دوائر التأثير 12/08/2017لا توجد تعليقات
ناشطة قبطية: دعم تواضروس للسيسي أدى إلى تحول الكنائس إلى ثكنات عسكرية
الكاتب: الثورة اليوم

يبدو أن البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يصر على الحفاظ على العلاقة الحميمة مع دعم عبدالفتاح السيسي لمصر، في مقابل التضحية بالظهير الكنسي له، فمع انتشار حملات الدعم للسيسي قبل الانتخابات الرئاسية، اختص تواضروس حديثه مؤخرا عن السيسي مادحاً إياه بقوله أن السيسي يعمل بتفاني من أجل مصر مستمدًا” قوته من الله”.

وخلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج “مساء DMC”، الذي أذيع عبر فضائية “DMC” مساء أمس الخميس، قال تواضروس تواضروس أن السيسي يسير بخطوات واثقة خلال الثلاث سنوات الماضية، مؤكدًا أن الرئيس لا يعمل من أجل مجده أو شعبيته، بل يعمل من أجل مصر.

جاء ذلك بعد أيام من اتفاق الكنيسة القبطية مع الحكومة، على إنهاء أزمة دير الأنبا مكاريوس بوادي الريان الذي يقع على أرض محمية وادي الريان الطبيعية التابعة لوزارة البيئة.

وذكر بيان رسمى صادر عن الكنيسة، أن الوزارة وقعت مع الكنيسة اتفاقية لتقنين ممارسة الأنشطة الكنسية مع سداد المقابل المالي، لذلك حيث وجهت الكنيسة الشكر السيسي والأجهزة المعنية بعد انتهاء تلك الأزمة.

وكشف الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا والمشرف على الدير، أن الكنيسة تفاوضت مع وزارة البيئة حول المساحة الكبرى من الدير وتم الاتفاق على تسديد مبلغ مالي رمزي على أن تتم ممارسة الأنشطة الدينية والروحية فيها بشكل آمن وقانوني على أن يتم التفاوض على باقى المساحة مستقبلًا.

ومن ناحية أخرى أعلن نبيل نجيب، مسئول ملف العلاقات العامة بالكنيسة الإنجيلية، أن الكنيسة نجحت في الوصول إلى 50% من أوراق تراخيص الكنائس غير المقننة حتى الآن.

وأوضح أنهم يواجهون عقبة كبيرة وحتى وجود كنائس بالقرى لا تحتكم على مستندات وأوراق ملكية الأمر الذي يتطلب عملية تقنين أوضاع قانونية كاملة.

وبدأت الحكومة في مناقشة مشروع قانون بناء الكنائس تمهيدا لعرضه على مجلس النواب لإعطاء تسهيلات أكبر في حصول الكنيسة على تراخيص لبناء الكنائس وترميمها.

وصرح المستشار مجدي العجاتي وزير الشؤون القانونية أنه تم بحث مقترح صياغة مشروع قانون بناء وترميم الكنائس، مضيفا أنه تم حل جميع الخلافات مع الكنيسة حول قانون بناء الكنائس والتوصل إلى حل في أزمة تقنين الكنائس التي تم بناؤها بدون ترخيص.

التضحية بالأقباط

وفي تصريح لـ”الثورة اليوم” قالت نيفين ملك الناشطة الحقوقية القبطية، :”إن البابا تواضروس ضحى ولا يزال يضحي بدماء الأقباط وإخوانه في الوطن من المصريين من أجل الاحتفاظ بالعلاقة الودية بينه وبين عبد الفتاح السيسي خاصة مع اقتراب انتخابات 2018.

وأضافت نيفين ملك:”إن الأقباط لا يحتاجون كنائس بقدر ما يحتاجون الأمن والأمان، فما قيمة المباني وهي تحت حصار عسكري 24 ساعة فقد تحولت الكنائس في عهد السيسي إلى ثكنات عسكرية بسبب الهجمات التي لم نراها سوى منذ الانقلاب العسكري”

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
تعرف على رحلة “الأكراد” من أحضان العرب للتحالف مع الصهاينة ضدهم
تكشف تهنئة بعض قيادات دولة الاحتلال الإسرائيلي الأكراد على إقامة دولة مستقلة في كردستان العراق ودعم التصويت على ذلك، عن علاقات سرية
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم