أقلام الثورة 30/07/2017لا توجد تعليقات
ننشر مقال الجارديان الذي أثار جنون السيسي
تحرك أمريكي جديد ضد "السيسي"
الكاتب: احمد حسن الشرقاوي

يعتقد كثيرون أن دخول (مصر- السيسي) ضمن الدول المشاركة في حصار قطر يوم العاشر من رمضان 1438 هجرياً (5 يونيو 2017 ) أحد أسباب تعقيد المشكلة.

نظام الانقلاب العسكري المصري دائماً هو جزء من المشاكل، وسبب رئيسي في تعقيدها، ولم يكن يوماً جزءاً من أي حل لمشكلات المنطقة العربية والإسلامية.

ومن يجادل في حقيقة كونه دائماً جزءاً أو أداة من أدوات تعقيد المشاكل العربية، فليقدم لنا مثالاً واحداً تمكّن فيه نظام السيسي -منذ 3 يوليو 2013- من المساهمة في حل أية مشكلة تواجهها المنطقة؟!!

السيسي

خارجية السيسي تعلن عن موقفه المخزي من المشكلات الإقليمية

لن تجد موقفاً واحداً طوال سنوات عمر الانقلاب العسكري المصري، تمكن فيه نظام السيسي من تقديم «إنجاز ملموس» في تخفيف معاناة شعب محاصر، أو الانخراط في وساطة إيجابية بين طرفين متحاربين، أو حتى الحفاظ على علاقات حسن جوار مع دول مجاورة ومهمة للأمن القومي المصري، الذي يتغنى بالحفاظ عليه ليل نهار!!

السودان مثال بارز، حيث كشف الرئيس السوداني عمر البشير النقاب مؤخراً عن مشاركة مدرعات مصرية في الهجوم على الحدود السودانية بإقليم دارفور، وأن الجيش السوداني استطاع صد الهجوم، وأسر عدداً كبيراً من المتمردين، ومصادرة المدرعات المصرية، وتم عرضها في وسائل الإعلام السودانية المختلفة، ولم يرد السيسي على سؤال صحافي عن هذا الأمر بتأكيد أو حتى نفي الخبر، لكنه قال إن مصر ليست ذيلاً لأحد ، بل إنه استمر في التشويش والتهرب من الإجابة بالقول: إن مصر تمارس السياسة بشرف في زمن عزّ فيه الشرف!!!!!

ولا كلمة واحدة عن الواقعة أو عن تلك المدرعات، ولا نفي ولا تأكيد للمشاركة المصرية في الهجوم على إقليم دارفور، إنه أسلوب المراوغة السيساوي المعتاد، والذي بات يدركه الكثير من قادة وشعوب المنطقة والعالم.

نظام السيسي لم يساهم أبداً في تخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة، بل استمرّ في تشديد الحصار عليهم، واستمر في إغلاق معبر رفح الذي يعتبره الغزاويون المتنفس الوحيد لهم، لا علاج للمرضى الذين لا يجدون علاجاً في القطاع، ولا تمنحهم سلطة السيسي ممراً آمناً للسفر إلى أي مكان في العالم!!

نظام السيسي جزء من مشكلة غزة، ولا يمكن أبداً أن يكون جزءاً من حل تلك المشكلة، لأنه نظام -في أحسن أحوال الظن به- مرتهن لإرادة خارجية، سواء من إسرائيل وأميركا، أو ذيولهما في المنطقة.

نظام السيسي يساهم يومياً في تعقيد المشكلة في ليبيا، التي لديها حدود مشتركة مع مصر، تزيد عن 1000 كيلو متر، وهو يقف ضد اختيار الشعب الليبي وقواه الحية، وضد البرلمان المنتخب، وكل المؤسسات المنبثقة عن إرادة شعبية ليبية، ويساند ويدعم العقيد خليفة حفتر، الذي تم جلبه بعد تقاعده، واعتزاله في أميركا، ليقود ما يوصف بـ «الجيش الوطني الليبي».

نظام السيسي يساهم في تأزيم مشكلة «الصحراء المغربية» حين يرسل ضباطاً مصريين، تم تصويرهم وتوثيق وجودهم بين المتمردين الصحراويين، لتدريبهم على مواجهة الدولة في المملكة المغربية، التي تعد الصحراء جزءاً لا يتجزأ من ترابها الوطني، وهو ما تسبب في مشكلة مع المغرب، دفعت التلفزيون المغربي الرسمي لوصف النظام المصري في تقارير إخبارية بأنه «نظام الانقلاب العسكري في مصر»، كما ألغى العاهل المغربي الملك محمد السادس زيارة لمصر قبل إتمامها بساعات، وكان من المقرر القيام بها يوم 20 مايو الماضي.
(للحديث بقية).;

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم