دوائر التأثير 31/08/2017لا توجد تعليقات
تعرف على أبرز 5 مقدسات دينية أسيرة لحكومات مستبدة.. أولها البيت الحرام
الكاتب: الثورة اليوم

تخضع 5 مقدسات دينية أسيرة لحكومات مستبدة؛ حيث تتحكم فيها وترعاها، وتأتي على رأسهم المملكة العربية السعودية، التي تمارس ضغوطا على المسلمين، مقارنة بمناطق مقدسة، يسيطر عليها الأقباط.

بأمر الكفيل

تسيطر المملكة العربية السعودية على المقدسات الدينية الثلاثة “البيت الحرام، والمسجد النبوي، وجبل عرفات“، لضع “حسب هواها” الشروط للزيارتها، وتحدد قيمة التأشيرات والخطوط الجوية التي تقل الحجاج على مدار السنة.

وكان شهد موسم الحج لهذا العام، عدد من الفرمانات الملكية، وصفت بـ”المسيسة”، منها وضع عراقيل أمام شركات السياحة القطرية، بالَإضافة لتدشين جدارية كبيرة، في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وطالبوا الحجاج التوقيع عليها، وكتابة كلمات الشكر.

الفاتيكان

وبعيدا عن الشؤون الإسلامية، ذهابا إلى “الفاتيكان“، والتي لم تكن مُستقلّةً منذ بدايتها كما هي الآن؛ حيث استقلّت عام 1929 ميلاديّة، وذلك بعد توقيع ثلاث اتّفاقيّاتٍ في القصر المعروف باسم قصر لاتران.

وقد كان نصت المعاهدة على أن تكون لدولة الفاتيكان حدودها الموجودة الآن، وأنّها جزء مستقل عن باقي إيطاليا، وأنّ البابا هو الّذي يدير ويدبّر شؤونها.

كما نصّت الاتفاقيّة على أن يتمّ تخصيص مبلغ سنوي للفاتيكان كتعويض لقضاء إيطاليا على الولاية البابويّة، إضافةً إلى إعطاء الفاتيكان الإدارة المباشرة للأديرة والكنائس في روما.

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى“، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يخضع لسيطرة الكيان الصهيوني والذي أغلقه الشهر الماضي ومنع المسلمين من دخوله.

وتعمل سلطات الاحتلال من حين للآخر لفرض سيطرتها على المسجد الأقصى المبارك، يتخللها سرقة بعض الوثائق التاريخية من أرشيف المسجد.

والقدس هي ثالث أقدس المدن بعد مكة والمدينة المنورة، وهي أولى القبلتين؛ حيث تمثل الموقع الذي عرج منه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء.

ونتيجة لهذه الأهمية الدينية العظمى، تحتوى المدينة القديمة على عدد من المعالم الدينية ذات الأهمية الكبرى، مثل كنيسة القيامة، حائط البراق والمسجد الأقصى المكون من عدة معالم مقدسة.

استبداد ديني

ومن جانبه، يرى “محمد سيف الدولة” المحلل السياسي، أن “الممارسات السعودية بحق حجاج الأماكن المقدسة البيت الحرام والمسجد النبوي يعتبر استبداد ديني، بفرض شروطها وأوامرها الملكية، فضلا عن وضع حدود لتأشيرات الفقراء، ومنح مئات الآلاف هدايا لحكومات الدول والمجالس البرلمانية كل عام كما يحدث في مصر”.

وأوضح –في تصريح لـ”الثورة اليوم“- إلي أن “آل سعود” اقتربوا من نهج “موسوليني” في عشرينيات القرن الماضي مع الفاتيكان حتى اضطر الباباوات لإعلان الاستقلال وأصبح تحت إدارة كل مسيحيو العالم وليس تحت استبداد إيطاليا أو غيرها في ذلك الوقت”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
خطير.. سياسيون ونفسيون يحللون مضمون كلمة السيسي أمام الأمم المتحدة
أكد "خبراء"، أن خطاب "عبد الفتاح السيسي" أمام الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل رسائل متكررة؛ حيث لم يخلو حديثه عن اللجوء إلى
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم