دوائر التأثير 10/09/2017لا توجد تعليقات
انشاء قاعدة امريكية في النقب المحتل ما الذي يؤشر إليه ذلك ؟؟
الكاتب: الثورة اليوم

تواجه حركة المقاومة الإسلامية “حماس“، مرحلة هي الأصعب والأسوأ في تاريخها؛ حيث أوشكت على أن تتحول تدريجيا من حركة مقاومة إلى سلطة مدنية لإدارة قطاع غزة.

في على مدار الأشهر الماضية، القت “حماس” بالمسؤولين المصريين وغيرهم من العرب، بهدف تخفيف الحصار وتقليل الأعباء عن قطاع غزة، وفتح معبر رفح بصورة مستمرة.

وبالأمس وصل القاهرة وفدين من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على رأسهم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى للحركة، كما يضم الوفد رئيس الحركة في غزة “يحيى السنوار”ونائبه”خليل الحية”، وآخرين.

وخلال 17 شهرا مضت تبدلت وجوه مسؤولي الحركة الذين قادوا 5 وفود للقاهرة، إلا أن القضايا التي تم مناقشتها على مدار طيلة تلك الشهور ظلت كما هي متمثلة في تأمين الشريط الحدودي بين قطاع غزة وسيناء والممتد بطول 12 كيلومتر، والسيطرة على الأنفاق، ومنع تسلل العناصر التكفيرية من قطاع غزة إلى سيناء وفقا لمطالب الجانب المصري.

وتركزت مطالب حركة “حماس” في فتح معبر رفح بصفة شبه منتظمة، وإدخال المساعدات الغذائية ومواد البناء للقطاع في ظل الحصار الذي تفرضه إسرائيل.

ليست حليف

من جانبه يرى الباحث السيسي المصري في شؤون الجماعات الإسلامية “عمار فايد“، أن ما يجمع حركة حماس بالسلطات المصرية هي تفاهمات أمنية مع مصر خاصة بتأمين الحدود وبدأت في إقامة منطقة عازلة في المقابل مصر من المفترض أن تبدأ في تخفيض إجراءات إغلاق المعبر على أن يكون هناك قدر من المرونة في السماح بالدخول والخروج من القطاع.

واستبعد-في تصريح خاص لـ”الثورة اليوم“- أن تتحول حركة حماس لحركة مدنية وليس من ضمن التفاهمات بين حماس أو دول على التخلي عن السلاح.

وحول مدى تأثير انخراط الجماعات الإسلامية في العمل السياسي وقدرتها على التمسك باستقلالها، أكد “فايد” أنه إذا كانت هذه الجماعات لها أجندات واضحة ولها استراتيجية وسياسيات، ستحافظ على خطها الرئيسي مهما كانت السياسية فيها تغيرات.

توازن ومرونة

فيما يؤكد الباحث السياسي الفلسطيني، “عدنان أبو عامر” أن تحالف الحركات الإسلامية مع دول مختلفة، لا يندرج بالضرورة تحت عنوان الاضطرار، لأن يجدر بها في ممارستها للعمل السياسي أن تتمتع بمرونة عالية، وهوامش واسعة تمكنها من إقامة علاقات سياسية ودبلوماسية، لخدمة الصالح العام.

وحول كيف تتمكن الحركات الإسلامية من إحداث التوازن بين إكراهات الواقع وبين المحافظة على استقلالية سياساتها وقراراتها، أوضح “عامر” -في تصريحات له- أن التوازن أحد مفردات العمل السياسي، مشيرا إلى أنه لا يري حدا فاصلا إلزاميا بين إكراهات الواقع وضروراته وبين محافظة الحركات الإسلامية على استقلالية سياساتها وقراراتها

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد التطورات مع حماس..تعرف على أهداف لقاء”السيسي”بـ”نتنياهو” في أمريكا
في أول لقاء "علني"، اجتمع "عبد الفتاح السيسي"، بمقر إقامته بمدينة نيويورك، برئيس وزراء  الكيان الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو". ويعد هذا
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم