الثورة والدولة 12/09/2017لا توجد تعليقات
الداخليه تهاجم معسكرا لمسلحين وتقتل 15
الكاتب: الثورة اليوم

أصبح القتل «عمدا» من قبل قائد الانقلاب «عبد الفتاح السيسي»، يلاحق المصريين من كل الجوانب، فلا يمر وقت دون وقوع كارثة تحل بالمواطنين، إما من خلال العمليات المسلحة في سيناء، أو التصفية الجسدية للمعارضين السياسيين، مرورًا بحوادث الطرق اليومية.

فلم تمر 24 ساعة على تصفية عدد من الشباب المصريين بمنطقة أرض اللواء بمحافظة الجيزة، لتطالعنا الصحف بخبر مقتل 18 شخصا في سيناء أمس، فضلا عن وفاة 15 آخرين في حادث مروري بمحافظة بني سويف، اليوم الثلاثاء.

ضحايا سيناء

ففـي هجومين مسلحيين، قتل 18 شرطيا وأصيب عدد آخر في هجوم استهدف ثلاث مدرعات وسيارتين للشرطة فـي منطقة غرب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء.

وذكر مصدر فـي وزارة الداخلية المصرية أن قوات الأمن تبادلت إطلاق النار مع من وصفتهم بعناصر إرهابية فـي موقع الانفجار، وقتلت عددا منهم.

وقبل شهر، أفادت مصادر أمنية وطبية بمقتل أربعة شرطيين -بينهم ضابط- بالرصاص عندما نصب مسلحون كمينا لسيارتهم بمنطقة ملاحة سبيكة غربي العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء. وبعد مرور 24 ساعة على الهجوم، أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» أن عناصر من التنظيم نفذوا ذلك الهجوم.

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات كثيفة بشبه جزيرة سيناء، مما أدى لمقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة، ودرجت جماعات مسلحة على إعلان مسؤوليتها عن كثير من هذه الهجمات.

حوادث الطرق

ومن القتل جراء العمليات العسكرية فـي سيناء، إلي ضحايا الطرق، فمنذ أسابيع قليلة، وصول عدد ضحايا حادث تصادم قطاري الركاب بمنطقة (أبيس) شرقي الإسكندرية، إلى 49 قتيلا.

فلا يمر عام على المصريين دون أن يشهد أكثر من حادث قطار كبير، يروح ضحيته مئات من المصريين.

كما لقي 15 شخصًا مصرعهم وأصيب شخص آخر اليوم الثلاثاء، فـي حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل محملة بالطوب على طريق بني سويف الصحراوي الشرقي.

تتصاعد وتيرة حوادث الطرق يوما بعد يوم، بينما تعجز الحكومة عن الوصول لحلول جذرية لوقف نزيف دماء المصريين على الأسفلت، وطبقا لتقرير منظمة الصحة العالمي الأخير جاءت مصر ضمن أسوأ 10 دول في العالم من حيث ارتفاع معدلات حوادث الطرق التي تؤدى إلى الوفاة.

المظاهرات

الأمر لم يقتصر على إهمال الدولة للطرق ووسائل النقل العامة، بل وصل لاستخدام المفرط للقوة من قبل وزارة الداخلية، فمنذ ثورة 25 يناير، وعلى مدار السنوات الماضية، قتل الآلاف المصريين فـي الشوارع، وخاصة بعد انقلاب 30 يونيو.

ومع تعدد المناسبات التي شهدت قتل متظاهرين بدءً من جمعة الغضب، وموقعة الجمل، وأحداث مجلس الوزراء ومحمد محمود وماسبيرو، ومجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وأحداث رمسيس وغيرها، إلا أنه لم تتم إدانة أحد بالقيام باستهداف المتظاهرين وقتلهم.

وقتل منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن أكثر من 6000 مصري(بحسب تقارير إعلامية)؛ حيث لايوجد إحصائيات دقيقة حول الأعداد.

التصفية الجسدية

وحديثا بعد الانقلاب العسكري فـي الثالث من يوليو على الرئيس «محمد مرسي»، نوع جديد من الضحايا، وهم ضحايا التصفية الجسدية؛ حيث قتل المئات من المعارضين.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، تصفية 8 معارضين، زاعمة فـي بيانها الذي أرسلته إلى الصحف والمواقع الإخبارية، إنه تمت تصفية الأشخاص خلال مداهمة (وكر إرهابي) بمنطقة أرض اللواء.

ويُعدّ عام 2015، هو العام الأول لعمليات التصفية الجسدية بحقّ معارضين، ورصدت فـيه المراكز والمؤسسات الحقوقية أعداداً مختلفة عن معارضين تمَّت تصفيتهم جسدياً أثناء عمليات الاعتقال، وكان الرقم الأعلى فـي كل البيانات 140، بحسب ما أوردته “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” فـي تقريرها نهاية عام 2015.

وانخفضت عمليات التصفية الجسدية للمعارضين فـي مصر أثناء القبض عليهم في عام 2016، عن أعدادهم فـي 2015 بنسبة كبيرة، حيث كشفت التقارير الحقوقية المختلفة أن عدد مَن تمت تصفيتهم جسدياً أثناء عملية الاعتقال على خلفية قضايا سياسية فـي 2016، بلغوا نحو 40 شخصاً على مدار العام.

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
بلاغ ضد حازم عبدالعظيم لإهانة مؤسسات الدولة
قدم المحامي طارق محمود بلاغاً الي المحامي العام الأول لنيابات الإسكندرية، ضد الناشط حازم عبدالعظيم، وذلك لإتهامه بإهانة مؤسسات الدولة
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم