نحو الثورة 12/09/2017لا توجد تعليقات
الحماقة السياسية..
الكاتب: الثورة اليوم

عيش المملكة العربية السعودية على “صفيح ساخن”، بعد موجة الاعتقالات، والتي تسبق حراك 15 سبتمبر، و تزامنا مع تحركات مريبة لولي العهد “محمد بن سلمان“، وزيارته السرية لـ”تل أبيب”، وفي ظل تكهنات أن البيت الملكي يتم ترتيبه حاليًّا على مقاس الملك الجديد.

وفسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، “محمد بن زايد”، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني.

اعتقال وجوه الصّحوة

ومنذ أيام تشن الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات لم تتوقف بعد ضد وجوه تيّار “الصّحوة” الديني، وأبرزهم: “سلمان العودة”، “عوض القرنيّ” و”علي العمريّ”، مع تحريض كتائب مقرّبة من النظام السّعودي على اعتقال دعاة بارزين آخرين، مثل “محمد العريفي”.

“بن سلمان” ملكًا

ويأتي هذا في الوقت الذي تشير فيه العديد من التقارير والأنباء المسربة من داخل البيت السعودي حول اقتراب “ابن سلمان” من عرش المملكة بشكل كبير، وأن تنصيب قد يكون بعد أيام وربما أسابيع

وذكرت قناة “CNBC” الأمريكية ، الخميس الماضي، أن الملك السعودي قد يتخلى عن السلطة لصالح ابنه ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان آل سعود” خلال الأسابيع القليلة من أجل منع الخلاف بين أفراد الأسرة الحاكمة.

وفي ذات الإطار قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد” إن إعلان محمد بن سلمان ملكًا من المفترض أن يتم اليوم أو خلال أيام، عازيًا التأخير لتردد من عُرضت عليهم ولاية العهد.

ووصف مراقبون سعي الملك سلمان للتويج أبنه ملكا يخلفه للحكم السعودية، بـ” الاندفاع الأهوج”، وربما غير المسبوق، الأمر الذي ينتج عنه مزيدا من الارتباك والتخبط .

ترتيب البيت الملكي

وتأهباً لهذه اللحظة انشغلت “المؤسسة” الملكيّة في السّعودية في ضبط توازن الأجنحة داخل الأسرة المالكة، لتهيئة البيت الملكي لبن سلمان، من خلال عدد من القرارات والأوامر والمراسيم الملكية،أبرزها تنحية أي دور سياسي لولي العهد السابق، محمد بن نايف، وإزاحة رجال الأخير إلى جانب رجال الملك الراحل “عبد الله بن عبد العزيز”، ليبقى بعض المعارضين لتنصيب “بن سلمان” ملكًا للسعودية.

تعزيز الحلفاء خارجيًّا

وتزامنا مع محاولات الملك سلمان السيطرة على الوضع الداخلي، سعي ولي العهد بحسب تحركاته الاخيرة وزيارته السرية التي أجرها الخميس الماضي إلى تل أبيب بعد فترة من زيارة لواشنطن، إلى تنسيق أعماله وترتيب أوراقه السياسية مع حليفيه الأساسيين أمريكا وإسرائيل.

وكشف ضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل”، أن الأمير في الديوان الملكي السعودي الذي زار الكيان الإسرائيلي سرًّا هو ولي العهد، محمد بن سلمان، وأضاف: سمو الأمير محمد بن سلمان وسعادة الجنرال أنور عشقي وفريق دبلوماسي متكامل هم الذين ذهبوا إلى إسرائيل في زياره سرية.

حراك 15 سبتمبر

أثناء غمرة هذه الأحداث “الاعتقالات”، وسعي محمّد بن سلمان للوصول إلى العرش، ظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا “تويتر” “الأوسع انتشارًا في السّعوديّة”، لتظاهرات في الخامس عشر من سبتمبر الجاري، ونشرت مطالب واضحة ووجّهت رسائل إلى جنود القوّات المسلّحة.

ولا يعرف من يقود دعوات الحراك، حتى الآن، إلا أنه لقي دعمًا من معارضين شهيرين مقيمين في المنفى، مثل مضاوي الرّشيد، سعد الفقيه والمغرّد الشهير “مجتهد”، وآخرين.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بعد نجومية هوليود.. شاهد ما تعرضت له مخرجة مصرية في سجن القناطر
لا تزال مخرجة الأفلام الوثائقية "ريم قطب جبارة"، تقبع داخل سجون الانقلاب، بعد اعتقالها من مطار القاهرة في ديسمبر 2016 لمجرد الاشتباه في
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم