دوائر التأثير 09/08/2017لا توجد تعليقات
هل يعسكر ترامب الإدارة الأمريكية ؟؟
الكاتب: الثورة اليوم

“هل نحن مصر؟ “، تحت هذا العنوان حذر مدير منظمة “بيس فويس” الأميركية الحقوقية، “توم هاستينج”، من تغلغل العسكريين في إدارة الرئيس “دونالد ترامب“.

وقال “توم” –في تصريح له اليوم “الثلاثاء”-، إن “الجيش المصري انتزع السلطة على نحو لم يكن لطيفًا، ويعزل الرئيس المنتخب، ثم يأمر “السيسي” باعتقالات جماعية للمعارضين من النشطاء المصريين الموالين للديمقراطية”.

وأكد أن “بعدما مرّت سنوات قليلة منذ أن شاهدت الولايات المتحدة بهدوء خيانة سيئة للديمقراطية على يد الجيش المصري، نجد الصحافة الأميركية تثمّن جنرالات الجيش الأميركي الذين بدئوا في وضع انضباط في أكثر إدارات البيت الأبيض فوضوية واختلالًا وإثارة للتحقيقات”.

وحذر – الأستاذ في برنامج “حل النزاعات” بجامعة بورتلاند- الشعب الأمريكي، قائلا: “احذروا الانهماك في إبداء الشعور بالامتنان لجنرال بحري يفرض نظامًا في الفرع التنفيذي للإدارة الأميركية قد يفيد الأجندة المناهضة للهجرة الموالية للجيش لمجموعة من أعضاء اليمين في الكونجرس”.

نظرية التطرف

وحول هذه المقارنة، قال الدكتور “يحيى القزاز”، المحلل السياسي وأستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، إن “السيسي وترامب يشتركان في تعاملهم بمبدأ القمع والقوة المفرطة ضد أعداءهم ولذلك بينهما علاقة ود كبيرة”.

وأضاف -في تصريح لـ”الثورة اليوم“- “ترامب مقتنع تماما بأن العسكريون هم ضمان لبقاؤه في السلطة، ويستخدم هو الآخر فزاعة الإرهاب والتطرف ليكون لديه مببررا لتحويل البيت الأبيض إلى مركز قيادة عسكرية كما فعل السيسي في قصر الاتحادية ومجلس النواب”.

نفوذ الجيش

وحول نفوذ الجيش بالبيت الأبيض، قالت صحيفة “واشنطن بوست”إن”سيطرة العسكريين على مجلس الأمن القومى الأمريكى يمكن أن يحدث تحولا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

وأوضحت –في تقرير لها نشر في شهر مايو الماضي- “عندما اجتمع الرئيس دونالد ترامب بكبار مستشارى السياسة الخارجية في البيت الأبيض مؤخرًا لمناقشة خطط تجديد استراتيجية الإدارة في أفغانستان، كانت تشكيلة الموجودين في الغرفة مؤشرا على تحول كبير في السياسة الخارجية الأمريكية”.

وتابع “التقرير”: “فقد كان يجلس في مقدمة ووسط الطاولة في غرفة الاجتماعات المعروفة باسم ” Situation Room”، أربعة من الجنرالات الحاليين أو المتقاعدين الذين هيمنوا على كل قرارات الأمن القومى المهمة التي اتخذها ترامب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر لا يقتصر على ذلك، بل إن ثمانية على الأقل من بين 25 من المواقع الرفيعة والقيادية في مجلس الأمن القومى يشغلها مسئولون عسكريون سابقون أو متقاعدون، بينما كان هذا الرقم اثنين فقط في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

ورأت الصحيفة أن هذا التحول يعكس ثقة ترامب في المحاربين وسروره باستعراض القوة العسكرية.

وفي إبريل الماضي ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن القادة العسكريين الأمريكيين يكثفون حالياً من قتالهم ضد التطرف، وتحثهم إدارة الرئيس دونالد ترامب على اتخاذ المزيد من القرارات المتعلقة بساحة المعركة من تلقاء أنفسهم”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
انقلاب سيارة بالمنيا
مصرع لواء بالمخابرات الحربية وإصابة 3 من أسرته إثر انقلاب سيارته
لقى اللواء صلاح الشاذلى مصرعه اليوم إثر انقلاب سيارته على طريق القطامية- العين السخنة ، كما نتج عن الحادث إصابة ثلاثة من أفراد اسرته وهم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم