دوائر التأثير 15/07/2017لا توجد تعليقات
فنانين الانقلاب يدعمون شيعة العراق
الكاتب: الثورة اليوم

على عكس حالة عدم التناغم المعلنه “ظاهريًا” من قِبل السلطات المصرية تجاه الشيعة، شارك مجموعة من الفنانين، أمس “الجمعة”، في احتفالات السفارة العراقية في القاهرة، للمشاركة في الاحتفال باستعادة مدينة الموصل.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحضر فيها فنانون احتفالات عراقية شيعية، فالعام الماضي شارك عدد من الفنانين المصريين، في الاحتفال بـ “عيد الغدير” الشيعي.

ومن أبرز الحاضرين، في حفل استعادة قوات الحشد الشعبي “الموصل” كان المطرب ايهاب توفيق، والفنانين سمير صبري، و عبير صبري، والفنان سامح الصريطي، والمخرج السينمائي، خالد يوسف.

أوامر سياسية

ومن جانبه، قال “الدكتور حازم حسني” أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن “حضور الفنانين المصريين، وخاصة شخصيات جديدة حفل بالسفارة العراقية، يأتي وفق الأوامر السياسية التي تهدف إلي تعزيز العلاقة بين النظام المصري وحكومة حيدر العبادي”.

وأوضح –في تصريحات خاصة لموقع “الثورة اليوم“-، “الفنانون في الأنظمة العسكرية يكونوا وسيلة تواصل بين الدول وبعضها، إذ يتم استغلال شهرتهم في صناعة “سيط سياسي” بمجاملة أنظمة لأنظمة آخرى دون الاعتبار إلى معطيات آخرى مثل المذابح التي وقعت في الموصل بحق مدنيين”.

حماية المدنيين

وعن الوضع العراق، طالب مجلس الأمن الدولي، “الخميس” الماضي، قوات حكومة بغداد بالامتثال للقانون الدولي، وحماية المدنيين، أثناء السيطرة على الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة”.

وجاء بيان المجلس تعقيباً على تقارير منظمات حقوقية سجلت انتهاكات ارتكبتها القوات العراقية بحق المدنيين في الموصل، كما حملت منظمة العفو الدولية جميع أطراف النزاع في الموصل مسؤولية ارتكاب جرائم.

كما اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” –المهتمة بحقوق الإنسان- قوات الأمن العراقية بتهجير أكثر من 170 عائلة قسريًا من منازلها، بتهمة انتماء بعض أفرادها أو تعاونهم مع تنظيم “الدولة”، وهو ما يعتبر نوعاً من العقاب الجماعي.

وكان بث ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء الماضي، شريط فيديو، يوثق إقدام عناصر من قوات حكومة بغداد وميليشيات الحشد الشيعية على قتل أشخاص في مدينة الموصل، وذلك بحجة انتمائهم لتنظيم الدولة.

ومنذ بدء معركة السيطرة على الموصل منتصف أكتوبر الماضي، تم تداول العديد من التسجيلات المصورة التي تظهر أفرادا من قوات بغداد ومليشيا الحشد الشعبي وهم يقتلون أو يعذبون أشخاصاً، منهم أطفال، بحجة الانتماء إلى تنظيم الدولة أو التعاطف معه.

مشاركات سابقة

وللفنانون المصريين مشاركات عدة لدعم الشيعة، ففي يونيو 2014 شارك الفنانون المصريون أحمد ماهر، ووفاء الحكيم، وحنان شوقي فى إحياء مراسم شعبية شيعية عراقية لأرواح شهداء “مجزرة سبايكر” التى حدثت فى منطقة القصور الرئاسية بتكريت فى محافظة صلاح الدين.

مشاركتهم فى تلك الزيارة جاءت من منطلق “عاطفي”، كما اعتبروها، وتجاهلوا أن زيارتهم ستأخذ على أنها “تمثيل”.

وارتدى الفنانون الملابس العسكرية العراقية، ووقفوا على مقبرة لقتلى مذبحة “سبايكر”، وهى مذبحة نفذها “تنظيم داعش” ضد 1700 طالب عراقى شيعى كانوا يدرسون فى إحدى المدارس العسكرية التابعة للقوات الجوية العراقية، فقام التنظيم بأسرهم وقتلهم جميعًا فى مشهد مهيب يدل على مدى بشاعة ودموية التنظيم.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
خطير.. سياسيون ونفسيون يحللون مضمون كلمة السيسي أمام الأمم المتحدة
أكد "خبراء"، أن خطاب "عبد الفتاح السيسي" أمام الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل رسائل متكررة؛ حيث لم يخلو حديثه عن اللجوء إلى
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم