دوائر التأثير 20/07/2017لا توجد تعليقات
عشرات المستوطنين يقتحمون "المسجد الأقصى" بحراسة جيش "الاحتلال"
عشرات المستوطنين يقتحمون "المسجد الأقصى" بحراسة جيش "الاحتلال"
الكاتب: الثورة اليوم

لليوم الخامس على التوالي، يواصل الفلسطينيون رفضهم الدخول إلى المسجد الأقصى من خلال بوابات الفحص الإلكترونية التي وضعتها شرطة الكيان الصهيوني على المداخل؛ حيث باتت الصلوات في شوارع مدينة القدس القديمة منذ الأحد الماضي، إلا أن الصمت من تجاه بعض الدول العربية حول مايحدث جعل أصابع الإتهام تتجه نحوها.

وعلى الرغم من إعلان اجراء اتصالات مكثفة من قِبل بعض الدول العربية والإسلامية؛ خرج “جلعاد إردان”، وزير الأمن الداخلي لدولة الاحتلال الصهيوني، أمس الأربعاء، يؤكد أن عملية زرع البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى تم من خلال التنسيق مع بعض الدول العربية (دون تحديد).

وبتسلل الأحداث مع بعضها البعض، تأتي “السعودية”، في مصاف الدول التي تتجه نحوها أصابع الاتهام؛ حيث تزامنة تصريحات “إردان” مع اعلان وسائل إعلام صهيونية وجود تفاهمات “سعودية- إسرائيلية” بشأن الإجراءات الأمنية ونصب البوابات الإلكترونية في الأقصى، وذلك ووفقا لما نشره موقع “فتح الإسلامي ” الفلسطيني .

فالسعودية تبرر وضع البوابات قبالة المسجد الاقصي بان “مسألة آلات الكشف عن المعادن، أصبحت اعتيادية في الأماكن المقدسة بسبب الإرهاب الذي يضرب من دون تمييز، وفي أكثر الأماكن قدسية للديانات المختلفة”

ولم تعلن السعودية الى الان موقف رسمي تجاه انتهاكات الكيان الصهيوني للمسجد الاقصي و إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه لأول مرة منذ عام 1969.

وتكثر الاتهامات الموجهة للرياض فى هذا الصدد بسبب الصمت الإعلامي السعودي عن تناول قضية القدس مقارنة بتناولها لقضية حصار قطر, وخاصة بعد أن صرح الداعية السعودي “أحمد بن سعيد القرني” بضرورة عد الاقتتال دفاعا عن المسجد الاقصي بحجة الحفاظ على دماء الفلسطينيين، قائلًا: “من أعظم حرمة عند الله، دم المسلم الفلسطيني أم المسجد الأقصى.؟ اتقوا الله في دماء الناس، من قال إن الموت في سبيل الأقصى استشهادا؟”.

كما يتزامن الصمت السعودي حفاظا على التطبيع الذي انتعش مؤخرًا على أيد الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب”، فقد نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في شهر مايو السابق أن الرياض أبلغت الادارة الامريكية قبل زيارة ترامب لسعودية حضور القمة الامريكية الاسلامية انها مستعدة لإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل دون شروط.

كما أكدت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن هناك محادثات لإقامة علاقات تجارية جرت بين المملكة ودولة الاحتلال الى جانب فتح خط طيران مباشر بين البلدين.

وكانت شرطة الاحتلال قد قررت اغلاق المجمع الذي يضم المسجد الأقصى، وذلك في المرة الأولى من نوعها منذ سنوات على خلفية قيام مسلح باطلاق النار على قوات الاحتلال مما اسفر عن مقتل مجندين اصابة ثالث.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد الإقرار بفشل "حفتر".. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
بعد الإقرار بفشل “حفتر”.. الإمارات ومصر وآخرون يطالبون بوقف القتال!
وضع فشل هجوم اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" الذي بدأه في أبريل الماضي ضد العاصمة الليبية "طرابلس" وحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، بعد
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم