دوائر التأثير 30/08/2017لا توجد تعليقات
ارتفاع المتوفين ببعثة الحج المصرية إلى 58 حالة
الكاتب: الثورة اليوم

يعد الحج من أهم المواسم التي تنتظرها السعودية من عام لآخر لجلب مليارات الدولارات الخزانة العامة بالأموال، والتي تقدر بأكثر من 17 مليار.

ويجتهد “آل سعود” فى تغييب الشفافية عن اقتصاديات الحج والعمرة بالمملكة العربية؛ حيث صعب رصد أهم الآثار الاقتصادية للحج على المستوى المالي والاقتصادي للنظام السعودي الحاكم.

ويتهم النقاد السلطات السعودية بتسييس الحج والمساعدة على خلق اقتصاد عالمي سيئ في التأشيرات، وخاصة في البلدان التي يشوبه الفساد.

فساد التأشيرات

فمن جانيه، يقول “ماضي الرشيد”، أكاديمي سعودي بكلية لندن للاقتصاد، إن “عشيرة “آل سعود” خلقت اقتصادًا سيئًا في العالم يتمركز على الحج”.

وأضاف –في تصريحات صحفية “سابقة”- أن “الافتقار إلى الشفافية في المملكة، خصوصًا مع نظام الحصص، ساعد على خلق سوق سيئة والتجارة في التأشيرات”.

وكشف “الرشيد” أن موظفو السفارة السعودية من جميع أنحاء العالم يقوم ببيع التأشيرات بشكل غير قانوني ويعطونها لأصدقائهم، ويحرم الآخرين منها؛ ليستفيدوا من ورائهم، بينما يوضع الآخرون في قوائم الانتظار لبقية حياتهم.

أين تذهب الأموال؟!

وبعيدًا عن “فساد التأشيرات”، تساءل الكاتب الصحفي “على أنور” عدم استغلال الجهة التي تشرف على التدبير المالي لعائدات الحج جزءً من الأموال إلى الفقراء في العالم الإسلامي.

وأضاف –في مقال له على موقع “العربي الجديد”- أن كل إيرادات الحج والعمرة تذهب اليوم إلى خزينة الدولة السعودية التي تبرّر ذلك بإنفاقها على توسيع الحرم وتطوير الخدمات وأعمال الصيانة والأمن والإدارة، مبينا أنه على الرغم من أن المسؤولين السعوديين يقولون دائماً إن ما يحصل هو العكس.

مجاملات

أما الخبير الاقتصادي “مصطفي عبد السلام“، يرى أن إيرادات الحج هي من الموارد السيادية للسعودية ويؤول جزء منها وليس كلها للموازنة العامة للدولة وهي تشبه إيرادات السياحة والضرائب والرسوم في دول أخري، وليس من المنطقي مطالبه البعض بإنفاقها على فقراء المسلمين.

وأضح -في تصريح خاص لـ”الثورة اليوم“- أن إيرادات والعمرة لا تصب كلها في الخزانة العامة السعودية فهي توزع ما بين الفنادق وشركات السفر والطيران والسياحة والخدمات التي تقدمها الشركات الخاصة والعامة للحجاج.

وحول كيفية توزيع حصص الحج، أوضح “الخبير الاقتصادي” أن السعودية تحدد لكل دولة حصة أو كوتة حسب عدد سكانها وهذا منطقي لان الطاقة الاستيعابية للحرم المكنى والنبوي محدودة ولو لم تضعي معايير هنا سيتدفق الملايين على الأراضي المقدسة.

وفيما يخص التأشيرات الممنوحة من الحكومة السعودية والتي تزيد عن الحصص المخصصة لكل دولة، قال “عبد السلام” إنه “لا أحد ينكر أن بها شبهة مجاملات مثل تلك التأشيرات التي تم منحها للصحفيين والبرلمانيين المصريين مقابل موقفهم المؤيد لتنازل عن جزيرتي “تيرانوصنافير” للسعودية”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد التطورات مع حماس..تعرف على أهداف لقاء”السيسي”بـ”نتنياهو” في أمريكا
في أول لقاء "علني"، اجتمع "عبد الفتاح السيسي"، بمقر إقامته بمدينة نيويورك، برئيس وزراء  الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو". ويعد هذا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم