دوائر التأثير 20/07/2017لا توجد تعليقات
تعرف على الخطوات الإيرانية للوصول لقيادة المنطقة
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن إيران لا تدخر جهدا، لاعادة الحلم الفارسي فى قيادة المنطقة بمذهب شيعي, حتي وإن كان الطريق إلى ذلك تملق دول عربية، موظفة الصراعات العربية لخدمة مصالحها , فطهران هى الفائز الأول من ذلك الذى يجرى فى منطقة الخليج.

وتحاول طهران بشتي الطرق ضم الدوحة الغنية إلى معسكرها، وتنشيط العلاقات بين البلدين على كافة المستويات؛ حيث ناقش الأمير القطري “الشيخ تميم بن حمد آل ثاني” مع الرئيس الإيراني “حسن روحاني” مؤخرا، إحتمالية تأسيس ايران قاعدة عسكرية لها فى قطر ، حسب مانشرته قناة “العالم” الإيرانية على على حسابها بموقع “تويتر”، “الثلاثاء” الماضي.

واستبعد الخبراء والمحللون تنفيذ هذه الفكرة على أرض الواقع، ويري اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الفكرة تقترب لان تكون ضربا من الجنون ، قائلا : “لا يمكن لقطر وإيران أن ينفذا هذه الفكرة، وأعتقد أن ما نُشر عن هذا الأمر لا يخرج عن كونه مناورة سياسية”

وأضاف -في تصريحات صحفية- “في تقديري فإن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في الدوحة أمر لن تقبل به أميركا، حفاظاً على حساسية وسرية قواعدها العسكرية الموجودة فى قطر “.

ونفت الصحف الايرانية هذا الخبر أمس بعد انتشارة، متعللة بأن حساب قناة “العالم” الفضائية، قد تعرض للاختراق .

وعلى الجانب الأخر تحاول أيران التودد مصر، واستعادة العلاقات معها على الرغم من موقفها فى حصار قطر المناقض لموقف طهران.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، “بهرام قاسمى” أن “مصر تعتبر من أهم بلدان منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، ولكنها لم تمارس دورها القيادي حتي الآن”.

وأرجع “قاسمي” –في تصريحات صحفية الأسبوع الجاري- سبب طول فترة قطع العلاقات بين البلدين , هو تدخل بعض الأطراف للتفرقة بين البلدين.

نفس التقرب المثير للتساؤلات تتخذه إيران مع السعودية رغم تاريخ العداء الطويل بين البلدين، فقد صرح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، “الثلاثاء” الماضي أنه يأمل ألا ينتج عن الاشتباكات في اليمن مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية.

وأضاف، إيران والدول المحاربة فى سوريا واليمن تحارب عدو مشترك وهو التطرف –بحسب وصفه-, وكذلك يمكنها التوصل مع السعودية لاتفاق ينهي هذه الصراعات .

ولعل ما فتح شهية إيران للحديث عن القارب مع السعودية، موافقة وزارة الحج والعمرة لاتفاق بشان عودة الحجاج هذا العام بعد قرار ايران العام السابق بمنع الايرانين من أداء فريضة الحج فى السعودية على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فى يناير 2016، بسبب الاعتداءات التي تعرضت لها مقار السعودية الدبلوماسية فى ايران

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الأمن المائي في خطر.. رئيس "إثيوبيا" يرفض اقتراحات مصر
الأمن المائي في خطر.. رئيس “إثيوبيا” يرفض اقتراحات مصر
كشف مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى أن "أديس أبابا" تتمسك برفضها التام للتصورات المصرية بشأن تشغيل وعدد سنوات ملء خزان السد، موضحاً أن
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم