وسط الناس 12/09/2017لا توجد تعليقات
تطور مرعب في أنشطة عصابات تجارة الأعضاء البشرية.. تعرف
الكاتب: الثورة اليوم

اتسعت دائرة أنشطة عصابة تجارة الأعضاء البشرية في مصر، لتتطور بشكل “خطير”، خاصة بعدما أعلنت الشرطة الهندية، عن إحباطها محاولة لتهريب متبرعين للقاهرة من أجل عمليات نقل كلى غير قانونية.

و قالت الشرطة الهندية –في بيان لها مساء أمس “الإثنين”- إنها “فتحت تحقيقا حول الاتجار بالأعضاء البشرية بشكل غير قانوني، وذلك عقب القبض على اثنين من المهربين في مطار مومباي بتهمة تهريب الفقراء ليقوموا ببيع كلاهم في مصر.

وقالت سلطات الأمن إن الرجلين، اللذين يعد أحدهما من أهم منفذي صفقات بيع الكلى، قاما بنقل ستة أشخاص على الأقل إلى مصر بين شهري مايو ويوليو من العام الحالي لهذا الغرض، وذلك لأن القانون الهندي يحظر تجارة الأعضاء.

ويعتقد أن هذين الرجلين أجريا أربع عمليات زرع كلى على الأقل في نفس الفترة.

وتواصلت الشرطة الهندية مع أحد المستشفيات بالقاهرة للتأكد من عدم تنفيذ العمليتين الأخريين الشهر الماضي.

وكانت وزارة الصحة المصرية نفت الشهر الماضي المزاعم التي جاءت في فيلم وثائقي ألماني بأن مصر أصبحت مركزا للاتجار بالأعضاء. ومع ذلك، قامت السلطات المصرية الشهر الماضي بإلقاء القبض على 12 شخصا (بينهم أطباء وممرضين) وأحالت 41 آخرين إلى المحاكمة في شهر يوليو بتهم تتعلق بالاتجار بالأعضاء.

وجاء بعد أقل من شهر، من نشر صحفي التحقيقات الاستقصائية الألماني، تيلو ميشكه، تحقيقا عن مافيا تجارة الأعضاء في مصر، مستخدما كاميرات خفية، وكشف فيه عن حقائق عن مافيا تجارة الأعضاء في مصر، والمستشفيات الشهيرة التي تجري فيهـا العمليات الجراحية، وشبكة الأطباء والمعامل التي تعمل على مدار الساعة.

كما سلط “ميشكه” في تحقيقه الضوء على عمليات النصب التي تجرى على اللاجئين السودانيين في مصر، والاستيلاء على كلياتهم دون دفع أي مبالغ نقدية لهم، بالإضافة إلى ضلوع أفراد من الشرطة المصرية والحكومة في هده التجارة كما صرح أحد الضحايا.

وطالب الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء طالبت مجلس النواب بسن تشريع يقضي بعقوبة المتاجرين في الأعضاء البشرية بالإعدام، قائلا:”التجارة في الأعضاء البشرية جريمة ضد آدمية المواطن وتؤدي في كثير من أنشطتها إلى الموت”.

وأضاف–في تصريحات صحفية-، أن عمليات اختطاف الأطفال واللاجئين هدفها في الغالب نقل الأعضاء البشرية من أجسادهم بالقوة الجبرية، كما أن هناك العديد من المستشفيات الكبرى تتاجر في زرع الأعضاء بطرق غير مشروعة.

الأولى عربيًا

وفي تقرير نشرته المجلة البريطانية لعلم الإجرام “British Journal of Criminology” عن تجارة الأعضاء البشرية في مصر، أغسطس الماضي، كشف عن بعض الأرقام والإحصائيات الكارثية عن حجم هذه التجارة؛ حيث توصل إلى احتلال مصر مركزًا متقدمًا بين الدول المتورطة في هذا النوع من التجارة غير المشروعة.

وفي نفس السياق، كشفت منظمة الصحة العالمية من خلال دراسة صادرة عنها مؤخرًا أن مصر تعد مركزًا إقليميًا للاتجار بالأعضاء البشرية، وصنفت مصر ضمن أعلى خمس دول على مستوى العالم في تصدير الأعضاء البشرية مع كل من الصين والفلبين وباكستان وكولومبيا، وتعتبر مصر الأولى على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم