اقتصاد 11/09/2017لا توجد تعليقات
شبكة الجي لالرابع .. الانقلاب يبتز شبكات التشغيل العاملة بالسوق المصري
الكاتب: الثورة اليوم

خدمات الجيل الرابع لشبكات المحمول، تعد أحد أبرز الملفات التي يعول عليها النظام المصري في دعم خزانة الانقلاب، لاسيما وأنه حدد من ضمن شروط سداد التراخيص أن تكون 50 % من القيمة بالدولار والبقية بالجنية المصري، ومع اعتراض شركات المحمول في البداية إلا أنه يبدو أنهم في طريقهم للموافقة على الشروط التي وضعها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمدة التي حددها في 22 سبتمبر الجاري.

ومن جانبه، يقول المهندس “ياسر القاضي”، وزير الاتصالات في حكومة الانقلاب، إن “خدمات الجيل الرابع سوف تبدأ الشهر الجاري، موضحًا أنها سوف تنعكس على تقديم وتوفير خدمات أفضل فى نقل البيانات، فيما لم يتحدث عن “سبوبة” النظام من وراء هذه الخدمة.

الجيل الرابع

ترى ماحجم “السبوبة” من الجيل الرابع لشبكات المحمول

وتابع “القاضي”، على هامش توقيع اتفاق بالم هيلز مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، اليوم الإثنين: “بعد شهرين الناس سوف تشعر بتغير كبير جداً”.

ومنذ تولى المهندس ياسر القاضي منصب وزارة الاتصالات في سبتمبر العام الماضي، وهو يحاول بطرق مختلف إيجاد موارد جديدة للنظام الذي يبحث عن الرز، وقد يكون ذلك نابع من خلفيته العملية طوال العشرات السنوات التي قضاها مسؤولاً عن عمليات البيع لكبريات الشركات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مثل سيكسو واتش بي.

السبوبة بالدولار

ومن المقرر أن تسدد “المصرية للاتصالات” 7 مليارات جنيه نظير تشغيل خدمات المحمول، وحصولها على ترددات الجيل الرابع، فيما ستدفع شركات المحمول الثلاث 12 مليار جنيه نظير استكمال ترددات الجيل الثالث وتشغيل الرابع، بواقع: 3.540 مليار جنيه لـ”فودافون”، ومثلها لـ”أورانج”، و5 مليارات جنيه لـ”اتصالات مصر”.

ويقول “القاضي” أن تكنولوجيا الجيل الرابع لخدمات التليفون المحمول سوف تساهم في زيادة سرعات الإنترنت وتحسين جودة الخدمة الحالية وإدخال خدمات جديدة مما يعود بالفائدة على المواطنين، كما سيساهم دخول الشركة المصرية للاتصالات كمشغل جديد في سوق تقديم خدمات التليفون المحمول في زيادة المنافسة الحرة مما يعود بالفائدة على المواطنين من حيث الأسعار وجودة الخدمات المقدمة لهم.

التهديد بالشريك الأجنبي

وتعاني شركات المحمول الثلاثة وتحديداً شركة اتصالات مصر من ندرة الترددات التي تعمل عليها، مبررة ضعف الخدمات التي تقدمها لعملائها في بعض المناطق بسبب عدم وجود ترددات، وهو ما أجاب عنه وزير الاتصالات حينها بأنه بذل جهداً خرافياً لإخلاء ترددات جديدة لشركات المحمول منها في الجيل الثالث والجيل الرابع.

ومع اعتراضات شركات المحمول في البداية من الشروط التي فرضها جهاز تنظيم الاتصالات، إلا أن الشركات رضخت للشروط بعد تهديدات مبطنة أرسلها الوزير في لقاءات جمعته مع شركة زين الكويتية، والتي أعلنت رغبتها لرئيس مجلس الوزراء الدخول في السوق المصري، حيث أكد الوزير في أكثر من مناسبة أن اعتذار إحدى شركات الاتصالات العاملة في مصر عن الحصول على ترخيص خدمات الجيل الرابع يعني إتاحة الفرصة لأي مشغل أجنبي جديد لدخول السوق.

وأكد العديد من خبراء الاتصالات أن مصر لازال لديها نسب نمو متاحة يمكن استغلالها في تكنولوجيا الجيل الثالث والذي تقدمه شركات المحمول حالياً، وهو ما يعني أن القطاع الكبير من المستخدمين ليسوا في حاجة لخدمات الجيل الرابع قبل التشبع واستغلال خدمات الجيل الثالث بالشكل الأمثل، وهو ما يعني أن مصر ليست في حاجة حالياً للجيل الرابع.

ولم ينتظر النظام طويلا فقد رضخت شركات المحمول وقبلت الانضمام تحت وطأة عدم القبول بدخول مشغل جديد للسوق، ونجحت حكومة الانقلاب في الحصول على عائدات جيدة للخزانة في ظل فقر شديد للعملة الأجنبية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
البورصة تخسر
هبوط جماعي لمؤشرات البورصة بداية تعاملات اليوم
هبطت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي، بتعاملات جلسة اليوم الأحد، من بداية جلسات الأسبوع، حيث هبط المؤشر الرئيسي «EGX 30» بنسبة 1.27 %،
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم