دوائر التأثير 31/08/2017لا توجد تعليقات
تعرف على بوابة السعودية السحرية لـ"إخضاع" الدول العربية عبر خدمة الحجيج
الكاتب: الثورة اليوم

يتأهب المسلمون هذه الأيام لأداء فريضة الحج، التي بات ورقة ضغط في يد النظام السعودي تتلون بحسب معطيات المصالح والسيطرة من الأخضر للأحمر.

الحج

“خدمة الحجيج”.. بوابة السعودية السحرية لـ”إخضاع” الدول العربية

وكان آخرها، ما وقع مع قطر بعد الحصار الجائر لها وإغلاق الحدود والمعابر المشتركة معها، وبعض الدول الإفريقية الفقيرة التي أمرتها الرياض بقطع علاقاتها مع الدوحة.

بدلاً من أن يكون الحج عاملاً للم شمل الفرقاء جعلته السعودية مناسبة لتصفية الحسابات، وبعد سيطرتها على شعائر الحج.

الثورة اليوم” يستعرض في هذا التقرير ، كيف باتت شعائر الحج إلى مدينتي مكة و المدينة المنورة، ورقة ضغط سياسية تلوّح بها السعودية ليس في وجه أعدائها وخصومها.

البداية مع مصر، ففي عام 1926، قُتل عدد من أفراد بعثة الحـج على يد جنود تابعين للملك عبد العزيز، مما أشعل أزمة بين البلدين لم تنته إلا بزيارة عدد من أفراد الأسرة الملكية إلى مصر.

أما فيما يخص اليمن، فرضت الرياض مجموعة من القيود على حجاج اليمن، ومنعت للعام الثاني على التوالي إعطاء تصاريح للحجاج اليمنيين لأداء مناسك الحـج.

ومن جانبه، قال وكيل قطاع الحـج والعمرة في وزارة الأوقاف “عبد الله عامر”، خلال مؤتمر صحفي عقد في صنعاء، إن “السعودية ماطلت في إعطاء التصاريح لخمسة عشر ألف حاج يمني في مسعى لتفويت فُرصة الحـج عليهم”.

الأمر لم يختلف مع سوريا، فللسنة السادسة على التوالي تستمرُ سياسةُ حكامِ السعودية في حرمان السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد من أداء فريضة الحج ومناسك العمرة.

وكانت عمليات تسجيل الحجـاج السوريين قد تمت في المكاتب المعتمدة للجنة الحج العليا، التي تعتبر الوكيل الحصري لتنظيم أوراق من يريد الذهاب إلى الحـج، ولا تمتلك أي جهة أخرى بما فيها نظام الأسد هذا الحق في سوريا.

وفيما يخص فلسطين، أصدرت السلطات السعودية قرارًا مطلع العام الماضي، يحظر على الفلسطينيين المقيمين بالدول العربية تأدية مناسك الحج والعمرة، مبررة القرار بأنه صدر لمنع دخول عناصر إرهابية إلى المملكة، مشددة على أن قرار الحظر يستهدف الفلسطينيين اللاجئين بسوريا دون غيرهم.

ويرى مراقبون إنه يجب على السعودية أن تُنحى الخلافات السياسية التي ازدادت في الفترة الأخيرة بعيدا عن ملف الحج.

فمن جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي “محمد نزال” إن “عائلة “آل سعود” اختصرت شبه الجزيرة باسمها فصارت السعوديّة، حتى وصلت الأمور إلى حد التستر خلف الكعبة ورمزيتها، لشن حرب على شعب مخالفيها”.

وأضاف – في تصريح لـ” الثورة اليوم” أن السعودية تجيّش العديد من المستنفدين منها وعلى رأسهم “السيسي” للدفاع عن آل سعود بحجّة الدفاع عن مكّة”.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
وزير خارجية السودان: مصر كانت تأخذ حصتنا من مياه النيل
وصف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور موقف مصر من سد النهضة بأنه يتعارض مع مصالح السودان، مشددا على أن مصر كانت على مدى السنوات
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم