الثورة والدولة 15/07/2017لا توجد تعليقات
بعد تنازل السيسي عن الجزر للسعودية .. ترى كيف كانت محطات الخيانة ؟
الكاتب: الثورة اليوم

لم يمر أكثر من شهر على تصديق قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” على اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بعد موافقة مجلس النواب عليها، والتي تنتقل بموجبها جزيرتي “تيران وصنافير“؛ حيث دخل مشروع ربط البحر “الميت” بـ”الأحمر” بقناة مائية تسمى “قناة البحرين”، إذ توصلت الأطراف الثلاثة “إسرائيل وفلسطين والأردن”، أمس “الجمعة” لاتفاق بشأن تنفيذ المشروع؛ حيث بدأ الحلم الصهيوني التي تسعى له منذ طويل الأزل، بإيجاد بديل عن قناة السويس يتحقق.

وعقب الاتفاق انتابت  وسائل الإعلام الصهيوني حالة من الفرح؛ حيث وصفت الاتفاق بـ”التاريخي” وبأنه أكبر مشروع منذ بدء عملية السلام، فيما بثت قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية في القدس فيديو للمؤتمر الصحفي للاتفاق الذي عقد برعاية أمريكية.

“قناة البحرين” سوف يتم العمل فيها على مستويين، الأول يتضمن ضخّ مياه من البحر الأحمر وتحليتها في منشأة تقام في مدينة العقبة أقصى جنوب الأردن، والثاني إنشاء أُنبوب آخر ينقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت لرفع مستواه.

وستنتج محطة تحلية المياه 80 مليون متر مكعب سنويا من مياه الشرب للأطراف الثلاث الموقعين، وسيشتري الكيان الصهيوني ما يصل إلى 40 مليون متر مكعب منها على أن تبيع 33 مليون إلى السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى أن المشروع سوف ينتج طاقة نظيفة.

لماذا الفرح

وكانت قد كشفت تقارير صهيونية إقدام “تل أبيب” على إنشاء قناة “بن جوريون” للربط بين البحرين الأبيض والأحمر، معتبرة أنه سيكون أهم مشروع فى المنطقة استراتيجيا ومائيا، كما كشفت تفاوض الكيان الصهيوني مع 3 مصارف أمريكية لإقراضها 14 مليار بفائدة 1% لتمويل المشروع، على أن تردّها على مدى 30 سنة.

وأوضحت التقارير، إن المشروع سيعمل على تنشيط حركة السياحة الصهيونية، لأنها ستبنى هذه المدن السياحية على طول قناة بن جوريون، كما سيجرى توسيع مرفأ إيلات وإقامة مدن على جانبى القناة، كما أن الأسعار فى الفنادق سيكون أرخص 40% عن قناة السويس، ثم إنها ستكمل بناء بقية القرى التى تشبه إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وأمريكا وألمانيا.

وفور الإعلان عن التصديق على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية ونقل تبعية جزيرتي “تيران وصنافير” إليها، احتفلت الصحف ووسائل الإعلام الصهيونية بهذا النبأ، مؤكدة أنه يمكن لإسرائيل الآن إطلاق مشروع القرن لديها بتوصيل ميناء “إيلات” الذي يحتله الكيان الصهيوني، على البحر الأحمر مع ميناء أشدود على البحر الأبيض المتوسط، وحفر قناة “بن جوريون”.

وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن نقل سيادة جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية يعني أن مر تيران أصبح ممراً دولياً، بعد أن كان ممراً خاضعاً للسيادة المصرية، مما يعني أن مصر لن تتحكم به سواء في أوقات السلم أو الحرب، وبذلك أصبح بإمكان إسرائيل لذلك فتح قناة “بن جوريون”.

يذكر أنه بعد توقيع اتفاق السلام بين الأردن وإسرائيل عام 1994، بدأ مسؤولون أردنيون يعلنون تفكيرهم بإنشاء قناة تربط البحر الميت بالبحر الأحمر، وفي عام 2002 كشفت الحكومتان الأردنية والصهيونية في مؤتمر قمة الأرض للبيئة والتنمية الذي عقد في جوهانسبورغ بجنوب أفريقيا عن مشروع ” قناة البحرين”.

وفي عام 2005، وقع الطرفان ومعهما والسلطة الفلسطينية اتفاقا لشق “قناة البحرين”، وفي 2006، أعلن ممثلو الأطراف الثلاثة إطلاق “دراسة جدوى” لبناء قناة تربط البحر الأحمر بالبحر الميت، وبدأت المرحلة الأولى من المشروع في 2015.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بالأسماء : أمن الانقلاب يعتقل 8 مواطنين من الشرقية والأقصر
قامت قوات أمن الانقلاب باعتقال 4 مواطنين من محافظة الشرقية أمس الاربعاء الموافق 20 سبتمبر ،وهم: الطبيب جودة البنا، رئيس قسم العظام
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم