دوائر التأثير 11/09/2017لا توجد تعليقات
أحداث 11 سبتمبر وابتزاز العالم برهاب الإسلاموفوبيا
الكاتب: الثورة اليوم

بعد 16 عاما من هجمات مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاجون، أو ما يعرف بأحداث 11 سبتمبر، لا زال مسلسل الابتزاز الأمريكي مستمر حتى اليوم.

وعلى النقيض من ذلك لم تتقدم الولايات المتحدة الأميركية حتى ولو باعتذار شفهي لأسر أكثر من من 2.5 مليون عراقي ضحايا الحرب الأميركية البريطانية المشتركة على بغداد، التي تم غزوها بذريعة امتلاك النظام صدام حسين أسلحة دمار شامل كيماوية ونووية.

وهو الإدعاء الذي ثبُت زيفه بعد استنزاف الموارد المالية والثروات الطبيعية للعراق، وبعد انتهاء واشنطن من لعق خيرات بغداد.

والتي تحاول الالتفات لغيرها من الدول العربية لتبدأ حملة ابتزاز، وهو ما يتجلى بوضوح في إقرار الكونغرس الأميركي لقانون مقاضاة حكومات الدول الأجنبية والمعروف اختصارًا بـ”جاستا”.

ابتزاز “جاستا”

ولا تزال وسائل الإعلام الأميركية تطالعنا في كل ذكرى لأحداث 11 سبتمبر الإرهابية بمزاعم جديدة تحاول بها الإدارة الأميركية نفي ودرء الاتهامات والشبهات التي تحوم حول واشنطن بضلوعها في التخطيط والتنفيذ للمؤامرة كما فندت لهذه النظرية أجهزة الاستخبارات الروسية وغيرها، التي لو صحت لانقلبت الأحوال كلها رأسًا على عقب، وذلك بحسب ما نشرت صحيفة “نيويورك بوست”، الأيام الماضية مزاعم جديدة ضد المملكة العربية السعودية تثبت تورطها في أحداث 11 سبتمبر.

إلا أنه على الرغم من هذه الاتهامات الجزافية المرسلة دون أدلة ثبوتية قاطعة، يرى محللون أميركيون أنه لو كان ربعها صحيحًا لما وقفت واشنطن موقف المتفرج طيلة 16 عامًا ولدانت المملكة في المحافل الدولية وفرضت عليها عقوبات اقتصادية وسياسية وهذا ما لم ولن يحدث ليقين الإدارة الأميركية ببراءة السعودية من هذه الاتهامات الكاذبة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

الأدلة تورط إيران

وبعد مرور أكثر من 16 عام، على الأحداث التي هزت العالم، عادت أصابع الاتهام بالأدلة لتتجه بوصلاتها لتشير بوضوح نحو دور خفي لعبته طهران في تلك الهجمات، عبر شكل من أشكال الدعم الذي قدمته للقاعدة، حتى أن محللون أكدوا على مركزية الدور الذي لعبته إيران و تنظيم حزب الله.

وتستند هذه الأدلة على وقائع عدة بينها القرار الذي اتخذته محكمة فيدرالية أميركية في العام الفائت(2016) وقضى بتغريم إيران عشرة مليارات ونصف المليار دولار بسبب تورطها في دعم منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001، وفي ذلك إدانة إضافية للدور الإيراني الناشط في دعم الجماعات المسلحة.

وفي هذا السياق، أشارت “روس ليتينن”، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية، لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالكونجرس الأمريكي إلى تورط مسؤول قطري رفيع المستوى في تقديم الدعم لـ”خالد شيخ محمد”، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، وذلك خلال جلسة استماع داخل الكونجرس الأمريكي لتقييم العلاقات الأمريكية مع قطر.

مؤامرة أميركية

وتعددت الروايات حول هذا الحادث، ما بين أن تنظيم القاعدة و”أسامة بن لادن”، هم وراء هذا الحادث عن طريق خطف الطائرتين، وبين أن هذا الحادث مدبر من أجل التخلص من البرجين عن طريق المتفجرات، ولكن في النهاية أسفر الحادث عن مقتل أكثر من3000 شخص من جنسيات مختلفة، إلا أن مزاعم نظرية تورط أميركا في التخطيط والتنفيذ لهذه الهجمات الإرهابية لإيجاد ذريعة تشن بها حربًا ضروسًا على ما وصفته بـ الإرهاب والتنظيمات المتطرفة والحكومات الشيوعية وغزو العراق وابتزاز العالم تمامًا كالحملات الصليبية التي كانت تشنها الكنائس الأوروبية على بلاد المشرق العربي بذرائع دينية وعقائدية واهية كاذبة.

ربما يعد أقوى هذه القرائن في الاتهامات الموجهة لواشنطن هي شهادة “سوزان لينداور”، ضابطة اتصال لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ”CIA” منذ منتصف التسعينات حتى الغزو الأميركي في العام 2003، والتي تحدثت في لقاء إعلامي مطول أجرته معها شبكة “روسيا اليوم” الإخبارية، في 22 نوفمبر 2015، شرحت فيه ادعاءاتها التي نشرتها في كتابها بعنوان “Extreme Prejudice” أو الإجراء الأقصى، موضحة كيف أنها ، انقلبت على الوكالة الاستخباراتية الأكثر نفوذاً في العالم و لم تستسلم لرشوة المليون دولار التي عُرضت عليها مقابل سكوتها.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
عصابة الخليج تتوعد لبنان.. تعرف على الملامح
عصابة الخليج تتوعد لبنان.. تعرف على المشهد عن قرب
بدأت ملامح توعد الفريق الخليجي السعودية والإمارات والبحرين، للأراضي اللبنـانية خاصة مع اشتعال الأزمة بين المملكة العربية السعودية،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم