وسط الناس 11/09/2017لا توجد تعليقات
الكاتب: الثورة اليوم

مع دخول الموسم الدراسي الجديد، أصبح حلم شراء الزي المدرسي، صعب المنال على الكثير من الأسر المصرية، في ظل الارتفاعات غير المسبوقة في الأسعار، والتنسيق بين المدارس والمحلات التي تبيع الزي المدرسي، مقابل نسبة من الأرباح، مما ترتب عليه بيع هذه الملابس بأسعار مرتفعة جدا، وسط غياب تام من رقابة وزارة التربية والتعليم.

ورصد موقع الثورة اليوم صرخات الأهالي من ارتفاعات الأسعار، وطرق تعاملهم مع الأزمة، فيما أوضح خبراء أن ارتفاع الدولار، وسط غياب كامل من رقابة الحكومة، والسبوبة التي تقوم بها المدارس، مع محلات الملابس هي السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار.

سبوبة الزي المدرسي

وكشف خبراء عن أن الزى المدرسي تحوّل إلى “سبوبة” للمدارس، خاصة فى المدارس الخاصة والتجريبية واللغات، وتحولت العملية التعليمية إلى “تجارة” .

وتقوم المدارس بتغيير الزي كل عام، ما يجبر الأسرة على شراء زي جديد كل عام، ويعقد أصحاب المدارس صفقات، مع أصحاب محالٍ معينة لبيع الزى الجديد وبالثمن الذى يريدونه، وتقسيم العمولات بينهم دون أى رقابة، وإجبار الأهالى على شرائه من داخل المدرسة نفسها.

ووفقا للمياء حسين مدرسة بأحد المدارس التجريبية بمدينة نصر، فإن أصحاب محلات ملابس الزي المدرسي عادة ما يكونو مدرسين، وأنه يتم تقسيم الأرباح بين بعض المدرسين والإدارة، مقابل الاتفاق على زي المدرسة، وشراءة من هذا المحل.

وأضافت لمياء في تصريح خاص للثورة اليوم، أنه يتم طباعة هذا الزي طباعة خاصة حتى يتم إجبار الطالب على شراءة من هذا المحل فقط، ويتم محاسبة من لا يشتري الزي المدرسي.

صرخات الأهالي

ومن جانبه قال أحمد إبراهيم “ولي أمر”، إلى أن أسعار الزى المدرسى ارتفعت بشكل جنوني هذا العام، حيث تتراوح حسب نوع المدرسة، فالمدارس الحكومية تختلف عن المدارس الخاصة العربى، وتختلف عن المدارس التجريبية، فى كون الكثير من المدارس تشترط على أولياء الأمور شراء الزى المدرسى من محال معينة، وتتراوح بين 300 و400 جنيه، حيث تتعاقد معها المدرسة على تصميم الزى مقابل نسبة مالية معينة، أو شراء الزى من المدارس نفسها.

وأكد إبراهيم أن إجبار أولياء الأمور على شراء الزى المدرسى من محل معين شىء مرفوض، ويهدف إلى حصول المدارس على المزيد من المكاسب المادية على حساب أولياء الأمور.

تضاعف الأسعار

وأكد أحد الباعة أن ارتفاع الأسعار أدى إلى تراجع كبير فى حركة الشراء هذا العام، وقال أيمن السواحلي، بائع بسوق الموسكى، أن الأسعار ارتفعت هذا العام بحوالى 30% على الأقل تقريبا عن العام الماضى.

ولجأ الباعة إلى تخفيض هامش الربح كثيرا لجذب المشترين- بحسب عبدالعاطى- وقال: “نكسب فى القطعة من 5 لـ10 جنيهات فقط لأن الزبون معاهوش وبنراعى الناس الشقيانة ونعوضها من الزبون المستريح”.

وتتراوح أسعار البنطلونات من 125 إلى 195 جنيها بحسب المقاس، أما التيشيرتات الصيفى فيتراوح سعرها بين 100 و125 جنيها، والشتوى يبدأ من 135 إلى 175 جنيها.

ويبدأ سعر تيشيرت الألعاب من 75 جنيها حتى 100 جنيه، والجاكت الشتوى يبدأ من 165 جنيها وحتى 200 جنيه، أما ترينج الألعاب فيبدأ من 165 جنيه وحتى 180 جنيها، ويتراوح سعر الجورب “الشراب” القطنى من 16 إلى 19 جنيها.

أما الحذاء الأسود فيبدأ من 100 جنيه وقد يتخطى السعر ألف جنيه إذا كان كوتشى من ماركات شهيرة.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم