نحو الثورة 15/07/2017لا توجد تعليقات
السيسي يخطب وساطة ميركل في أثيوبيا
الكاتب: الثورة اليوم

تواجه المستشارة الألمانية “إنجيلا ميركل” مواجهة شرسة من قِبل المعارضة في بلادها؛حيث وصفتها بـ”عديمة الضمير”، وعلى ضوء علاقتها بقائد الانقلاب العسكري في مصر “عبد الفتاح السيسي”، وارتكاب الأخير جرائم قمع وقتل وتعذيب بحق المعارضين منذ 30 يونيو 2013”.

المعارضة الألمانية تقول إن “ميركل باتت تضرب بعرض الحائط للقيم الأوروبية المبنية على تقديم حقوق الإنسان على أي مصالح أخرى، خصوصاً إذا كان الطرف الثاني للمصلحة “ديكتاتور” وصل للحكم بالانقلاب ضد الديمقراطية –في إشارة إلي “السيسي”-.

وتفجرت فضيحة سياسية مدوية مطلع هذا الأسبوع، بعدما نشر موقع “دير شبيجل” تقريرًا عن تزويد ألمانيا لـ”السيسي” بالأسلحة، ذاكرًا أن حكومة “ميركل” وافقت على إرسال باقي صفقة الغواصات التي تسلمت مصر جزء منها أبريل الماضي، ما جعل المعارضة تصفها بأنها “بلا ضمير”.

ومن جانبه يقول المحامي والناشط الحقوقي، محمد زارع، إن “المستشارة الألمانية “إنجيلا ميركل” تغلب المصالح الاقتصادية لبلادها، خاصة أن عقود التسليح أو الكهرباء التي أبرمتها تعتبر “ضخمة”.

وانتقد “زارع” -في تصريح خاص لموقع “الثورة اليوم“- مساعدات “ميركل” لـ”السيسي”، مما يطفي عليه شرعية دولية في الجرائم التي ترتكبها في حق المصريين.

ثقة الكبار

ومن جانبه يقول الصحفي والمحلل السياسي “وائل قنديل”،إن :” المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، كافأت السيسي بنحو 500 مليون يورو، استثمارات ومساعدات”.

وأشار –في تصريحات صحفية-: إلي أن “السيسي” يمتلئ ثقة بأن الكبار يحمون ظهره، ويتغاضون عن جرائمه ضد الإنسان، بحجة أنه يحارب الإرهاب، نيابةً عن العالم أجمع.

وتابع:”تطور سلوك النظام إلى شيء أقرب إلى ممارسات الجيستابو في ألمانيا الهتلرية، مع فارق بسيط هو أن مذابح شرطة النازية، السرية، تفعلها شرطة السيسي العلنية”.

القانون يسمح

وحول دعم ميركل للسيسي رغم سجله الأسود في مجال حقوق الإنسان، وحصاد أربع سنوات من الدماء والقمع في مصر بدأت منذ 30 يونيو 2013، يقول الحقوقي والمحلل السياسي هيثم أبو خليل، لـ”الثورة اليوم” :” ليس هذا وفقط بل تم استقبال جلاد الداخلية مجدي عبدالغفار وعقد اتفاقية توريد معدات للداخلية واتفاقيات امنية وتدريبية انها لعبة المصالح المجرمة ولتعاون السيسي مع ميركل في ملف اللاجئين”.

ومن جانبها أوضحت، خبيرة شؤون الدفاع فى حزب الخضر، “أجنيسكا بروجر”: أن “الحكومة الألمانية تؤجل تطبيق إجراءات حازمة على تصدير الأسلحة، ولكن في المقابل تسمح بإبرام صفقات أسلحة مع مصر”.

وفي هذا السياق، كانت سمحت حكومة “ميركل” في آخر جلسة لها مع مجلس الأمن الاتحادي “الخميس الماضي”، على إبرام عدة صفقات مع سلطات الانقلاب تقدر بملايين، وهذا وفقًا لقائمة الأسلحة التي سلمتها وزارة المالية الألمانية لمجلس النواب الألماني.

ومنذ بداية الانقلاب العسكري في مصر3 يوليو 2013 على الرئيس “محمد مرسي” بدأ “السيسي” في شراء شرعية النظام عبر صفقات أسلحة مع أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.

وقبل سنوات وقع “السيسي” على صفقة لشراء أربعة غواصات من الشركة الألمانية “تيسين كروب” مقابل مليار يورو.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
في ذكرى القتل.. من أوقع مشجعي الزمالك بين إجرام السلطة وسادية “مرتضى”؟
بينما يكافئ "مرتضى منصور"، رئيس نادي الزمالك، أسر قتلى الجيش والشرطة بـ 350 عضوية مجانية، يتجاهل "عمرو حسين"، الذي أطلق له عبارة ألتراس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم