اقتصاد 05/08/2017لا توجد تعليقات
رئيس هيئة البترول سابقا: شركة أجنبية تحصل على 97% من الإنتاج
الكاتب: الثورة اليوم

لازال قطاع التعدين عن الذهب في مصر فقيرا جدا في استثماراته، بالرغم من الأرقام التي تعلنها الدولة من حين لآخر، فمؤخرًا، قال، يوسف الراجحي، العضو المنتدب لشركة “السكري”، إنه “في الفترة من منذ أكتوبر 2016 حتى أغسطس الجاري، بلغت أرباح منجم السكري 100 مليون دولار”.

وأضاف، يوسف الراجحى، المدير العام لشركة “سنتامين إيجبت”، والعضو المنتدب لشركة السكرى لمناجم الذهب، فى تصريحات له اليوم “السبت”، أن هيئة الثروة المعدنية تسلمت نحو 10 ملايين دولار على ثلاث دفعات خلال شهر يوليو الماضى، فيما تسلمت دفعة رابعة بقيمة 1.5 مليون دولار بداية شهر أغسطس.

وبحسب بيانات رسمية من شركة “سنتامين”، فإن صادرات منجم السكرى تمثل حوالى 2% من ميزان الصادرات المصرية.

ومنجم “السكري” يحتوي على أكبر احتياطي من الذهب عالمياً؛ حيث أنتج 470 ألف أوقية خلال 2016 بما يوازي 13 طناً، ليصل إلى طاقته القصوى مِن الإنتاج، 500 ألف أوقية خلال عام 2017، بما يوازي 16 طنا.

هؤلاء المستفيدون

وحول الأرقام المعلنه من قِبل المسؤولين عن أرباح منجم السكري وحقيقتها، يقول، ممدوح الولي، الخبير الاقتصادي، إن “منجم السكري ينتج نحو 25 طن سنويا ، أما أكبر رقم معلن هو 16 طن، ما يعني أن هناك 9 طن يتم نهبها، فضلا عن نسبة الأرباح التي توزع على شركاء”.

وأضاف –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- “المستفيدون من الذهب المصري هم رئاسة الجمهورية والجهات السيادية الكبرى –دون أون يعرفها-، و أعضاء شركة “سانتامين” وبعض رجال الحكومة ورجال أعمال، أغلبهم لواءات متقاعدين جيش”.

وأكد “الولي” أن كل ما يعلن في بيانات رسمية عن أرباح منجم السكري مجرد تضليل للرأي العام، مشير إلى أن ما يدخل في خزينة الدولة لا يساوي 50% من إجمالي الأرباح، وكل ذلك تحت علم النظام الحاكم.

وتابع: “منظومة التعامل مع الذهب المستخرج من منجم السكري في حد ذاتها تعد نهب، إذ أن الذهب يسافر إلى كندا خام ليرجع مصر بأغلى الأسعار، ما يعني أن هناك عمولات وسمسرة على حساب الصناعة المصرية”.

منجم السكري

ومنجم السكري يقع على بعد 20 كيلومترا غرب مدينة مرسى علم، وتمتلكه شركة سنتامين مصر الأسترالية، وأنتج منجم السكرى أول سبيكة ذهب خالصة منتصف عام 2010، عقب 14 عاما من البحث والاستكشاف بحسب تصريحات مسؤولى الشركة.

وكان المخلوع “مبارك”، قد منح الشركة الاسترالية “سانتيم”، 5000 كيلو متر مربع و97% من إنتاج الذهب، مقابل حصول مصر على 3% فقط، بمنجم السكري، الذي يعد من أكبر 10 مناجم العالم.

يذكر أنه في عام ١٩٤٨، قرر الملك فاروق إغلاق المنجم، وكان أحد أكبر مناجم الذهب في العالم وقتها، والاحتفاظ به للأجيال القادمة؛ لأن مصر كانت لديها ما يكفيها من ثروات.

وقال فاروق –وقتها- عبارته الشهيرة بشأن قراره بإغلاق منجم السكري: “هذا من حق الأجيال القادمة حتى ينعموا في خير أجدادهم ويعلموا أننا لم نفرط في ثروات مصر”.

ذهب
ومصر يوجد فيها ثلاثة مواقع بالصحراء الشرقية، للتنقيب عن الذهب، هي: “جبل السكري، ووادى العلاقي، ومنطقة حمش”، ويقع فيهم حوالى 120 موقعاً.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
“عامر” أمام المؤتمر المشترك لاتحاد المصارف العربية: “أنا جدع”
قال طارق عامر، محافظ البنك المركزي المصري، أن القطاع المصرفي في مصر في وضع قوي، ونجح في الصمود أمام الأزمات المالية العالمية التي واجهته
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم