الثورة والدولة 12/09/2017لا توجد تعليقات
الإخفاء القسري لثلاثة شباب من القليوبية لليوم 31 على التوالي
الكاتب: الثورة اليوم
أدانت المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان قيام السلطات المصرية بتوقيف و إلقاء القبض علي ابراهيم عبدالمنعم متولي المحامي والمنسق و العضو المؤسس لـ “رابطة أسر المختفين قسريًا“، وطالبت هذه المنظمات بإجلاء مصير ابراهيم والإفراج عنه فوراً ودون قيد أو شرط.
قامت سلطات الانقلاب باعتقال ابراهيم عبدالمنعم متولي أثناء سفره من مطار القاهرة الدولي على رحلة مصر للطيران رقم”MS 771″ والمتجهة إلى جنيف بسويسرا ، وذلك تلبية للدعوة التى وجهت إليه من الفريق العامل المعني بحالات الإختفاء القسري بالأمم المتحدة لحضور وقائع دورته رقم 113 المنعقدة من تاريخ 11 الى 15 سبتمبر 2017 بداخل مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة بمدينة جنيف.
وكان ابراهيم يدافع عن المختفين قسريا و يبحث عن ابنه المختفي قسريا منذ يوليو 2013، وكان ابراهيم عبدالمنعم متولي قد بدأ مشوار البحث عن ابنه (عمرو ابراهيم متولي- 22 سنة – طلب بكلية الهندسة) الذى اختفي قسريا عقب أحداث الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو 2013، ولم يحصل ابراهيم حتى الان على أى معلومات عن مصير ابنه بعد البحث عنه فى كل مكان دون كلل.
فقام ابراهيم و أخرين من ذوي المختفين قسريا بتدشين “رابطة اسر المختفين قسريا” في أوائل 2014. وهو تجمع أهلي للرد على تفشي ظاهرة الاخفاء القسري فى مصر، و تعمل الرابطة علي تحديد مصير أفراد العائلات المختفين وأماكن وجودهم.
وفي 2015، بدأت الرابطة حملات علنية لمخاطبة السلطات المصرية ودعوتها إلى كشف النقاب عن مصير المختفين قسراً وعن أماكن وجودهم، كما بدأت الرابطة فى مخاطبة المنظمات الدولية و على رأسها الأمم المتحدة و الفريق العامل المعني بحالات الإخفاء القسري، وذلك فى محاولة منهم للوصول إلى أى معلومة عن ذويهم.
ويأتى إعتقال إبراهيم و إخفاءه قسريا بعد أسابيع من إعتقال حنان بدر الدين المدافعة عن حقوق الانسان و العضو المؤسس فى “رابطة اسر المختفين قسريا”، بما يعكس توجه السلطات المصرية نحو منع الرابطة من تواصلها مع المجتمع المحلي و الدولي لعرض قضاياهم و إسكات كل من ينادي بإجلاء مصير ذويهم، وذلك من خلال إستهداف العاملين بالرابطة و اسر المختفين قسريا بإعتقالهم و إخفائهم هم أيضا قسريا.
وبناء على ذلك، نطالب، نحن المنظمات الموقعة أدناه السلطات المصرية بما يلي:
  1. إجلاء مصير ابراهيم متولي و الإفراج عنه فوراً دون قيد أو شرط.
  2. الإفراج عن حنان بدر الدين فوراً ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها، نظراً لكونها مسجونة بسبب عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان.
  3. إبلاغ ابراهيم متولي وحنان بدر الدين بمصير ذويهم ومكان وجودهم ، وكذلك إبلاغ ذوي ضحايا الاختفاء القسري بمصير أقربائهم وأماكن وجودهم.
 التوقيع:
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
مركز النديم لمناهضة العنف والتعذيب
مركز هشام مبارك للقانون
المؤسسة العربية للحقوق المدنية والسياسية
نضال
المفوضية المصرية الحقوق و الحريات التنسيقية المصرية للحقوق والحريات
مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
رابطة اسر المختفين قسريا
لجنة الدفاع عن المظلومين
ضمير مصر المرصد العربي لحرية الاعلام
المنظمة العربية للاصلاح الجنائى
مركز عدالة للحقوق و الحريات
المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الثورة اليوم وإنما تعبر عن رأي أصحابها

دوائر التأثير

شاهد ايضا
هل تصبح السياحة الدينية الباب الشرعي لنشر التشيع في مصر؟
منذ ثورة 25 يناير 2011، والحديث لم يتوقف عن عودة السياحة الدينية بمصر، مع تصاعد أزمة القطاع "المتعثر" منذ سقوط الطائرة الروسية في النصف
الاشتراك في التنبيهات
اشترك في التنبيهات ليصلك كل جديد و متميز من موقع الثورة اليوم