دوائر التأثير 09/09/2017لا توجد تعليقات
أحداث 11 سبتمبر وابتزاز العالم برهاب الإسلاموفوبيا
الكاتب: الثورة اليوم

بعد مرور 16 عاماً من أحداث 11 سبتمبر ومقتل ما يقرب من 3 ألاف أمريكى على يد متطرفى تنظيم القاعدة،، لم يمت التعصب تجاه المسلمين، بل ازداد انتشارا وتوسع مصطلح الإسلاموفوبيا مع صعود اليمن المتطرف للحكم في الولايات المتحدة الامريكية وتولي دونالد ترامب الذى جعل من جعل من كراهية المسلمين قانونا وفتح قانون جاستا الذى أتم عامه الأول باب مقاضاة الدول المتهمة برعاية الإرهاب أمام المحاكم الأميركية، وقد رفعت مئات الدعاوى منذئذ ضد المملكة العربية السعودية التي شارك خمسة عشر مواطنا من مواطنيها في هجمات سبتمبر.

لم يكن دونالد ترامب ليصبح رئيساً لولا شيطنته للمسلمين خلال الانتخابات التمهيدية والتي لعبت دوراً كبيراً في فوزه بترشيح حزبه، حيث وصل إلى قمة الحزب الجمهوري بعد اقتراحه حظر دخول المسلمين في أعقاب هجوم سان بيرناردو، ولم ينزل عن هذه القمة منذ ذلك الحين.

منظري الإسلاموفوبيا

ويتزعم شبكة منظري الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة الأمريكة ستة أشخاص هم ستيفن أميرسون وفرانك جافني وروبرت سبنسر وديفد هوريست وديفد يوروشالمي ودانييل بايبز.

ومن نماذج ما يقوله هؤلاء دفاع يوروشالمي عن فكرة الحرب التي تدور بين الحضارة الإسلامية والحضارتين اليهودية والمسيحية. أما بايبز فيرى أن المهاجرين المسلمين هم الأكثر خطرا.

تمويل من خلف الستار

و تقدر قيمة ما تم منحه إلى أربع وسبعين منظمة عاملة في مجال الإسلاموفوبيا بمئتي مليون دولار في الفترة من عام ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٣.

حيث تلقت تدير باميلا غيلر من مؤسسة “أوقفوا أسلمة أميركا” في عام 2015 حملة دعائية ضد المسلمين بكلفة مئة ألف دولار، وتقول إن التمويل يأتي من الناس العاديين.

لكنها أسست في 2010 مع روبرت سبنسر جمعية “المبادرة الأميركية للدفاع عن الحريات” وسيقارب دخل الجمعية المليون دولار، إضافة إلى منحة من موقع جهاد ووتش بقيمة 389 ألف دولار.

ويعد تمويل كابيتال دونورز، الأكبر في تمويل العداء للمسلمين، أيضا ثمة دعم خارجي بسبعة ملايين دولار لجامعة بار إيلان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

دونورز قدم لمشروع كلاريون المعادي للمسلمين عام 2008 مبلغ 17 مليون دولار. كلاريون أيضا وثيق الصلة بمنظمة آش توراه الإسرائيلية النشطة في الولايات المتحدة لدعم الاستيطان في الأراضي المحتلة.

الإسلاموفوبيا

هؤلاء أباطرة تعزيز الإسلاموفوبيا في العالم..

تعزيز للإسلاموفوبيا

ويبدو ان العداء وانتشار مصطلح الإسلاموفوبيا لم يقتصر على الغرب دعاة الكراهية ضد المسلمين بل انتقل إلى دول الإسلام السني، ووصل الأمر إلى اتهام الدول العربية بعضها البعض بالإرهاب.

من جانبه قال الدكتور عبد الله الشايجي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت إن الإضافة الجديدة لذكرى أحداث سبتمبر هذا العام هو الأزمة الخليجية، موضحا أنه بينما كان الاتهام بتمويل الإرهاب موجها من قبل الولايات المتحدة والغرب نحو العالم الإسلامي السنّي تحديدا، ها هي الدول الخليجية تتهم بعضها بتمويل الإرهاب، والآن أصبح الاتهام بين الضحايا أنفسهم، وهو ما يساهم في مفاقمة شيطنة الإسلام وتعزيز الإسلاموفوبيا.

الإسلاموفوبيا ورهاب الإسلاميين

ويري الكاتب التركي طه أوزهان ان ما يسمى “أزمة قطر” هو تقاطع الإسلاموفوبيا التي أوجدتها الشعبوية الأطلسية، مع رهاب الإسلاميين الذي يقوده الخليج.

ولفت في مقال له أن “الأزمة القطرية فوضى تغذيها الإسلاموفوبيا ورهاب الإسلاميين” أن العقلية التي وضعت قائمة المطالب، هي نفس العقلية في نفس المحور الذي يريق الدماء ويحبط التغيير ويقمع الربيع العربي هي العقلية التي ترسخ تصاعد الإسلاموفوبيا في الغرب، وتزيد من تعميق رهاب الإسلاميين.

وأكد أوزهان أن استيراد وتحويل “الحظر الإسلامي” إلى “حظر قطر” قد يكون ممارسة سياسية مثيرة، لكنه أيضا أمر خطير للغاية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هؤلاء مهددون بعد إنشاء أول قاعدة دفاع صاروخي أمريكية في إسرائيل
في تطور لافت للعلاقة افتتحت "إسرائيل" وحليفتها الولايات المتحدة، قاعدة دفاع صاروخي مشترك هي الأولى من نوعها في الأراضي المحتلة. ورغم
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم