دوائر التأثير 09/08/2017لا توجد تعليقات
السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار.. تعرف
السيسي يبدأ دعايته الانتخابية برفع جنوني للأسعار.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن معركة تكسير العظام، بين مؤيدي قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي“، ومنافسه “المحتمل” الفريق الهارب “أحمد شفيق” في انتخابات الرئاسة المقبلة (منتصف 2018)، بدأت مبكرا.

ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وأحد أبرز مؤيدي “السيسي” أكد أن قائد الانقلاب، سينجح من الجولة الأولى في الانتخابات الرئاسية، إذا ترشح.

السيسي

هل شفيق كبديل عسكري للسيسي لانقاذ امبراطورية العسكر؟؟

وأشار –خلال لقاء تلفزيوني على قناة “TEN” الفضائية، مساء أمس “الثلاثاء- إلى أنه “يتوقع خوض “عبد الفتاح السيسي” للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وزعم “رزق”بأن”السيسي” كان يرفض نهائيا خوض الانتخابات الرئاسية السابقة، ولكن “رضخ” لضغوط المصريين.

إعلان “رزق”، دعمه لـ”السيسي”، ليس الأول من نوع في الشارع السياسي المصري، فقد سبقه، “عمر صميدة” رئيس حزب المؤتمر؛ حيث أعلن عن عدم الدفع بمرشح رئاسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وطالب قائد الانقلاب بالترشح لفترة رئاسية جديدة.

وقال “صميدة” -في مؤتمر صحفي عقده حزبه، اليوم “الأربعاء”- إن ” الحزب سينظم حملة على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع جميع الأمانات الجغرافية للحزب للترويج لـ”السيسي” على أنه مرشح رئاسي محتمل وتعريف الناس بإنجازاته”.

عودة “شفيق”

وعلى مايبدوا أن كل الاحتمالات قائمة، حول الحديث عن ترشح الفريق “أحمد شفيق” أخر رؤساء وزراء المخلوع حسني مبارك، والمرشح الرئاسي السابق ومستشار رئيس دولة الإمارات “خليفة بن زايد”، للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مايور 2018، في مواجهة “عبدالفتاح السيسي”.

وحتى الآن لم يحدد “شفيق” موعد عودته إلى مصر، التي غادرها في اليوم الثاني مباشرة لإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية في مصر منتصف العام 2012، وما أفرزته من فوز “الرئيس محمد مرسي”.

ولم يعد هناك ما يمنع الفريق “شفيق: من العودة إلى مصر، بعد خمس سنوات قضاها في الإمارات، فقد رفع اسمه من قوائم “الترقّب والوصول”.

ودائما ما يؤكد “شفيق”، أنه لم يحسم ترشحه إلى الرئاسة بعد، ففي تصريح له مايو الماضي، قال: “ما زال الوقت مبكرا للحكم على الأمور بشأن الانتخابات الرئاسية، وما زالت الفترة مفتوحة لتقييم الأمور والظرف السياسي”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
الغياب عن القمة الإسلامية يكشف الحكام المنسقين مع ترامب في صهينة القدس
لا تزال  قضية "القدس"، هي "ترمومتر" قوة الأمة العربية والإسلامية، وخاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، باعتبار مدينة القدس
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم