دوائر التأثير 08/08/2017لا توجد تعليقات
"الوليد بن طلال"، يقابل "سحر نصر" في حضور هشام طلعت مصفى بالـ "شورت"
الكاتب: الثورة اليوم

أثارت صورة تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ضجة كبيرة حول لقاء الأمير السعودي “الوليد بن طلال”، الذي ارتدى “شورت” خلال اجتماعه مع وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي “سحر نصر”، أمس الأحد، والتي وصفت بـ”الفضيحة”.

لم يكن “شورت” الوليد بن طلال الملفت للنظر فقط، بل أن الاجتماع الذي دار بين المسؤولة المصرية ورجل الأعمال السعودي، عُقد على متن يخت خاص يمتلكه الأول في منتجع “شرم الشيخ”.

اللقاء حضره الدكتور “شهاب مرزبان” كبير مستشاري الوزيرة للشؤون الاقتصادية، و”هشام طلعت مصطفى” رئيس مجموعة “طلعت مصطفى”، والذي أفرج عنه الشهر قبل الماضي، بموجب عفو رئاسي، بعد إبرامه صفقة تقضي بشراء 500 فدان في العاصمة الإدارية الجديدة.

واتفق الجانبان خلال اللقاء الذي عقد الأحد على زيادة استثمارات الأمير الوليد بن طلال في مصر؛ حيث قرر التوسع في منتجع فورسيزون بشرم الشيخ، ليكون أكبر منتجع في العالم والاستثمار في إنشاء فندقين جديدين بالعلمين ومدينتي، ومن المنتظر أن يتجاوز حجم هذه الاستثمارات الجديدة نحو 800 مليون دولار بالاشتراك مع مجموعة “طلعت مصطفى”.

ما بعد “توشكى”

وتأتي تلك الاتفاقية، بعد صفقة جهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع لوزارة الدفاع، مع الأمير السعودي، في إبريل الماضي حيث باع لها شركة كادكو التابعة التي تكبدت خسائر 89 مليون دولار.

و شركة “كادكو” تملك وتدير المشروع الزراعي في الأراضي التي اشتراها الأمير الوليد في توشكى في جنوب مصر عام 1998، برأسمال 30 مليون دولار حينها، بهدف استصلاح وتنمية 100 ألف فدان مملوكة للوليد في مشروع توشكى، في عهد ، المخلوع حسنى مبارك.

وجرى رفع رأسمالها خلال السنوات الماضية إلى 55 مليون دولار، كما حصلت على قروض من مساهميها في تلك الفترة، تبلغ قرابة 34 مليون دولار”.

يتعامل مع متسولين.. استهزأ بالوزيرة

وحول الصورة المتداولة، يقول “ممدوح الولي“، الخبير الاقتصادي، إن “الوليد بن طلال، استهزأ بوزيرة الاستثمار، باعتبارها مندوبة لدولة فقيرة تتسول القروض والمنح وتبحث عن المستثمرين في كل مكان”.

وأشار –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- إلى إن “سمعة مصر الاقتصادية سيئة للغاية، خاصة وأن وزيرة الاستثمار اعتمدت في عملها الوزاري على سياسة التسول والاقتراض، دون حساب الأعباء التي تتحملها الأجيال القادمة جراء ذلك، من خلال تعاملها مع المؤسسات التمويلية الدولية، للحصول على القروض والمنح لتمويل المشروعات التنموية”.

السبب في الفقر

وتقوم “سحر نصر” بتنفيذ السياسات الاقتصادية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي تضر بمصالح الفقراء، وقد تفضي إلى انتشار البطالة والفقر.

فالقروض المقدمة من المؤسستين للدول النامية المضطرة للاستدانة مثل مصر تكون بشروط صعبة وكارثية دون مراعاة لظروف هذه الدول وبغض النظر عن آثار هذه القروض السلبية على التوازن والسلم الاجتماعي.

وتسببت كل هذه القروض في زيادة حجم الديون الخارجية لما يقارب الـ50 مليار دولار، هذا بخلاف القرض الروسي البالغ 25 مليار دولار بغرض بناء محطة الضبعة النووية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
السيسي بشار الأسد
نرصد الرحلة المصرية لتفكيك الثورة السورية من الداخل
منذ اندلاع الثورة السورية في 2011، ومصر تعلب دورا محوريا "في الخفاء"، في تقديم كافة الدعم لنظام بشار الأسد. وكان آخر تلك الأمور، اللقاء
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم