمين من عصابات الكيان الصهيوني وأعوانها من أنظمة عربية خائنة، توالي الصهاينة وتتبرأ من شرفاء ومجاهدي أمة الإسلام”.
ودعت “الجماعة” أبناء الأمة الإسلامية وعلمائها ورموزها وتكتلاتها لانتفاضة من أجل وقف الانتهاكات في حق المقدسات، ووقف إسالة دماء الأبرياء في فلسطين، وتقديم الدعم المطلوب لمناصرة القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الأمة الإسلامية بلغت مرحلة شديدة الحرج وسط مؤامرات من أعدائها، وخيانة من حكامها، وانتهاكات في شتى أرجائها وتدنيس لمقدساتها.
وتابعت “إن انتفاضتنا المرجوة تهدف للضغط على كافة الحكومات الغربية والأنظمة العربية والمنظمات الدولية للتدخل لوقف انتهاكات عصابات الكيان الصهيوني، ورفع الضغط والحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني”، مؤكدة استعدادها للتعاون مع كافة الكيانات الإسلامية والوطنية الشريفة، من أجل الدفاع عن مقدسات ودماء أبناء الأمة.
وشدد “الجماعة” على أن الذود عن المقدسات والدماء والأعراض هو واجب شرعي، وفريضة على كل مسلم، لا يتهاون عنها إلا خائن أو خانع، فإن لم تتوحد الأمة الإسلامية الآن لحماية مقدساتها، وعصمة دماء أبناءها، ستكون بداية لمرحلة شديدة الانحدار في تاريخ أمتنا الإسلامية، لا سيما في ظل التغيرات الحادة في خريطة القوى والتكتلات الدولية، وإرهاصات عصر جديد من العنصرية والفاشية، واستهداف كل ما هو إسلامي.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في ذكرى القتل.. من أوقع مشجعي الزمالك بين إجرام السلطة وسادية “مرتضى”؟
بينما يكافئ "مرتضى منصور"، رئيس نادي الزمالك، أسر قتلى الجيش والشرطة بـ 350 عضوية مجانية، يتجاهل "عمرو حسين"، الذي أطلق له عبارة ألتراس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم